أكد سعادة النائب محسن العسبول، عضو لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس النواب، أن تولي مملكة البحرين رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لشهر أبريل 2026 يمثل محطة بارزة في مسيرة العمل الدبلوماسي البحريني، ويعكس ما تحظى به المملكة من تقدير وثقة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار العسبول إلى أن هذه الرئاسة تجسد الدور المحوري الذي تضطلع به مملكة البحرين في تعزيز مسارات السلام في المنطقة، وترسيخ مبادئ الحوار والتفاهم بين الدول، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح العسبول أن هذا الاستحقاق الدولي يعزز من ثقة الدول الإقليمية والمجتمع الدولي في الدور الفاعل لمملكة البحرين، ويؤكد مكانتها المتقدمة في مجال الدبلوماسية العالمية، وما تتميز به من حضور مؤثر في مختلف المحافل الدولية.
وأضاف العسبول أن ما تحقق من مكانة دولية مرموقة هو امتداد للنهج الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، القائم على تعزيز السلام والاستقرار، وترسيخ العلاقات الدولية المتوازنة، إلى جانب توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التي تدعم تبني سياسات دبلوماسية رائدة قائمة على الحوار والتعاون المشترك.
وأكد العسبول أن مملكة البحرين ماضية في أداء دورها الإيجابي والمؤثر في دعم الجهود الدولية الرامية إلى إحلال السلام، وتعزيز الأمن العالمي، بما ينسجم مع رؤيتها الثابتة القائمة على التعاون الدولي وبناء الشراكات الفاعلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك