أكد قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، العقيد محمد عبد الغني، أن وزارة الداخلية تطمئن أهالي المدينة بأن حلب ستبقى العاصمة الاقتصادية للبلاد، لما تمثّله من ثقل تاريخي ودور محوري في دعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح العقيد عبد الغني، اليوم الأربعاء، أن الجهود الأمنية المكثفة خلال الفترة الماضية أسفرت عن كشف وتفكيك معظم الشبكات الإجرامية التي كانت تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مدينة حلب، مشيراً أنه بفضل هذه العمليات النوعية تم الكشف عن معظم الشبكات النشطة وتفكيكها، والحد بشكل كبير من قدرتها على التأثير.
بحسب ما نقلته محافظة حلب عبر معرفاتها الرسمية.
وأضاف أن العمل مستمر وفق خطة أمنية متكاملة تهدف إلى تحقيق أعلى درجات الاستقرار، وتعزيز بيئة آمنة تدعم الحركة الاستثمارية والتجارية.
استعادة تدريجية لدور حلب الاقتصاديوتأتي هذه التصريحات في ظل واقع اقتصادي صعب تعيشه مدينة حلب، التي تُعدّ العاصمة الاقتصادية لسوريا، حيث يشهد القطاع الصناعي، ولا سيما الورشات الصغيرة والمتوسطة، حالة ركود واضحة نتيجة لتراجع القدرة الشرائية للسكان وارتفاع تكاليف الإنتاج.
ويرى خبراء اقتصاديون، في تصريحات سابقة لموقع تلفزيون سوريا، أن تنشيط الحركة الصناعية والتجارية في حلب يرتبط بزيادة دخل المواطنين وتحسين القدرة الشرائية، إضافة إلى جذب رؤوس الأموال التي غادرت البلاد خلال السنوات الماضية.
كما تحاول المدينة استعادة دورها الاقتصادي تدريجياً، مستفيدة من عودة بعض السكان وانتعاش محدود في الأسواق، إلا أن التحديات ما تزال كبيرة في ظل تداعيات الحرب وتراجع مؤشرات الاقتصاد السوري بشكل عام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك