دخلت الحرب في الشرق الأوسط يومها الخامس والثلاثين على التوالي، وسط تصاعد في الهجمات والضربات المتبادلة بين طهران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وبالتوازي، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان منذ الثاني من مارس/ آذار، ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف شخص، في وقت تهدد فيه تل أبيب بتوسيع نطاق عملياتها العسكرية في جنوب البلاد.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة بسقوط رؤوس عنقودية من صاروخ إيراني، ما تسبب في أضرار جسيمة في عدد من المناطق داخل إسرائيل.
من جهتها، قالت القناة 14 العبرية، إن" إسرائيلي أصيب إثر سقوط شظايا في عدة مواقع وسط البلاد بعد إطلاق صواريخ من إيران".
من جانبها، ذكرت صحيفة هآرتس، أن شظايا سقطت في 9 مواقع بمنطقة تل أبيب الكبرى إثر إطلاق إيران صاروخًا عنقوديًا باتجاه وسط إسرائيل.
وأفادت القناة 12 بأن دمارًا أصاب مبنى بمدينة رامات غان (وسط) وأضرارًا جسيمة لحقت في عدة مركبات ببلدة بيتاح تكفا قرب تل أبيب إثر الهجوم الصاروخي الإيراني.
من جانبه، توعّد الجيش الإيراني بشنّ هجمات" ساحقة" على الولايات المتحدة وإسرائيل، عقب تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضرب الجمهورية الإسلامية" بشدّة" لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع أخرى.
وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي شنّ طهران سلسلة من الهجمات على" مواقع صناعية وعسكرية أميركية" في دول الخليج، فضلًا عن منشآت إسرائيلية.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية أنّ غارات جوية استهدفت معهد باستور في طهران الذي يعود تاريخه لأكثر من قرن، ما تسبّب في أضرار جسيمة لهذا المرفق الصحي الرئيسي في العاصمة.
وتعرض جسر رئيسي في مدينة كرج الواقعة الى الغرب من طهران، لضربات إسرائيلية-أميركية على مرحلتين الخميس، أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.
وأشاد الرئيس الأميركي بقصف جسر رئيسي يربط بين طهران ومدينة كرج الواقعة الى الغرب منها، مجددًا دعوة إيران إلى إبرام اتفاق" قبل فوات الأوان".
وتوعّد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حزب الله اللبناني بدفع" ثمن باهظ" لتكثيفه هجماته خلال عيد الفصح اليهودي.
وأعلن الحوثيون في اليمن أمس الخميس شنّ هجوم جديد على إسرائيل، هو الرابع منذ إعلان انضمامهم إلى الحرب في الشرق الأوسط.
وحذّرت السفارة الأميركية أمس من أن فصائل عراقية مسلحة قد تنفذ هجمات في وسط بغداد خلال الساعات المقبلة، في حين تعهدت الحكومة العراقية بأنها تبذل" أقصى الجهود" لتجنّب تصعيد إضافي على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك