روسيا اليوم - عودة "فورد مونديو" بجيلها السادس إلى السوق الروسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يحبط هجوما إيرانيا ويضرب رادارات في هرمز العربي الجديد - آرثر سي الكيميائي الذي أصبح الشاعر الخامس والعشرين للولايات المتحدة روسيا اليوم - عادة لا إرادية تضر الأسنان بصمت أثناء النوم BBC عربي - أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - انفجارات في الكويت والبحرين.. الحرس الثوري يعلن مهاجمة قواعد أميركية الجزيرة نت - استشهاد رضيع برصاص الاحتلال وسط اقتحامات ودهم بمدن الضفة الغربية التلفزيون العربي - نماذج عدة ممكنة لتطوره.. تحذير من احتمال تفشي إيبولا على نطاق واسع رويترز العربية - أمريكا تهاجم مواقع ساحلية في إيران ردا على إطلاق مسيرات إيرانية قناة الجزيرة مباشر - Iranian television, quoting the Revolutionary Guard: We targeted enemy bases in the region with m...
عامة

منهم سياح من جنوب البلاد... الزوار يتدفقون على جبال سطيف البيضاء

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ شهرين
1

بدت الطريق المزدوجة المؤدية من سطيف إلى بلدية عين عباسة، المتميزة بجبالها الشاهقة على مسافة حوالي 18 كلم، نهار السبت كما كان الحال يومي الخميس والجمعة عامرة بالحركة، بالمركبات التي تنقل الأفراد والعائ...

ملخص مرصد
شهدت جبال مغرس البيضاء في عين عباسة بولاية سطيف تدفقاً كبيراً للسياح يومي الخميس والجمعة، بعد تساقط ثلوج غير متوقعة في أبريل. استقبل الجبل زواراً من ولايات بعيدة مثل عنابة وبسكرة، إضافة إلى سياح من تونس، للاستمتاع بالمناظر الثلجية النادرة في فصل الربيع. كما شهدت المنطقة نشاطاً رياضياً وترفيهياً، رغم غياب المرافق السياحية الرسمية.
  • تدفق سياح إلى جبال مغرس البيضاء بسطيف بعد تساقط ثلوج في أبريل
  • زوار من ولايات بعيدة مثل عنابة وبسكرة وتونس للاستمتاع بالمناظر الثلجية
  • غياب باعة الساندويتشات والشاي، ووجود سلاسل في السيارات لتسهيل الوصول
من: سياح من سطيف وعنابة والطارف وبسكرة وتونس أين: جبال مغرس البيضاء، عين عباسة، ولاية سطيف

بدت الطريق المزدوجة المؤدية من سطيف إلى بلدية عين عباسة، المتميزة بجبالها الشاهقة على مسافة حوالي 18 كلم، نهار السبت كما كان الحال يومي الخميس والجمعة عامرة بالحركة، بالمركبات التي تنقل الأفراد والعائلات، وما زاد في سلاسة الحركة هو جودة الطريق وازدواجيتها وتواجد رجال الدرك فيها، حيث كسرت منطقة عين عباسة وبالتحديد جبال مغرس البيضاء بالكامل، الصمت الذي خيم عليها منذ أواخر السنة الماضية وأوال السنة الحالية، عندما تهاطلت ثلوج مهمة على المنطقة.

تلاميذ يتمتعون بالعطلة إلى آخر دقيقةالمميز هذه المرة أن ثلوج أفريل كما سماها المواطنون، جاءت في شهر ربيعي بامتياز، وأيضا في عز العطلة الربيعية التي بدأت بعيد فطر ممطر، لم يتمتع فيه الأطفال باللعب وبلباسهم الفاخر، وانتهت بجو مثلج أخرج فيه الأطفال معاطفهم وقفازاتهم وعادوا للعب، وسط جو أبيض أشبه بالأحلام الطفولية التي لا تنتهي.

تزحلق ومتعة بيضاء في أفريلليست المرة الأولى خلال هذا الموسم الذي تتهاطل فيه الثلوج كما قال السيد سراوي، أحد سكان عين عباسة، فجبل مقرس الشاهق مقارنة بجبال الهضاب العليا، تلون بالأبيض مثله مثل جبال البابور شمالا، في نهاية شهر نوفمبر من سنة 2025، كما عاد لونه الأبيض في أواخر ديسمبر، وفي جانفي وفي شهر فيفري، ولكن عودة الثلوج مع بداية شهر أفريل هو الذي جلب فضول المواطنين.

الجبل من العادة يستقبل في الربيع السياح الربيعيين الذين يحضرون لقطف بعض النباتات والزهور مثل “التلفاف والبليري” وما شابه ذلك وأيضا التمتع بالخضرة، وحتى سقي المياه الطبيعية وما أكثر منابعها في جبل مقرس، لأجل ذلك شاهدنا هذه الوفود القادمة من كل مكان تحط رحالها في الجبل، ومنهم من تكمل طريقها مشيا على الأقدام وهي في قمة السعادة، لأن الاقدام مغمورة في الثلوج.

الصور والفيديوهات التي تداولها المواطنون عبر المنصات هي التي جرتهم إلى المنطقة، حيث شاهدنا مواطنين قدموا من ولايات بعيدة عن سطيف، مثل عنابة والطارف وبسكرة واولاد جلال، كما قدم العديد من التونسيين الذين يتسوقون في العادة من محلات دبي بولاية سطيف.

يقول السيد عمري القادم من بلدية سيدي عقبة بولاية بسكرة، رفقة زوجته وأبنائه الثلاثة: “يوم الخميس نقل لي ابني الأكبر صورا، عن أطفال، يتمتعون ببياض الثلج في مقرس، وترجاني أن نتنقل إلى المكان للتمتع بالأجواء المثلجة، حاولت أن أفهمه بأنها صور قديمة ومن خيال الذكاء الاصطناعي، ولكنه تواصل مع صاحب الصفحة وهو من عين عباسة، فأخبره بأن الصور جديدة، والبساط الأبيض مازال على حاله، إلى غاية مساء الجمعة، فما كان مني سوى الاعتراف والقيام بالرحلة الشاقة، حيث قطعنا ما لا يقل عن 300 كلم ذهابا وسنكررها في طريق العودة، ولكننا صراحة تمتعنا بالبساط الأبيض الذي هو متعة للعين قبل الخاطر”، ولم يرد الأطفال بأي كلمة عندما سألناهم عن شعورهم، فقد كان كل واحد منهم يمرح ويجري في الثلوج، التي بلغ سمكها في بعض المناطق قرابة العشرين سنتم، واعترف السيد عمري بصعوبة إقناع الأولاد وحتى الزوجة بالعودة السريعة إلى سيدي عقبة، خاصة أنه تزود بأكلات شعبية وقهوة وحلويات تقليدية تكفي إلى غاية المساء وربما الليل.

ووجدنا في المكان الساحر مجموعة من الطلبة والطالبات الجامعيين من قسنطينة، وهم شباب من المشاة الذين قاموا في الخريف الماضي، بإنشاء جمعية أوكسجين، تسير وتجعل من المشي ثقافة عامة، حيث توجهوا يوم الجمعة إلى سطيف وقرروا المشيء في مجموعة في قلب الجبل، والتمتع بهوائه النقي بالرغم من برودة الطقس.

مُركّب سياحي مع وقف التنفيذ!لا يعتبر جبل مقرس مكانا ساحرا ببياضه فقط، بل هو منطقة بيئية تجلب السياح في فصل الربيع، حيث الخضرة تبلغ مداها وخاصة في الصيف، إذ يقال بأن درجة الحرارة فيه مهما كانت في ارتفاع في مدينة سطيف، فإنها لا تصل أبدا إلى العشرين وتصل إلى 10 درجات ليلا في عز شهر أوت.

المكان الساحر جعل السلطات منذ عقود تفكر في إنجاز مركب سياحي ورياضي ينقل الفرق الكروية الجزائرية لتحضير موسمها الكروي هناك، بدلا من السفر إلى بلاد أخرى.

المشروع انطلق فعلا منذ عقدين أو أكثر، ثم تعطل وتكررت أسطوانة نقص السيولة، ثم تم التوقف عن إنجازه، وبسبب بُعد المكان، تم إهماله نهائيا وهو حاليا مثل الأطلال لا يزوره إلا المتأسفون المتحسرون عن مشروع لم يغادر الرسم والتسويف، وفي كل اجتماع للمجلس الشعبي الولائي تتحدث لجان الرياضة والسياحة والبيئة عن المشروع، وتنتهي الحكاية مع كل قطرة لعاب.

في المقابل، يجتهد بعض الخواص من الذين يستفيدون من الوضع الحالي، حيث تشاهد الخيول في المكان، ورحلة طفل أو شاب عبر فرس في قلب الثلج تستحق دفع مبلغ 500 دج من دون تفكير.

يقول صابر، وهو صاحب فرس أنيق: “يدرك الزبائن بأن وصول أعلى قمم جبل مقرس بفرسي هو مخاطرة وتعب كبير، لأجل ذلك أرى مبلغ الفسحة على الفرس في يوم مثلج وبساط أبيض تستحق مبلغ 500 دج، ويبتسم أحدهم من زبائنه ويقول: “هي مرة في العمر”، ويقول آخر: “مجرد تبادل الصور والفيديوهات مع أصدقائي وتهاطل الإعجابات وتعليقات بصحتك أغلى من أي ثمن يمكن أن يدفعه مواطن في أي فسحة أخرى”.

بينما يفضل الصغار التزحلق كل بطريقته، ويقول أحد مالكي أجهزة التزحل البدائية: “تمنينا من زمان أن يكون هناك مكان للتزحلق كما في تكجدة والشريعة، ولكن لا حياة لمن تنادي”.

أما الجالب للانتباه هذه المرة، هو غياب باعة الساندويتشات والشاي عن المكان، ولحسن الحظ فإن القادمين إلى جبل مقرس أخذوا احتياطاتهم ومنهم من أهل المنطقة من زوّد سياراته بالسلاسل، فكانت رحلته مريحة جدا من دون خوف من التعطلات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك