قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

مئات يتظاهرون في القامشلي للمطالبة بكشف مصير أسرى "قسد" |صور

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ شهرين
1

شهدت مدينة القامشلي في ريف الحسكة، الأحد، مظاهرة شارك فيها مئات من أهالي المفقودين والأسرى من عناصر" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، للمطالبة بكشف مصير أبنائهم والإفراج عنهم، في ظل اتهامات لـ" قسد" وال...

ملخص مرصد
شهدت مدينة القامشلي في ريف الحسكة مظاهرة شارك فيها مئات من أهالي المفقودين والأسرى من عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) للمطالبة بكشف مصير أبنائهم والإفراج عنهم، في ظل اتهامات بتأخير تنفيذ اتفاقات تبادل الأسرى. ورفع المشاركون صوراً ولافتات تدعو إلى إطلاق سراحهم، مؤكدين أن القضية إنسانية يجب معالجتها بعيداً عن التجاذبات السياسية. وتعيش عائلات الأسرى حالة قلق متزايد مع انقطاع الأخبار عن أبنائهم.
  • مظاهرة في القامشلي للمطالبة بكشف مصير أسرى قسد
  • عائلات الأسرى تتهم قسد والحكومة السورية بتأخير الإفراج عنهم
  • آخر معلومات عن أسرى تشير إلى وجودهم في سجون حلب بحسب إفادات سابقة
من: عائلات أسرى قسد، سوسن حسين، أبو شيار أين: مدينة القامشلي، ريف الحسكة

شهدت مدينة القامشلي في ريف الحسكة، الأحد، مظاهرة شارك فيها مئات من أهالي المفقودين والأسرى من عناصر" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، للمطالبة بكشف مصير أبنائهم والإفراج عنهم، في ظل اتهامات لـ" قسد" والحكومة السورية بتأخير تنفيذ اتفاقات تبادل الأسرى.

ورفع المشاركون، معظمهم من النساء والأطفال، صور أبنائهم ولافتات تدعو إلى إطلاق سراحهم وضمان سلامتهم وحريتهم، مؤكدين أن قضية الأسرى يجب أن تُعامل كملف إنساني بعيداً عن التجاذبات السياسية.

وتعيش عائلات الأسرى حالة من القلق المتزايد مع انقطاع الأخبار عن أبنائهم، بحسب سوسن حسين، والدة أحد المقاتلين، التي أوضحت في حديث لموقع تلفزيون سوريا، أنّ آخر معلوماتها تشير إلى وجود نجلها في أحد سجون مدينة حلب، بحسب إفادات أسرى أُفرج عنهم سابقاً.

وأعربت حسين عن فقدان الثقة بتصريحات" قسد" بشأن أسباب تأخر الإفراج عن الأسرى، معتبرة أن القضية" تحولت إلى ملف سياسي يُستخدم في التفاوض مع الحكومة، رغم أنها قضية إنسانية يفترض أن تكون أولوية".

وأضافت أن الأهالي لم يتلقوا أي توضيحات رسمية من" قسد" أو الحكومة السورية حول أسباب تعثر تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى، رغم الإعلان عنه منذ مطلع العام.

من جهته، قال" أبو شيار"، والد أحد الأسرى، إن استمرار التأخير في معالجة الملف يزيد من معاناة العائلات، محمّلاً الطرفين مسؤولية تصاعد الاحتقان الشعبي بين الكرد والعرب، نتيجة غياب الشفافية وعدم الكشف عن مصير الأسرى، معتبراً أن الملف تحوّل إلى" بازار سياسي".

وعبّر الرجل الخمسيني عن تخوفه من أن يكون مئات المقاتلين ضمن عداد المفقودين أو القتلى، في ظل عدم الكشف عن مصيرهم حتى الآن، وغياب الشفافية لدى" قسد" تجاه ذوي المقاتلين,كذلك، أشار إلى أنّ مظلوم عبدي -قائد" قسد" - تحدّث عن وجود 1070 أسيراً لدى الحكومة السورية، لكن هناك أكثر من ألفي مقاتل فُقدوا بعد عملية الانسحاب من دير حافر شرقي حلب.

خلال شهر آذار الماضي، جرت عمليتا تبادل للأسرى بين الحكومة السورية و" قسد"، شملتا نحو 400 شخص من كل جانب، إلا أن مصير المئات من أسرى" قسد" لا يزال مجهولاً، في حين تقول الحكومة إن المعتقلين لدى" قسد" هم مدنيون اعتُقلوا بسبب مواقفهم الداعمة للثورة السورية.

وفي مطلع العام الجاري، خسرت" قسد" مناطق واسعة كانت تسيطر عليها في ريف حلب الشرقي والرقة ودير الزور وريف الحسكة، مع تقدم قوات الحكومة السورية التي أحكمت سيطرتها على تلك المناطق، مقابل تراجع" قسد" وتمركزها في الحسكة وعين العرب (كوباني) شمال شرقي حلب.

وفي أواخر كانون الثاني الماضي، أعلنت الحكومة السورية و" قسد" التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، تضمن تفاهمات على دمج" قسد" ضمن القوات الحكومية على شكل فرقة مؤلفة من ثلاثة ألوية، إضافة إلى لواء منفصل ضمن فرقة محافظة حلب، وانسحاب القوات العسكرية من خطوط التماس، ودخول قوى الأمن الداخلي إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي.

كذلك، نص الاتفاق على دمج مؤسسات" الإدارة الذاتية" ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، كما يهدف الاتفاق إلى توحيد الأراضي السورية، وإنفاذ القانون، وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة، عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك