وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

جمعية الشرف الوطنية الأمريكية تمنح شهادتها للمتميزين من الطلاب في التعليم العام ( متوسط وثانوي ) !!..

سودانايل الإلكترونية
1

منذ سن اليفاعة وميعة الصبا والعود اخضر وصفاء الذهن واتقاد الحماسة يحصل المتميزون من طلاب التعليم العام في امريكا ( متوسط وثانوي ) علي شهادة جمعية الشرف الوطنية الأمريكية بحيثية أنهم ابلوا بلاءا حسنا د...

ملخص مرصد
جمعية الشرف الوطنية الأمريكية تمنح شهاداتها للطلاب المتميزين في التعليم العام (متوسط وثانوي) تقديراً لإنجازاتهم الأكاديمية والأنشطة المجتمعية. وتسلط المقالة الضوء على أهمية مثل هذه المبادرات مقارنةً بما وصفته بتركيز التعليم المحلي على الامتحانات فقط. كما ناقشت الكاتب ضرورة تنمية روح المسؤولية والابتكار لدى الطلاب منذ الصغر.
  • جمعية الشرف الوطنية الأمريكية تمنح شهادات للطلاب المتميزين في التعليم العام (متوسط وثانوي)
  • المقالة تدعو إلى تقليل التركيز على الامتحانات لصالح تنمية الابتكار والمسؤولية لدى الطلاب
  • الكاتب يحث على عدم تحميل طلاب الروضة بمواد علمية معقدة وتركهم يلعبون بحرية
من: جمعية الشرف الوطنية الأمريكية، الطلاب المتميزون أين: أمريكا

منذ سن اليفاعة وميعة الصبا والعود اخضر وصفاء الذهن واتقاد الحماسة يحصل المتميزون من طلاب التعليم العام في امريكا ( متوسط وثانوي ) علي شهادة جمعية الشرف الوطنية الأمريكية بحيثية أنهم ابلوا بلاءا حسنا داخل الصفوف وحلقوا عاليا في الدراسات الأكاديمية ولم يكتفوا بذلك بل عملوا من خارج الصفوف علي ممارسة الأنشطة التي تبرز فيها قوتهم وصبرهم في كافة الميادين وجلدهم علي خدمة مجتمعهم بكل أريحية وكرم ونكران ذات مما يبرز من شخصياتهم ويجعلها مشرقة كالشمس يحس بضوءها الجميع لتجد الاحترام والتوقير عبر مسيرتهم الي التعليم الجامعي وما فوقه أو حتي إذا انتهي بهم الأمر الي دنيا العمل وهم بعد في سن الحداثة! !

نحتاج الي مثل هذه الشهادة في بلادنا الحبيبة التي مضي عليها حين من الدهر أصبح التعليم فيه منذ سن الروضة وحتي الدراسات العليا تنافس بين الاقران حتي يكاد المرء يظن أن الحرب العالمية الثالثة قد نشبت والكل اعد لها من الذخائر والأسلحة مع إهمال تام لاعمال الفكر وتنشيط الذهن والتجديد والابتكار وصارت الامتحانات هي الشغل الشاغل للحاكم والمحكوم وصاحب الشأن الطالب المسكين يجد نفسه في موسم الامتحانات ضائع يذاكرون له اكثر مما هو يذاكر لنفسه ويرسمون له خارطة طريق العلم ليلبي لهم طلباتهم ويكون اطوع لهم من بنانهم وينضم الي نادي الببغاوات وهذا المقام عموما احسن حالا من أن يكون عضوا في الهيئة القومية للعجماوات! !

وتعال شوف العجب العجاب يوم اعلان النتيجة لاي شهادة كانت وسطي أو ثانوي حيث تات الوزارة الاتحادية أو الولائية بكامل اركان حربها وحتي الوزير يريد أن يشارك في إذاعة الطلاب المتفوقين وفي خارج القاعة يرابط جمهور كبير يتابع الحدث الكبير وفي كل بيت تتحلق الأسرة والجيران حول التلفاز والخبايز والعصائر ليست بمناي عنهم وبمجرد أن يذاع ابنهم النابغة تهب الأسرة وتوزع المأكولات والمشروبات في فرح كبير وغبطة وسرور! !

في ذاك اليوم … يوم اعلان النتيجة يظل التلفاز يبث اعلانات المدارس الخاصة والقبول للعام الجديد ربما لأكثر من ساعتين قبل أن يبدأ المؤتمر الصحفي الخطير ليحصد هذا الصندوق السحري المليارات وهو يبلغ الجمهور الكريم وأولياء الأمور إن أكاديمية البستان المتوسطة علي كامل الاستعداد لتقديم ما يسركم من معلمين قد نالوا شهادة ( الايزو ) وبيئة مدرسية لايوجد لها مثيل إلا في فنلندا مع امتحانات شهرية وخدمة ( Delivery ) تصل الي البيت عند اللزوم … المهم أن المدرسة متكاملة ومشهود لها بالجودة ودائما بها طلاب يكون خمسة منهم ضمن العشر الاوائل! !

خلاصة الأمر أن مفتاح حل مشاكل بلدنا الحبيب هو أن تتيح لطلابنا منذ سنين دراستهم الأولي أن يعتمدوا علي أنفسهم بعد أن يتم صقلهم وتدريبهم علي الكفاح داخل الصف وخارجه وان تنمي فيهم روح المسؤولية وخدمة المجتمع وأن يكون لهم قدر من التحمل لمقابلة الشدائد وعدم الانحناء لو عصفت بهم العواصف وهذه الامتحانات طيلة أيام السنة ضررها أكثر من نفعها ويكفي فقط امتحان الشهادة الثانوية وان امتحانات الشهادة الابتدائية والمتوسطة لا لزوم لهما وهما فقط مضيعة للوقت وأصبح النجاح فيهما مثل مراسم المناسبات الاجتماعية موسما للزغاريد والغناء وقصائد المدح للذين تفوقوا وصاروا علماء ونجباء وأدباء قبل موسم الخريف! !

أما الصغار من أبناء وبنات الروضة لا تزحموهم بالعلوم والرياضيات والفيزياء والكيمياء وبالصرف والاعراب واتركوا لهم المجال وارخوا لهم العنان لبلعبوا ويكملوا لعبهم حتي لا يلعبوا علي الدقون وهم كبار! !

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك