العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

وحدة أم طريقة للتعبير.. العلم يفسر سر اتصالات الجدات المتكررة بلا رد

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
3

يظن الكثيرون أن الجدة التي تُعاود الاتصال حتى عندما لا يُجيب أحد تشعر بالوحدة، إنهم لا يدركون أنها تفعل الشيء الوحيد الذي تجيده، وهو التعبير عن الحب الذي لم يعد يجد له متنفساً.فبحسب ما جاء في تقرير ...

ملخص مرصد
أكدت دراسة نشرها موقع Artful Parent أن مكالمات الجدات المتكررة لأبنائها وأحفادها تعبير عن حب غير متاح عبر طرق أخرى، بعد أن فقدن دورهن التقليدي في الرعاية اليومية. وأوضحت أن هذه المكالمات ليست مجرد شعور بالوحدة، بل محاولة للحفاظ على رابط عاطفي عبر اللغة الوحيدة التي يجيدنها، بحسب علم النفس السلوكي.
  • الجدات يعبرن عن الحب عبر المكالمات بعد فقدان دورهن التقليدي في الرعاية اليومية.
  • رفض الرد على المكالمات يُشعر الجدات برفض خفي لحبهن، بحسب التقرير.
  • الخبراء ينصحون بالرد على مكالمات الجدات وطلب النصائح منها لتعزيز الروابط.
من: الجدات والأبناء والأحفاد

يظن الكثيرون أن الجدة التي تُعاود الاتصال حتى عندما لا يُجيب أحد تشعر بالوحدة، إنهم لا يدركون أنها تفعل الشيء الوحيد الذي تجيده، وهو التعبير عن الحب الذي لم يعد يجد له متنفساً.

فبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Artful Parent، أن المكالمات الهاتفية هي إحدى الوسائل القليلة المتبقية للجدات للتعبير عن حبهن للأبناء والأحفاد.

أمضت غالبية الجدات عشرات السنوات في خدمة الآخرين ومحبتهم من خلال أعمالها اليومية، ربت الأبناء ونجحت بطريقة ما في تحضير وجبات الغداء وحضور جميع المسرحيات المدرسية وتقديم الوجبات الرئيسية في مواعيد ثابتة.

إن هويتهن بأكملها مبنية على رعاية الآخرين من خلال العمل والعطاء.

لكن ماذا يحدث عندما يكبر الأبناء؟ عندما ينتقلون إلى مكان آخر في البلاد؟ عندما تتحول لقاءات عشاء نهاية الأسبوع إلى زيارات سنوية؟حب يفتقر لمنافذه المعتادةإن عقوداً من الحب الممارس المعتاد يومياً يصطدم فجأة بجدار وتنسى اللغة التي كان يتم التحدث بها.

لكن يبقى أن لدى الجدات مسارات فائقة في الدماغ مخصصة للتعبير عن الحب من خلال الأفعال.

إنهن عندما يتصلن بأي من الأحفاد أو الأبناء لا يحاولن إزعاج أحد، لكنهن يتحدثن اللغة الوحيدة اللواتي يتقنهن.

بالتأكيد، يمكن أن تكون الوحدة جزءاً منها.

لكن اختزال مكالماتهن إلى مجرد شعور بالوحدة يغفل الحقيقة الأعمق، فعندما تتصل الجدة لتخبر عن قطة جارتها الجديدة، أو لتسأل الحفيد/ة إن كان يتناول ما يكفي من الخضراوات، أو لتخبره أن البيض معروض للبيع في المتجر، فهي في الحقيقة لا تتحدث عن القطط أو الخضراوات أو البيض.

إنها تحافظ على الرابط الوحيد الذي تعرف كيف تحافظ عليه.

يوضح علم النفس السلوكي أن البشر مخلوقات عادات.

لا يتوقفون عن كونهم ما هم عليه لمجرد تغير الظروف.

إن الغرائز لا تتلاشى لمجرد عدم وجود أحد في دائرة الجدة اليومية لترعاه.

ما لا يعلمه الشباب من الجنسين هو أن كل مكالمة لم يقوموا بالرد عليها هي بمثابة رفضٍ خفيٍّ لهذا الحب.

إنه ليس عن قصدٍ بالطبع، فمعظمهم مشغولون لكن قول سنعاود الاتصال لاحقاً يصحبه في غالب الأحوال النسيان بسبب المشاغل.

عندما يتوافر كل هذا الحب وهذه الرعاية وهذه الرغبة في العطاء، ثم تجد الجدات أبواباً مغلقة مراراً وتكراراً.

إنه أشبه بأن تكون الجدة موسيقياً في عالمٍ أصيب فجأةً بالصمم.

وللأسف، فإن العديد من الجدات يتأقلمن بالتقليل من الاتصالات.

يستوعبن فكرة أن حبهن غير مناسب.

يعتذرن عن" إزعاج الأبناء أو الأحفاد".

ويبدأن كل مكالمة بعبارة" أعلم أنك مشغول، لكن.

".

بالطبع، يمكن تغيير هذه الرواية، إذ ينبغي، أولاً، إدراك حقيقة هذه المكالمات.

إنها ليست مقاطعات، بل حبٌ يبحث عن متنفس.

عندما يفهم الشخص هذا، يصبح الرد أقل عبئاً وأكثر فرصةً لتلقي شيء ثمين.

ثانياً، يجب منح هذا الحب شيئاً يفعله، مثل طلب نصيحة الجدة في أمرٍ ما، مثل طريقة إعداد وجبة ما أو الأريكة المناسبة للشراء ومن أي مكان.

إن هذه المبادرات البسيطة تمنح حب الجدات فرصة.

أما ثالثاً، فينصح الخبراء بابتكار منفذ جديد لتلك المشاعر والعلاقة المهمة، فعلي سبيل المثال، يمكن التواصل عبر مكالمة فيديو مع الجدة لتعلم طريقة طهي لوجبة محببة أو أي نشاط يعلم الحفيد/ة أن الجدة تجيده.

ويوصي الخبراء في الختام بأنه في المرات التي تتصل فيها الجدة يجب الرد على المكالمة والإنصات لما تقوله بحب وصبر وامتنان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك