اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، طفلاً من قرية رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط في أثناء رعيه للأغنام، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقاً.
وقالت مديرية إعلام القنيطرة في منشور على" فيس بوك" إن قوات الاحتلال اقتادت الطفل إلى إحدى قواعدها لفترة قصيرة، في سياق توغلها في القرية ونصب حاجز مؤقت لتفتيش المارة، قبل الانسحاب لاحقاً.
في سياق متصل، قالت وكالة" سانا" إن قوات الاحتلال توغلت مساء السبت أيضاً في بلدة جباثا الخشب بالريف الشمالي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً على المدخل الشرقي للبلدة، قبل أن تواصل تحركها نحو قرية أوفانيا وتنصب حاجزا آخرَ على مفرق قرية الحرية، ثم انسحبت من المنطقة بعد ذلك.
كما توغلت قوات الاحتلال في الطريق الواصل بين قرية طرنجة وبلدة جباثا الخشب.
خسائر اقتصادية بسبب الانتهاكات الإسرائيليةووثقت تقارير إعلامية وحقوقية تراجع الزراعة في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا بسبب اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي التي أسفرت عن خسائر اقتصادية مباشرة، إضافة إلى انعكاسات اجتماعية على السكان الذين يعتمدون بشكل رئيسي على الزراعة كمصدر دخل أساسي، وسط تراجع النشاط الزراعي وتزايد المعاناة اليومية للمزارعين.
وحذر محمد رحال، مدير زراعة القنيطرة، من أن الانتهاكات الإسرائيلية لم تقتصر على العمليات العسكرية، بل شملت أضراراً بيئية واسعة.
وأوضح لوكالة الأناضول أن هذه الانتهاكات على طول خط وقف إطلاق النار وداخل المنطقة أثرت بشكل كبير على المزارعين، حيث تضررت الغابات وتم منع الوصول إلى العديد من الأراضي الزراعية.
وأضاف أن رش مواد كيميائية في بعض المناطق أضر بالمحاصيل والمراعي، مشيراً إلى أن التحاليل أظهرت استخدام مبيدات أعشاب ألحقت أضراراً كبيرة بالمحاصيل الشتوية والمراعي، ما دفع العديد من مربي الماشية إلى بيع قطعانهم نتيجة لنقص المراعي والضغوط المستمرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك