الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو) روسيا اليوم - رابطة اللاعبين المحترفين تعلن عن المرشحين لجائزة لاعب العام في الدوري الإنجليزي قناة التليفزيون العربي - تصعيد عسكري خطير.. الجيش الإيراني يطلق صواريخ تحذيرة ومسيّرات نحو الأسطول الأميركي Independent عربية - ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع الروس قناة الغد - الرئيس اللبناني جوزيف عون يوجه رسالة حاسمة إلى إيران قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | How does a ceasefire in Iran and Lebanon affect energy markets?
عامة

وكالة فيتش: عدم تسجيل أي تخلف عن سداد الصكوك الخليجية المصنفة

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

مرونة في سيولة الصكوك الاستثمارية مقارنة بصكوك فئة المضاربةعلى خلفية تأثيرات الاعتداءات الإيرانية الآثمة المستمرة على سيولة الصكوك العالمية وأسواق رأس المال للديون في دول مجلس التعاون الخليجي، كشفت ...

ملخص مرصد
أكدت وكالة فيتش عدم تسجيل أي تخلف عن سداد الصكوك الخليجية المصنفة حتى الآن، رغم انخفاض تقييمات السيولة في معظم أسواق الدين الخليجية منذ بدء الاعتداءات الإيرانية. وأشارت إلى أن الصكوك ذات الدرجة الاستثمارية أقل تضرراً من صكوك المضاربة، مع تباين في التأثيرات حسب التصنيفات وبلدان المخاطر. كما أوضحت أن 84% من الصكوك الخليجية المصنفة لديها درجة استثمارية، بينما يخضع عدد قليل من مصدريها للمراقبة الائتمانية السلبية.
  • وكالة فيتش: لم تسجل أي صكوك خليجية مصنفة أي تخلف عن السداد حتى الآن
  • انخفاض تقييمات السيولة لمعظم أسواق الدين الخليجية منذ بدء الاعتداءات الإيرانية
  • 84% من الصكوك الخليجية المصنفة ذات درجة استثمارية، وعدد قليل تحت المراقبة السلبية
من: وكالة فيتش أين: دول مجلس التعاون الخليجي

مرونة في سيولة الصكوك الاستثمارية مقارنة بصكوك فئة المضاربةعلى خلفية تأثيرات الاعتداءات الإيرانية الآثمة المستمرة على سيولة الصكوك العالمية وأسواق رأس المال للديون في دول مجلس التعاون الخليجي، كشفت وكالة التصنيف الائتماني “فيتش” عن تباين واضح في مستويات السيولة بناءً على التصنيفات الائتمانية وبلد المخاطر ونوع القطاع.

ويشير تقرير أصدرته الوكالة إلى انخفاض عام في تقييمات السيولة لمعظم أسواق الدين الخليجية وبعض الدول الأخرى، مع إظهار أسواق معينة مرونة نسبية، مؤكدًا أن الصكوك ذات الدرجة الاستثمارية كانت أقل تضررًا من صكوك المضاربة.

ذكرت وكالة التصنيف الائتماني “فيتش” أن التصنيفات الائتمانية وبلدان المخاطر ونوع القطاع تفرض تأثيرات متباينة على سيولة الصكوك العالمية وأسواق رأس المال للديون في دول مجلس التعاون الخليجي وسط التوترات المستمرة.

وأوضحت الوكالة أن التأثير على السيولة على المدى القصير سيعتمد على نطاق التوترات ومدتها، في حين أن التأثيرات طويلة المدى لن تتضح إلا بمجرد انتهاء الأزمة وبناءً على سرعة استعادة ثقة المستثمرين.

وبينت الوكالة أنها تقيّم السيولة باستخدام درجات تقييم السيولة التابعة لوكالة “بلومبيرغ”، حيث تتراوح الدرجات من 1 إلى 100، لتمثل الدرجة 100 أعلى مستوى للسيولة بتكاليف تصفية هي الأقل ضمن فئة الأصول، بينما تُمنح الأوراق المالية ذات التكاليف الأعلى درجة 1.

وأفادت “فيتش” أن الانخفاض في تقييم السيولة للصكوك ذات الدرجة الاستثمارية كان أقل حدة مقارنة بالصكوك ذات درجة المضاربة في المتوسط.

وأضافت أن درجات تقييم السيولة انخفضت في معظم أسواق رأس المال للديون في دول مجلس التعاون الخليجي منذ بدء الإعتداءات الإيرانية الآثمة، وكذلك للعديد من مصدري الصكوك في تركيا ومصر وإندونيسيا، بينما أظهرت العديد من الصكوك المصنفة في ماليزيا وعُمان والصكوك فوق الوطنية مرونة في درجات تقييم السيولة الخاصة بها.

وذكرت الوكالة أن الصكوك في فئتي “بي بي” و”بي” سجلت أدنى درجات في تقييم السيولة بين جميع الصكوك المصنفة من قبلها عالمياً في المتوسط، مع تسجيلها أعنف هبوط في السيولة مقارنة بفئات التصنيف الأخرى منذ بدء التوترات.

وأشارت إلى أن الصكوك في فئات “إف 1 إس إف” و”إيه إيه إيه” و”بي بي بي” و”إيه إيه” و”إيه” احتفظت بأعلى سيولة، لكنها واجهت انخفاضات باستثناء فئة “إف 1 إس إف”.

وعلى صعيد القطاعات، سجلت صكوك الشركات والبنية التحتية وتمويل المشاريع أدنى الدرجات مع أشد انخفاضات في السيولة، بينما حافظت الصكوك المدعومة بالأصول والصكوك فوق الوطنية والسيادية على أعلى مستويات السيولة وشهدت أقل الانخفاضات، باستثناء الصكوك المدعومة بالأصول التي ارتفعت درجاتها.

وحللت وكالة التصنيف الائتماني “فيتش” السيولة لعدد 52 صكًّا وسندًا قابلة للمقارنة من نفس المصدرين، حيث وجدت أن السيولة كانت متماثلة تقريبًا في 50 % من الحالات، بينما كانت الصكوك أقل سيولة من السندات في 31 % منها، وأكثر سيولة في 19 %.

وأوضحت أن صكوك وسندات دول مجلس التعاون الخليجي المقومة بالدولار الأميركي أظهرت اتجاهات سيولة متشابهة إلى حد كبير، حيث انخفض كل منهما منذ بدء التوترات، وتراجع متوسط درجة تقييم السيولة لصكوك الخليج بالدولار الأميركي إلى 45 في 23 مارس نزولاً من 56 في نهاية عام 2025، كما انخفض متوسط درجة سندات الخليج بالدولار الأميركي إلى 48 من 53 في نفس الإطار الزمني.

وأشار التقرير إلى أن حوالي 64 % من الصكوك المصنفة من قبل الوكالة حصلت على درجة تقييم سيولة أعلى من 50 في 23 مارس، انخفاضاً من 82 % في يناير 2025.

وأكدت “فيتش” أن الصكوك ذات الدرجة الاستثمارية تعتبر أكثر سيولة بشكل عام بمتوسط درجة بلغ 65 اعتباراً من 23 مارس مقارنة بنحو 73 في يناير 2026، مقابل 33 للصكوك ذات درجة المضاربة مقارنة بنحو 48 في يناير 2026.

وأضافت الوكالة أن أسواق الدين الخليجية تاريخياً تنتعش بسرعة بمجرد انحسار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن السيولة الصحية ونشاط التداول يمكن أن يساعدا في تحسين ظروف التمويل.

وأكدت أنه لم تتخلف أي صكوك خليجية مصنفة من قبلها عن السداد حتى الآن، وأن 84 % منها مصنفة بدرجة استثمارية، رغم وضع عدد قليل من مصدري الصكوك حالياً تحت المراقبة الائتمانية السلبية.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك