الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

كرات نار مرعبة بسماء الولايات المتحدة.. وتكهنات حول هجوم فضائي

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
2

اشتعلت موجة من القلق والرعب في أوساط بعض الأميركيين بعد أن رصدوا" كرات من النار" في سماء الولايات المتحدة، وهي ظاهرة لم يجدوا لها تفسيراً أو مبرراً أو سبباً، وسرعان ما أشعلت موجة من الجدل والتساؤلات ع...

ملخص مرصد
أثارت مشاهدات كرات نارية في سماء الولايات المتحدة قلقاً واسعاً حول احتمال تعرض الأرض لهجوم فضائي، حيث رصدت الجمعية الأميركية للأرصاد الجوية زيادة ملحوظة في عدد هذه الظواهر خلال الربع الأول من 2026 مقارنة بالسنوات السابقة. وأشارت الجمعية إلى أن الكرات النارية هي ظواهر طبيعية ناتجة عن احتراق الشهب في الغلاف الجوي، وليس لها علاقة بأجسام فضائية مجهولة، رغم شكوك بعض الشهود في ذلك.
  • زيادة ملحوظة في كرات النار بسماء الولايات المتحدة خلال 2026 بحسب الجمعية الأميركية للأرصاد الجوية
  • رصد 2046 كرة نارية عالمياً منذ بداية 2026، منها 38 حدثاً رئيسياً حول العالم
  • شكك شهود في تكساس بمسار غير طبيعي لكرات نارية، رغم نفي الجمعية وجود أجسام فضائية
من: الجمعية الأميركية للأرصاد الجوية (AMS) أين: الولايات المتحدة (بنسلفانيا، أوهايو، تكساس، كاليفورنيا)، ألمانيا، أستراليا، تركيا

اشتعلت موجة من القلق والرعب في أوساط بعض الأميركيين بعد أن رصدوا" كرات من النار" في سماء الولايات المتحدة، وهي ظاهرة لم يجدوا لها تفسيراً أو مبرراً أو سبباً، وسرعان ما أشعلت موجة من الجدل والتساؤلات عما إذا كانت هجوماً من كائنات فضائية يتعرض له كوكب الأرض.

وكشفت الجمعية الأميركية للأرصاد الجوية (AMS)، وهي منظمة غير ربحية تُعنى برصد النيازك منذ أكثر من قرن، عن ورود تقارير عن الكرات النارية في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 أكثر من أي ربع سنة سابق منذ عام 2011.

ونقلت جريدة" ديلي ميل" البريطانية في تقرير اطلعت عليه" العربية.

نت" عن الجمعية قولها: " شهد الربع الأول من عام 2026 ما يبدو أنه ارتفاعٌ ملحوظٌ في عدد الكرات النارية الكبيرة، حيث تُظهر البيانات المستقاة من قاعدة بيانات الجمعية الأميركية للأرصاد الجوية والتي تعود إلى عام 2011، نمطًا يستدعي تحقيقاً جاداً".

وأشارت الجمعية أيضاً إلى أن الزيادة الأخيرة في عدد الصخور الفضائية التي تخترق الغلاف الجوي لا يمكن تفسيرها بشكل قاطع بزخات الشهب المحلية أو غيرها من الظواهر الطبيعية في الفضاء، حيث تم رصد 2046 كرة نارية منذ بداية عام 2026.

وشمل ذلك 38 حدثاً رئيسياً حول العالم أبلغ عنه أكثر من 50 شخصاً، أي أكثر من مجموع ما تم رصده في العامين الماضيين.

ونظراً لاشتباه العديد من الشهود في أن هذه المشاهدات تشمل سفناً فضائية تزور الأرض، فقد تناول الباحثون احتمال أن تكون الكرات النارية أجساماً طائرة مجهولة أو نوعاً من المركبات الاصطناعية.

وأكدت الجمعية الأميركية للأرصاد الجوية أن الكرات النارية ليست أجساماً من أصل فضائي، مضيفةً أن تحليلها أظهر ببساطة زيادة غريبة في عدد الشهب الطبيعية التي تعبر مدار الأرض مؤخراً.

وادعى الفريق: " هذه صخور من النظام الشمسي الداخلي.

لا يوجد دليل على سلوك مسار غير طبيعي، أو طيران مُتحكم به، أو تركيب غير طبيعي".

وتُشكل هذه الخطوط الضوئية الساطعة، التي تتكون عند احتراق الأجرام السماوية في الغلاف الجوي للأرض، خطراً محتملاً إذا ما سقطت قطعة كبيرة منها على الأرض واصطدمت بالناس أو المنازل، إلا أن هذا يُعد حدثاً نادراً للغاية.

وتشمل مشاهدات الكرات النارية التي تم الإبلاغ عنها مؤخراً مشاهدات واسعة النطاق في الولايات المتحدة، في بنسلفانيا وأوهايو وتكساس وكاليفورنيا، وفي دول أخرى مثل أستراليا وتركيا.

وبرز شهر مارس 2026 بشكلٍ لافت، حيث شهد عدداً أكبر بكثير من الظواهر التي شاهدها ما بين 50 و100 شخص، واستمرت الكرات النارية لأكثر من أربع ثوانٍ، وأصدرت النيازك دويّاً مدوياً يُشبه" الدويّ الصوتي"، عندما يخترق النيزك الغلاف الجوي بسرعة تتجاوز 25 ألف ميل في الساعة.

وعلى سبيل المثال، أبلغ 3229 شخصاً عن كرة نارية واحدة فوق ألمانيا في 8 مارس، كما شهدت العديد من الظواهر الأخرى واسعة الانتشار مئات الشهود خلال هذا الشهر.

وبشكل عام، تم رصد ما يقرب من ألف كرة نارية إضافية في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام مقارنة بما تم رصده قبل عقد من الزمان، عندما تم رصد 1175 كرة نارية فقط في عام 2016.

ومع ذلك، شكك العديد من الأشخاص في تحليل الجمعية بأن هذه الظواهر طبيعية تحدث خلال زيادة عشوائية في حركة الأجسام الفضائية التي تمر بالقرب من كوكب الأرض.

ومن أبرزها، كرة نارية ظهرت فوق تكساس في 17 مارس، والتي يُعتقد على نطاق واسع أنها جسم طائر مجهول حقيقي، بعد أن شوهدت وهي تخالف المسار المعتاد للشهب.

ووثّق شهود عيان في منطقة" ريد أوك" اللحظات المروعة عندما انحرفت كرة نارية برتقالية اللون، كانت تشق سماء الليل، فجأةً إلى الأعلى بدلاً من أن تسقط على الأرض.

وعلّق أحدهم على الإنترنت بعد رؤية الكرة النارية الغريبة وهي تدور وتتحرك بشكل متعرج فوق تكساس: " ليس هذا مسار احتراق عادي.

هل هو جسم طائر مجهول أم صخرة فضائية؟ القرار لكم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك