التقت الكابتن السورية مايا غزال التي تعمل لدى شركة تي يو آي البريطانية للطيران بمدير الهيئة العامة للطيران المدني السوري، عمر الحصري، ووزير الطوارئ، رائد الصالح، في لندن، يوم الثلاثاء الماضي.
قدم الحصري كل الدعم لدور النساء في قطاع الطيران السوري، ولذلك عرض على الكابتن غزال منصباً في أسطول الخطوط الجوية السورية ضمن الخطط الساعية لتطويره، وذلك وفقاً لمنشور شاركته الكابتن عبر صفحتها على إنستغرام يوم الخميس.
عقدت تلك الاجتماعات خلال الزيارة الأولى للرئيس أحمد الشرع إلى المملكة المتحدة، حيث التقى بالملك تشارلز الثالث، ورئيس الوزراء كير ستارمر، وبقادة مجتمع الأعمال البريطاني، وأفراد من الجالية السورية هناك.
غادرت مايا غزال دمشق في عام 2014 لتستقر في المملكة المتحدة، بعد أن أمضت هي وعائلتها رحلة استغرقت سنة وثلاثة أشهر ما بين بيروت وتركيا، وكان عمرها آنذاك 16 عاماً.
وهناك درست هندسة الطيران والدراسات المتعلقة بالطيارين لدى جامعة برونيل، وحصلت على إجازة طيار في عام 2020.
وخلال العام الماضي، أصبحت مساعدة طيار، فحلقت بطائرات بوينغ 737 في مختلف أرجاء القارة الأوروبية، كما اختيرت سفيرة للنوايا الحسنة لدى المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين.
من المتوقع لقطاع الطيران في سوريا أن يتطور عقب سقوط نظام الأسد، وبعد مرور ثلاثة عشر عاماً ونيف على الحرب في سوريا.
من جانبه، أعلن الحصري عن اتفاقية نقل جوي جديدة مع الحكومة الألمانية يوم الأربعاء الماضي، وذلك عقب زيارة الرئيس الشرع لبرلين في مطلع هذا الأسبوع، بحسب ما أعلنته وكالة الأنباء الرسمية سانا.
يذكر أن الطائرات التي تحمل شعار السورية للطيران أخرجت من قائمة العقوبات الأوروبية في العام الماضي، كما وقعت الحكومة على اتفاقية بقيمة 250 مليون دولار لشراء عشر طائرات أيرباص من طراز A320، كما ستؤسس دمشق شركة نقل جوي جديدة ذات أسعار مخفضة وذلك من خلال مشروع مشترك مع السعودية، ضمن حزمة مشاريع استثمارية تبلغ قيمتها ملياري دولار أعلنت الرياض عن تقديمها لسوريا في شباط الماضي.
وهنالك خطط لإعادة تطوير مطار دمشق الدولي تدعمها اتفاقية بقيمة أربعة مليارات دولار تقدمها مجموعة شركات قطرية أهمها شركة UCC القابضة.
يذكر أن الرئيس الشرع زار لندن وبرلين خلال الأسبوع الماضي ليستقطب الاستثمارات إلى سوريا، وليشجع السوريين والسوريات على العودة إلى بلدهم حتى يسهموا في تعافيها وإنعاشها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك