قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

لمنع انتقالها للفاشيين الجدد.. ريتشوني الإيطالية تشتري فيلا موسوليني

التلفزيون العربي
2

اشترى مجلس محلي إيطالي فيلا كانت ملكًا لبينيتو موسوليني، الذي حكم البلاد بين عام 1922 و1943، ويقضي فيها جزءًا من عطلاته الصيفية.وقالت دانييلا أنجيليني، رئيسة بلدية ريتشوني اليسارية، وهي بلدة قريبة م...

ملخص مرصد
اشترى مجلس محلي إيطالي فيلا موسوليني بمزاد علني لمنع انتقالها إلى فاشيين جدد. قالت رئيسة البلدية دانييلا أنجيليني إن الشراء كان عملًا عامًا يهدف لحماية التاريخ، رغم محاولات تغيير اسم الفيلا. الفيلا ستُستخدم كمساحة مجتمعية لعرض جوانب مختلفة من التاريخ الإيطالي، بحسب أنجيليني.
  • اشترت بلدية ريتشوني فيلا موسوليني بمزاد علني لمنع شرائها من فاشي جديد
  • قالت أنجيليني إن الفيلا ستُستخدم كمساحة مجتمعية لعرض التاريخ الإيطالي
  • أكدت أن الاسم سيُحافظ عليه رغم الضغوط لتغييره
من: دانييلا أنجيليني (رئيسة بلدية ريتشوني)، مجلس محلي ريتشوني، فاشيون جدد أين: ريتشوني، إيطاليا

اشترى مجلس محلي إيطالي فيلا كانت ملكًا لبينيتو موسوليني، الذي حكم البلاد بين عام 1922 و1943، ويقضي فيها جزءًا من عطلاته الصيفية.

وقالت دانييلا أنجيليني، رئيسة بلدية ريتشوني اليسارية، وهي بلدة قريبة من ريميني على ساحل البحر الأدرياتيكي الإيطالي، إن شراء فيلا موسوليني عبر مزاد علني كان" عملًا نابعًا من الحب والرؤية"، وأن إعادتها إلى ملكية عامة يُعد انتصارًا للبلدة بأكملها، وفق ما نقلت صحيفة" الغارديان".

وقد تصدى مجلس ريتشوني لمنافسة مشترٍ خاص كان عضوًا سابقًا في الحركة الاجتماعية الإيطالية، الحزب الفاشي الجديد الذي أسسه أنصار موسوليني المتبقون عام 1946.

ما هو تاريخ فيلا موسوليني؟بُنيت الفيلا على بُعد خطوات من البحر عام 1893، واشترتها راشيل، الزوجة الثانية لموسوليني، عام 1934.

وكان موسوليني، المولود في بريدابيو، وهي بلدة أخرى في إقليم إميليا رومانيا، يصل إليها بالطائرة المائية، وكثيرًا ما كان يستخدمها لأغراض حكومية خلال إقامته.

ثم قامت عائلة موسوليني بتوسيع العقار ليشمل طابقًا ثالثًا، وعشرين غرفة، وملعب تنس.

وبعد الحرب العالمية الثانية وسقوط النظام الفاشي في إيطاليا، آلت ملكية العقار إلى الدولة.

وخلال الازدهار الاقتصادي الذي شهدته ريتشوني في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، استُخدمت الفيلا لأغراض تجارية متنوعة، منها عيادة بيطرية للكلاب ومطعم.

وفي أواخر سبعينيات القرن الماضي، حاول رئيس بلدية شيوعي لريتشوني هدمها.

وظلت الفيلا مهجورة لسنوات قبل أن يشتريها بنك الادخار" كاسا دي ريسبارميو" (Cassa di Risparmio) في ريميني في أواخر التسعينيات، والذي قام بترميمها وافتتاحها في عام 2005 كمكان لإقامة المعارض الفنية والفعاليات العامة الأخرى، بما في ذلك حفلات الزفاف المدنية.

ولطالما أثار وجود الفيلا وارتباطاتها بموسوليني جدلًا واسعًا في ريتشوني، وعادت هذه القضية إلى الواجهة العام الماضي عندما قرّر بنك" كاسا دي ريسبارميو" طرحها في مزاد علني.

جادل أعضاء مجلس محلي من حزب" إخوة إيطاليا"، الحزب اليميني المتطرف الذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، بأنه لا يجوز لمن يشتري العقار تغيير اسمه من" فيلا موسوليني".

ونقلت" الغارديان" عن أنجيليني: " إن الاسم سيُحافظ عليه، رغم الضغوط التي مارسها بعض حلفائها لتغييره".

وأضافت أن التاريخ يجب أن يُصان لا أن يُطمس، وأن تغيير الاسم قد يكون له" أثر خطير" بتحويل الفيلا إلى مكان" للمتحمسين للفاشية.

وهو أمر لن تقبله هذه الإدارة أبداً".

وقالت أنجيليني: " إن الخطة تتمثل في مواصلة استخدام فيلا موسوليني كمساحة مجتمعية، بما في ذلك إقامة معارض تروي جوانب التاريخ" الجيدة والسيئة والقبيحة" في القرن العشرين، بالإضافة إلى فعاليات اجتماعية وثقافية أخرى.

وأكّدت أن" الإسم يستحضر قصةً بشعة، لا يمكننا محورها بل يجب أن نرويها بالطريقة الصحيحة، مع الحرص على إبراز قيمنا الديمقراطية".

ومنذ الحرب العالمية الثانية، أصبحت ريتشوني، كغيرها من مناطق إميليا رومانيا، ذات توجه يساري في الغالب.

ولكن لم يسحب مجلس المدينة رسميًا الجنسية الفخرية من موسوليني إلا في عام 2025، وهي الجنسية التي أُجبرت جميع المدن والبلدات الإيطالية تقريبًا على منحها خلال النظام الفاشي.

وقالت أنجيليني: " هذا رجلٌ تلطخت سمعته بالجرائم، ولم يكن يستحق هذا التكريم.

أما الفيلا، فهي قصة أخرى - ستُستخدم كرمز لقيم مجتمعنا وديمقراطيتنا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك