ورأى سالم الكثيري، الخبير الاقتصادي، أن توسع شركة" هيل هاوس" في أبوظبي يعكس مستوى متقدماً من الثقة في البيئة الاقتصادية للدولة، مشيراً إلى أن هذا النوع من الشركات، المتخصصة في إدارة الأصول البديلة الخاصة، يعتمد في قراراته التوسعية على مؤشرات الاستقرار والجدوى طويلة الأمد.
وأوضح أن اختيار أبوظبي للتوسع قائم على قراءة متعمقة، نتجت عنها ثقة الشركة بقوة البنية التنظيمية والمالية التي توفرها الإمارة في ظل الظروف الإقليمية في المنطقة، إلى جانب قدرتها على استقطاب رؤوس الأموال العالمية وربطها بالفرص الاستثمارية.
وأضاف الكثيري أن هذه الخطوة تأتي في سياق إدراك متزايد لدى المستثمرين الدوليين لمزايا" الأمن الاقتصادي" الذي توفره الإمارات، من حيث الاستقرار السياسي، ووضوح التشريعات، وتنوع الاقتصاد، ما يجعلها وجهة مفضلة للاستثمارات النوعية، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية.
وأشار إلى أن سجل استثمارات" هيل هاوس" في الدولة، والذي يشمل قطاعات حيوية، يعكس توجه الشركة نحو شراكات طويلة الأمد، وليس مجرد حضور مؤقت، وهو ما يعزز من القيمة المضافة للاستثمارات الأجنبية في السوق المحلي.
وأكد أن افتتاح المكتب الجديد سيسهم في تعزيز قدرة الشركة على اقتناص الفرص الاستثمارية وتنفيذها بكفاءة، إضافة إلى توسيع شبكة علاقاتها مع الجهات الحكومية والخاصة، بما يدعم توجهات التنويع الاقتصادي في أبوظبي.
واختتم الكثيري بأن استمرار تدفق شركات إدارة الأصول العالمية إلى الإمارات يعكس تحول الدولة إلى مركز رئيسي للاستثمارات البديلة، مدفوعاً بسياسات اقتصادية مرنة ورؤية استراتيجية طويلة الأمد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك