الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة روسيا اليوم - تحذيرات من عاصفة مغناطيسية قوية قد تضرب الأرض اليوم Euronews عــربي - استطلاع: نساء بريطانيا بين الأكثر غضبا في أوروبا وكالة سبوتنيك - محلل سياسي: إشادة بوتين بالسيسي تعكس مرحلة غير مسبوقة في العلاقات المصرية الروسية العربي الجديد - طهران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن وكالة الأناضول - انفجار زورق مسيّر مجهول داخل ميناء كونستانتسا برومانيا Independent عربية - يوم عاد اليوناني كازانتزاكيس إلى جذور ثقافة أمته من خلال فكر نيتشه
عامة

لماذا قال النبي لأبي بكر "لا تحزن" ولم يقل "لا تخف"؟ خالد الجندي يوضح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من أعجب المواقف التي تُقرأ في القرآن هو مشهد الغار، حين كان النبي صلى الله عليه وسلم والصديق في الغار، والقرآن يقص علينا هذا المشهد بقوله:...

ملخص مرصد
أوضح الشيخ خالد الجندي خلال برنامج تلفزيوني أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر "لا تحزن" لا "لا تخف" في غار ثور، لأن أبا بكر كان حزينًا على عدم تقدير الناس للنبي، لا خائفًا. وأكد أن النبي لم يكن يخشى الموت، بل كان سيد الشجعان، مشيرًا إلى أن الخوف لا يدخل قلب المؤمن الواثق بالله.
  • الشيخ خالد الجندي يفسر سبب قول النبي "لا تحزن" لأبي بكر في غار ثور
  • أبو بكر كان حزينًا لا خائفًا لعدم تقدير الناس للنبي بحسب الشيخ
  • النبي لم يكن يخشى الموت وكان أول من يواجه الخطر بحسب علي رضي الله عنه
من: الشيخ خالد الجندي، النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أبو بكر أين: غار ثور

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من أعجب المواقف التي تُقرأ في القرآن هو مشهد الغار، حين كان النبي صلى الله عليه وسلم والصديق في الغار، والقرآن يقص علينا هذا المشهد بقوله: " إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا"، صدق الله العظيم، موضحًا أن قوله" لا تحزن إن الله معنا" يستوقف المتأمل، لأن الموقف في ظاهره ليس موقف حزن، بل موقف خوف، فإذا جاءت عصابة لتهدد الإنسان بالقتل فمن الطبيعي أن يخاف لا أن يحزن، وإذا كان للإنسان أعداء فمن الطبيعي أن يخاف لا أن يحزن.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة DMC اليوم الخميس، أن القرآن لم يقل للنبي أن يقول لصاحبه" لا تخف"، وإنما قال" لا تحزن"، متسائلًا: لماذا؟ موضحًا أن السبب أن أبا بكر لم يكن خائفًا، بل كان حزينًا، حزينًا على أن هؤلاء الناس لم يقدّروا نعمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك قال له النبي" لا تحزن إن الله معنا"، لأن الحزن كان هو الشعور الحقيقي عند أبي بكر في هذا الموقف، لا الخوف.

وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم بطبيعة الحال لم يكن يخاف، فهذا أمر مفروغ منه، فهو سيد الشجعان، كما قال سيدنا علي رضي الله عنه: كنا إذا حمي الوطيس اتقينا برسول الله، أي إذا اشتدت المعركة كانوا يحتمون به، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه، وكان إذا استنفر الناس وجدوه قد سبقهم وهو يقول" لن تراعوا لن تراعوا"، أي لا تخافوا، فهو أول من يواجه الخطر بنفسه وصدره الشريف صلى الله عليه وسلم.

وأشار إلى أن هذا الفهم يبين أن الأمر الإلهي" لا تحزن" يدل على أن الخوف لا يتسرب إلى قلب المؤمن إذا كان واثقًا من عطاء الله وقدرته وقوته، لافتًا إلى أن نتيجة هذا اليقين جاءت كما ورد في الآية: " فأنزل الله سكينته عليه"، هذه واحدة، " وأيده بجنود لم تروها"، هذه اثنتان، " وجعل كلمة الذين كفروا السفلى"، هذه ثلاثة، " وكلمة الله هي العليا"، هذه أربعة، " والله عزيز حكيم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك