قناة التليفزيون العربي - معلومات جديدة عن الطبيب حسام أبو صفية في سجون الاحتلال.. شهادات تكشف ما تعرض له وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون اختبارا غير جراحي لمتابعة سرطان المثانة قناه الحدث - من الأخطبوط الشهير إلى الجمل.. حيوانات تتنبأ بنتائج المونديال الجزيرة نت - رئيس وست هام يستقيل على خلفية اتهامات شخصية قناة القاهرة الإخبارية - صواريخ تشعل الخليج وإستراتيجية إسرائيل ضد لبنان.. وليلة الـ 376 مسيرة في روسيا| منتصف النهار وكالة سبوتنيك - اكتشاف نظام مائي متكامل وبقايا مسجد بمحيط قلعة صلاح الدين في مصر. الجزيرة نت - سي إن إن: إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران العربي الجديد - تونس: احتجاجات تطالب بإغلاق مفوضية اللاجئين وترفض توطين المهاجرين قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | أبعاد استهداف إسرائيل قوات من الجيش اللبناني وانعكاساته على اتفاق وقف إطلاق النار
عامة

إيران تضمن عبور الفيليبين من مضيق هرمز وكوريا تنفي دفع الرسوم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
3

ذكرت وزارة الخارجية الفيليبينية، اليوم الخميس، أن مانيلا تلقت تأكيداً من إيران بالسماح بمرور آمن للسفن التي ترفع العلم الفيليبيني، إضافة إلى شحنات الوقود والبحارة الفيليبينيين، عبر مضيق هرمز. وجاء هذا...

ملخص مرصد
أكدت إيران للفيليبين عبور سفنها وشحنات الوقود والبحارة بأمان عبر مضيق هرمز، بحسب تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال مع نظيرته الفيليبينية ماريا تيريزا لازارو. وأوضحت الفيليبين أن هذا يضمن أمن الطاقة لديها، خصوصاً مع اعتمادها على واردات الشرق الأوسط. من جانبها، نفت كوريا الجنوبية نيتها دفع رسوم مقابل عبور إمداداتها النفطية عبر المضيق، بحسب تصريح رسمي.
  • إيران تسمح بمرور آمن للسفن الفيليبينية عبر مضيق هرمز بحسب تأكيد وزير خارجيتها
  • الفيليبين تعتمد على واردات الطاقة من الشرق الأوسط وتعتمد على السعودية كمورد رئيسي
  • كوريا الجنوبية تنفي نيتها دفع رسوم عبور النفط عبر مضيق هرمز بحسب الرئاسة الكورية
من: ماريا تيريزا لازارو (وزيرة خارجية الفيليبين)، عباس عراقجي (وزير خارجية إيران) أين: مضيق هرمز

ذكرت وزارة الخارجية الفيليبينية، اليوم الخميس، أن مانيلا تلقت تأكيداً من إيران بالسماح بمرور آمن للسفن التي ترفع العلم الفيليبيني، إضافة إلى شحنات الوقود والبحارة الفيليبينيين، عبر مضيق هرمز.

وجاء هذا التأكيد عقب اتصال هاتفي بين وزيرة الخارجية الفيليبينية ماريا تيريزا لازارو ونظيرها الإيراني عباس عراقجي، حيث ناقش الجانبان أمن إمدادات الطاقة وسلامة البحارة الفيليبينيين.

وأفادت الوزارة، في بيان، بأن" وزير الخارجية الإيراني أكد خلال المكالمة أن إيران ستسمح بمرور آمن وسلس وسريع للسفن التي ترفع العلم الفيليبيني عبر مضيق هرمز".

ووصفت لازارو الاتصال بأنه مثمر، مشيرة إلى التوصل إلى" تفاهم إيجابي يضمن سلامة البحارة وأمن احتياجات الفيليبين من الطاقة".

وأضافت أن هذه التأكيدات تعزز أمن الطاقة في البلاد، خصوصاً أن الفيليبين تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، ما يجعلها عرضة لتقلبات الأسعار وانقطاع الإمدادات.

كما أوضحت أن الضمانات الإيرانية" ستسهم في تسهيل استمرار تدفق إمدادات النفط والأسمدة الحيوية"، في وقت تُعد السعودية أكبر مورد للنفط الخام إلى الفيليبين.

في المقابل، أعلنت الرئاسة في كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، أن سيول لا تدرس دفع رسوم لإيران مقابل مرور إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، نافية تقريراً سابقاً لصحيفة محلية.

وقال متحدث باسم الرئاسة لوكالة" رويترز": " النظر في دفع رسوم لعبور هرمز أمر غير صحيح إطلاقاً، وليس قيد الدراسة".

وكانت صحيفة" ميل بيزنس" قد ذكرت، نقلاً عن مسؤول رئاسي لم تسمه، أن سيول تدرس هذه الخطوة وسط مخاوف من تعطل إمدادات الطاقة.

تعتمد دول شرق آسيا، ومنها الفيليبين وكوريا الجنوبية، بشكل شبه كامل على واردات النفط والغاز من الشرق الأوسط، الأمر الذي يجعل أي توتر أمني في المضيق مصدر قلق مباشر لهذه الدول، سواء على مستوى الإمدادات أو الأسعار.

وفي ظل التوترات الإقليمية، تلجأ الدول المستوردة للطاقة إلى تكثيف اتصالاتها الدبلوماسية لضمان حرية الملاحة واستمرار تدفق الإمدادات، فيما تحرص الدول المطلة على المضيق على تأكيد التزامها بأمن المرور البحري وفق القوانين الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك