باشرت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة تحقيقاتها في واقعة مثيرة للجدل بمنطقة حلوان، عقب تداول مقطع فيديو ادعت فيه فتيات تعرضهن للتحرش من قِبل أحد الشباب.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن الواقعة تخفي خلفها صراعاً عائلياً طويلاً، حيث تبين أن الاتهامات المتبادلة جاءت في سياق محاولات التشهير والكيد بين أفراد العائلة الواحدة.
كشف ملابسات الفيديو المفبركمن جانبها، حسمت وزارة الداخلية الجدل ببيان رسمي أوضح حقيقة المقطع المتداول.
وأكدت الأجهزة الأمنية أن الفحص الفني وتتبع القائمين على النشر كشف عن عدم وجود واقعة تحرش حقيقية، بل تبين أن" صاحب الفيديو" وشقيقة عمه وصديقتيها تعمدوا تصوير بعضهم البعض أثناء مشادة كلامية في الشارع، لمحاولة إثبات اعتداء كل طرف على الآخر كيدياً.
وفجرت التحريات مفاجأة بشأن دوافع الواقعة، حيث تبين وجود خلافات حادة وممتدة على" الميراث" بين والد الشاب وعمه (والد إحدى الفتيات).
وأشارت المصادر إلى أن هذه الخلافات تطورت في وقت سابق إلى اشتباكات جسدية أسفرت عن صدور حكم قضائي بالحبس ضد العم، مما دفع الطرف الآخر لمحاولة الانتقام عبر ادعاء واقعة التحرش وتصويرها بهدف التشهير.
تمكنت قوات الأمن من ضبط طرفي النزاع، وبمواجهتهم أقروا بصحة التحريات وأن الخلافات العائلية هي المحرك الأساسي لهذه الادعاءات.
وبناءً عليه، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وأُحيلت القضية إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات والفصل في التهم المتبادلة بين الطرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك