العربي الجديد - حملة لإعادة الأطفال المتسربين إلى مدارس أفغانستان CNN بالعربية - مصدر لـCNN: الجيش الأمريكي دمر مسيرات أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - بريطانيا تنتقد فانس بعد تصريحاته حول مقتل مراهق بريطاني طعنا بالسكين العربي الجديد - مستقبل اللاجئين في مصر...سباق للحصول على بطاقة إقامة قناة التليفزيون العربي - هل تبحث إسرائيل عن وسيلة لتوظيف رفض حزب الله للاتفاق لتحقيق مزيد من المكاسب العسكرية بلبنان؟ قناة الشرق للأخبار - اتفاق تحت النار.. حزب الله يرفض اتفاق وقف النار العربي الجديد - انقطاع الأدوية يهدّد حياة آلاف المرضى الفلسطينيين العربي الجديد - فيضان الفرات يخنق دير الزور روسيا اليوم - سوق الأسهم الأمريكية يشهد أسوأ يوم له منذ أكتوبر العربي الجديد - معبد أوام... ذاكرة حضارة اليمن من تحت الرمال
عامة

هل العبوات البلاستيكية خطرة فعلا؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

هل قوارير البلاستيك تسبب السرطان حقا؟وتناقش المخاطر المحتملة لدقائق البلاستيك بشكل مكثف في وسائل الإعلام والبحوث العلمية، حيث يعتقد أن هذه الدقائق منتشرة في كل مكان ويمكن أن تضر بالصحة والبيئة. وقد ...

ملخص مرصد
أكدت دراسة أجرتها جامعة موسكو أن تركيز دقائق البلاستيك في مياه الشرب المعبأة -سواء في عبوات بلاستيكية أو زجاجية أو تيترا باك- منخفض للغاية، لا يتجاوز 10000 دقيقة لكل لتر. وقال الباحثون إن نوع مادة التغليف لا يؤثر في كمية الدقائق، مشيرين إلى أن معالجة المياه الصناعية هي العامل الأهم. وأضافوا أن هذه الكميات ضئيلة ولا تشكل خطراً على المستهلك العادي.
  • تركيز دقائق البلاستيك في مياه الشرب المعبأة لا يتجاوز 10000 دقيقة لكل لتر
  • نوع مادة التغليف (بلاستيك/زجاج/تيترا باك) لا يؤثر في كمية الدقائق بحسب الباحثين
  • كميات الدقائق البلاستيكية ضئيلة ولا تشكل خطراً على المستهلك العادي
من: جامعة موسكو (دميتري فولكوف، أليكسي خوخلوف) أين: منطقة موسكو

هل قوارير البلاستيك تسبب السرطان حقا؟وتناقش المخاطر المحتملة لدقائق البلاستيك بشكل مكثف في وسائل الإعلام والبحوث العلمية، حيث يعتقد أن هذه الدقائق منتشرة في كل مكان ويمكن أن تضر بالصحة والبيئة.

وقد سبق لجامعة موسكو أن درست تلوث المياه الطبيعية في منطقة موسكو بالدقائق لبلاستيكية، بما في ذلك الدقائق الطبيعية (البيولوجية، والألومينوسيليكات، والرمل) التي يتراوح حجمها بين 0.

1 ميكرومتر و1 مليمتر.

ووجدت أن تركيز دقائق البلاستيك في مياه أنهار المنطقة منخفض للغاية، إذ لا يتجاوز بضع مئات من النانوغرامات لكل لتر.

وبعد ذلك درس الباحثون المياه المعبأة، حيث تزعم العديد من وسائل الإعلام أن القناني البلاستيكية مصدر رئيسي لدقائق البلاستيك.

ولاختبار ذلك، أجرى العلماء عملية ترشيح متسلسلة لعينات مياه معبأه في قناني بلاستيكية وزجاجية وتيترا باك - بالإضافة إلى مياه الصنبور.

ويقول دميتري فولكوف، كبير الباحثين في قسم الكيمياء التحليلية: " بما أن مياه الشرب المقدمة للمستهلكين تخضع لمعالجة أولية دقيقة، فإنها تحتوي على دقائق غروانية ذائبة أقل بكثير من المياه الطبيعية.

ومع ذلك، تمكنا من رصد هذه الدقائق في نطاق 0.

1 إلى 10 ميكرومتر.

وأزيلت في البداية الدقائق البيولوجية باستخدام مؤكسد قوي.

ثم صبغت الجزيئات المتبقية بصبغة فلورية لعدها لاحقا باستخدام المجهر الفلوري".

توصيات لحفظ وتخزين المياه المعبأةويشير الباحث، إلى أنه في جميع العينات - سواء كانت مياها في عبوات بلاستيكية أو زجاجية أو تيترا باك أو مياه صنبور - لا يتجاوز عدد الدقائق البلاستيكية 10000 لكل لتر، ويبلغ تركيزها الكتلي نانوغراما واحدا لكل لتر.

علاوة على ذلك، لا يؤثر نوع مادة التغليف تأثيرا يذكر، حتى أن القناني الزجاجية وعبوات تيترا باك تحتوي على دقائق أكثر بقليل من العبوات البلاستيكية.

ويقول الأكاديمي أليكسي خوخلوف، رئيس قسم فيزياء البوليمرات والبلورات في كلية الفيزياء: " تشير هذه النتائج إلى أن مادة التغليف لا تؤثر عمليا في عدد دقائق البلاستيك في مياه الشرب.

وتعتبر ظروف معالجة المياه الصناعية أكثر أهمية، نظرا لعدم إجرائها في بيئات معقمة.

مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن كمية دقائق البلاستيك الذائبة في مياه الشرب ضئيلة للغاية لدرجة أنها لا تشكل أي أهمية تذكر للمستهلك العادي".

ووفقا له، لا تزال مشكلة دقائق البلاستيك في البيئة والغذاء ملحة، حيث أن البحوث في هذا المجال لم تبدأ إلا منذ بضع سنوات، ولا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك