وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

نحو تثبيت الأقدام: من الحكاية إلى مشروع الدولة

سودانايل الإلكترونية
3

«استعادة الثورة لا تكون بتكرارها، بل بتصحيح مسارها… وكفانا أجيالًا كتبت فأعتمت! »مقدمة: حين لا تكون الحكاية حكايةيُحكى — وليس كل ما يُحكى خيالًا — أنّ امرأةً سوداء، في كامل بهائها، وقعت يومًا في ي...

ملخص مرصد
تسلط الحكاية الشعبية السودانية الضوء على أهمية القيادة في الصفوف الأولى كشرط أساسي لاستدامة الدولة، مشيرة إلى أن السودان انهار لفقدان هذا العنصر. حددت الرواية الشعبية دور القادة في الوحدة الوطنية، في حين برز حميدتي كقائد نشأ من فراغ السلطة، مما أثار تساؤلات حول تحول قوته إلى دولة أم استمرار الفراغ. دعا قيادي سوداني إلى مشروع دولة جامع يعيد إنتاج القيادة ويحول الأزمة إلى فرصة بناء.
  • الحكاية الشعبية السودانية تؤكد أن القيادة في الصفوف الأولى شرط أساسي لاستدامة الدولة.
  • حميدتي ظهر كقائد نشأ من فراغ السلطة، مما أثار تساؤلات حول مستقبل قوته.
  • دعا قيادي سوداني إلى مشروع دولة جامع يعيد إنتاج القيادة ويحول الأزمة إلى فرصة بناء.
من: المرأة السوداء (حكاية شعبية)، حميدتي، د. أحمد التيجاني سيد أحمد أين: السودان، روما (إيطاليا)

«استعادة الثورة لا تكون بتكرارها، بل بتصحيح مسارها… وكفانا أجيالًا كتبت فأعتمت! »مقدمة: حين لا تكون الحكاية حكايةيُحكى — وليس كل ما يُحكى خيالًا — أنّ امرأةً سوداء، في كامل بهائها، وقعت يومًا في يد جنود إمبراطورية عظيمة.

نظروا إليها لا كغنيمة، بل كسرٍّ لا يُفسَّر.

من أين أتيتِ بهذا الجمال؟«جئتُ من قومٍ يتكلمون ولا يطحنون.

»بل مفتاح فهمٍ كاملٍ لمعنى الدولة.

«نحن من قومٍ إذا سرنا، سرنا فيالق فيالق.

أول قادتنا في الصفوف الأولى، وآخر قادتنا في الصفوف الأولى.

لذلك لا تغيب شمسنا… ولا يستطيع أحد إبادتنا.

»ثم أضافت، وكأنها تُلخّص قانون البقاء:«نحن لا ننتظر القائد… نحن نصنعه.

»وقدرة دائمة على إنتاج القادةالتحول: من الحكاية إلى الواقلماذا، إذن، انهار السودان؟بل لأنه فقد شروط البقاء التي تحدثت عنها تلك المرأة:امتلكنا قادة… لكنهم لم يكونوا في الصفوف الأولىامتلكنا شعبًا… لكنه لم يُلتحمإعادة القراءة: ما الذي ضاع؟الحكاية تقدم نموذجًا واضحًا:٢.

قيادة في الصفوف الأولىهي ما غاب عن الدولة السودانية.

الجسر المفقود: من الحكاية إلى الفراغلو توقفنا عند الحكاية، لبقيت أدبًا جميلًا.

حميدتي: القائد الذي انبثق من الفراغفي هذا السياق، لا يمكن فهم حميدتي كشخص فقط،تظهر قوى لا تصنعها المؤسسات…وهنا يظهر ما يمكن تسميته:وملأ فراغًا حقيقيًا في السلطة والفعلوهذا ما يمنحه حضورًا لا يمكن تجاهله.

هل يتحول إلى جزء من دولة تُبنى؟أم يبقى تعبيرًا عن فراغ يُعاد إنتاجه؟«المشكلة ليست في القوة… بل في غياب المشروع الذي يحتويها.

»مشروع الدولة: إعادة بناء ما قالتْه الأميرةإذا أردنا الخروج من الأزمة،دولة تُنتج القيادة… لا تُفاجأ بهامشروع جامع… لا مشاريع متنازعةموارد تُستخدم للوحدة… لا للصراعهنا فقط يبدأ البناء الحقيقي.

ثم، وكأن صوت تلك الأميرة لم يكن حكايةً،لكم قيادةٌ لا تأتي مصادفة،بل تأتي حين تبلغ الأزمات ذروتها،لكن الفارق الحقيقي ليس امتلاك هذه العناصر…لقد جرّب السودان التردد طويلًا…بل لأن الوقوف لم يعد خيارًا.

الوقت… لا يقدر على عدم المضي إلى الأمام.

د.

أحمد التيجاني سيد أحمدقيادي و مؤسس في تحالف تاسيسالتاريخ: ٣١ مارس ٢٠٢٦ – روما، إيطالياahmedsidahmed.

contacts@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك