وصل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الأحد، إلى دمشق في زيارة تهدف إلى عقد اجتماع ثلاثي مع الرئيس السوري أحمد الشرع، يشارك فيه أيضاً الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، الذي حل أيضاً بالعاصمة السورية.
وأوضحت وكالة" الأناضول" أن الاجتماع الثلاثي سيناقش القضايا الثنائية والمسائل الإقليمية مع المسؤولين السوريين، إضافة إلى مناقشات تشمل مشاريع إعادة الإعمار وتقييم المرحلة التي وصلت إليها عملية دمج شمال شرق سورية في الإدارة المركزية للبلاد، إلى جانب التهديدات التي تستهدف أمن سورية.
ونقلت" الأناضول" عن مصدرين في الحكومة السورية أن المحادثات التي ستجمع الشرع وزيلينسكي ترتبط بقضايا الدفاع وسط حرب الشرق الأوسط، في زيارة هي الأولى التي تجمع الرئيسين، بعد اللقاء الذي جمعهما في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أيلول / سبتمبر الماضي.
وأعلنت وزارة الخارجية التركية، اليوم الأحد، أن فيدان يجري زيارة إلى دمشق لعقد لقاءات مع المسؤولين السوريين.
كما نشرت صوراً لاستقباله من قبل نظيره السوري أسعد الشيباني في مطار دمشق الدولي.
وفي ما يخص الزيارة، قالت مصادر دبلوماسية في الخارجية لوسائل الإعلام، من بينها" العربي الجديد"، إن من المنتظر أن تتناول الزيارة قضايا ثنائية وإقليمية، وتشمل تقييم المشاريع الثنائية لإعادة إعمار سورية، واستعراض الجهود المبذولة لدعم بناء القدرات في البلاد.
كما يُنتظر، وفق المصادر نفسها، تقييم التقدم المحرز في دمج" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في شمال شرق البلاد ضمن الحكومة المركزية، بموجب اتفاقيتي 17 و29 يناير/كانون الثاني الماضي، ومسائل معالجة التهديدات التي تواجه الأمن السوري، والتركيز على تأثير الحرب في المنطقة على سورية.
وشهدت العلاقات التركية السورية زخماً في جميع المجالات منذ سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث تدعم تركيا تعافي سورية وتبذل جهوداً مكثفة لتقييم فرص التعاون الجديدة بما يخدم مصالح البلدين، ويسهم في استقرار سورية وأمنها على المدى الطويل.
وكان فيدان من أوائل الزائرين إلى دمشق بعد سقوط النظام، ويواصل لقاءاته مع نظيره السوري بشكل دائم، فضلاً عن عدة زيارات إلى سورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك