الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

بطريرك الموارنة يتهم إيران باستباحة سيادة لبنان… ويبكي متأثراً

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
3

بيروت -»القدس العربي»ووكالات: ‏‎ ‎ احتفل المسيحيون اللبنانيون، الذين يتبعون التقويم الغربي، الأحد، بـ«عيد الفصح ‏المجيد» عبر إقامة القداديس في مختلف المناطق، على وقع العدوان الإسرائيلي ‏المستمر على ال...

ملخص مرصد
احتفل المسيحيون اللبنانيون بعيد الفصح الأحد في مختلف المناطق على وقع العدوان الإسرائيلي المستمر. ترأس البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي قداساً في بكركي بحضور الرئيس جوزف عون، محذراً من استباحة سيادة لبنان من قبل إيران عبر حزب الله. دعا الراعي إلى قيام الدولة القوية كضمانة للاستقرار، معتبراً أن لبنان مدعو إلى قيامة حقيقية رغم الأزمات المتفاقمة.
  • احتفل المسيحيون اللبنانيون بعيد الفصح في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على البلاد
  • البطريرك الماروني بشارة الراعي حذر من استباحة سيادة لبنان من قبل إيران عبر حزب الله
  • دعا الراعي إلى قيام الدولة القوية كضمانة للاستقرار في لبنان
من: البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، الرئيس اللبناني جوزف عون أين: لبنان (بكركي، طرابلس، صيدا، البقاع، جنوب لبنان)

بيروت -»القدس العربي»ووكالات: ‏‎ ‎ احتفل المسيحيون اللبنانيون، الذين يتبعون التقويم الغربي، الأحد، بـ«عيد الفصح ‏المجيد» عبر إقامة القداديس في مختلف المناطق، على وقع العدوان الإسرائيلي ‏المستمر على البلاد‎.

‎‏ و«عيد الفصح» هو نفسه «عيد القيامة» ويرمز إلى قيامة السيد ‏المسيح بعد صلبه، وفقا للمعتقد المسيحي‎.

‎وفي بكركي (شرق)، ترأس البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي قداس عيد ‏الفصح بحضور رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون، ومشاركة عدد من الوزراء ‏والمطارنة والكهنة والراهبات‎.

‎‏ وبعد قراءة من الإنجيل، ألقى البطريرك الراعي عظة ‏أحد القيامة قال فيها إن «لبنان يعيش مرحلة دقيقة، تتراكم فيها الأزمات، وتتداخل ‏فيها التحديات».

‏وأشار إلى أن الاعتداءات والحروب، «أمر مرفوض من الدولة ومن الشعب، لأنها ‏تمسّ كرامة الإنسان وتضرب استقرار الوطن، ولا يمكن أن تُقبل كأمر واقع».

‏وأكد أنه «لا يحمي لبنان إلا الدولة، الدولة القوية، العادلة، القادرة، وجيشها وقواها ‏الأمنية هم الضمانة الحقيقية للاستقرار».

‏جنوباً، احتفل المسيحيون الذين لم يغادروا قراهم الحدودية، في رميش وعين إبل، ‏بأحد القيامة من خلال إقامة القداديس والصلوات‎.

‎‏ وفي صيدا (جنوب)، أعرب راعي ‏أبرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار خلال ترؤسه قداس عيد الفصح عن ‏أمله بوقف الحرب، وإحلال السلاموفي البقاع (شرق)، قال رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين ‏الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم خلال قداس الفصح أن «قيامة المسيح هي ‏الضمانة الأكيدة بأن الشر لا ينتصر والظلم لا يدوم وأن الحياة أقوى من كل موت».

‏المسيحيون لبنان يحتفلون بعيد الفصح على وقع العدوان الإسرائيليفي طرابلس (شمال)، ترأس رئيس أساقفة أبرشية طرابلس وسائر الشمال للروم ‏الملكيين الكاثوليك، المطران إدوار ضاهر، قداس عيد الفصح المجيد في كاتدرائية ‏القديس جاورجيوس في محلة الزاهرية – طرابلس‎.

‎‏ وقال المطران ضاهر في العظة ‏إن «لبنان اليوم يشبه القبر: ظلامٌ، انتظارٌ، وصمت… لكننا نؤمن أن القيامةَ ممكنة».

‏وعلى أصوات الغارات والمواجهات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي و»حزب الله»، ‏أحيا مسيحيو القرى الحدودية عيد الفصح وصلّوا لقيامة لبنان من تحت أثقاله وأن ‏يتدحرج الحجر عن صدر وطن تعب من الحروب.

وينتظر اهالي هذه القرى ‏الحدودية زيارة راعوية وتفقدية يقوم بها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس ‏الراعي بعد الفصح على رأس وفد من المطارنة الموارنة استكمالاً لزيارات السفير ‏البابوي المونسنيور باولو بورجيا.

‏وخاطب البطريرك الراعي في عظته الرئيس عون بالقول «حضوركم ‏يضفي على العيد معنًى وطنياً وروحياً عميقًا.

فيطيب لي، مع إخواني السادة المطارنة ‏والآباء، أن أقدم لكم التهاني بالعيد ممزوجة بالدموع على ضحايا الحرب المفروضة ‏علينا بين حزب الله وإسرائيل، وعلى البيوت والمؤسسات المدنية والدينية المهدمة، ‏وعلى مئات الألوف من اللبنانيين المشردين من دون مأوى في أصعب فصول السنة، ‏وعلى آلاف الجرحى.

وقلبكم على الصامدين بقلق في بلداتهم طالبين العيش بسلام، ‏وهم يرفضون هذه الحرب المفروضة عليهم.

ولكن من حقهم، بحكم الواجب ‏الدولي‎ ‎فتح ممرات إنسانية‎ ‎تحميهم من الحصار، وتنقل إليهم المواد الغذائية والأدوية ‏والحاجات الأساسية.

بحكم كل من‎ ‎اتفاقية جنيف الرابعة‎ ‎لعام 1949 بموادها 23، ‏‏55، 56 و59؛ ‎ ‎والبروتوكول الإضافي الأول‎ ‎لعام 1977 بمادتيه 54 و70؛ ‎ ‎وقرار ‏مجلس الأمن‎ 1701 ‎بمادته 11 (د)».

‏المفتي‭ ‬قبلان‭ ‬يرد‭ ‬على‭ ‬الراعي‭: ‬الرب لا‭ ‬يساوي‭ ‬بين‭ ‬الطاغية‭ ‬‏والمظلوموأضاف الراعي باكياً ‏‎»‎نحن نعلم وجعكم، فخامة الرئيس، على رؤية شعبكم المشرذَم، ‏المبدَّد، وهو كخراف لا راعي لها.

ونعرف أيضًا مساعيكم ليلًا ونهارًا لإيقاف الحرب ‏وويلاتها ودمارها، ولاستعادة سيادة لبنان على كامل أراضيه، ولإعادة الحياة ‏الطبيعية إلى الدولة ومؤسساتها، ولضخ الحياة في العناصر الاقتصادية والمالية ‏والاجتماعية، ولمساعيكم لدى الدول الصديقة من أجل المساهمة في تحقيق مطالبكم ‏باسم لبنان وشعبه‎.

‎‏ لكننا، مع فخامتكم وهذا الجمهور من المؤمنين، ‎ ‎نؤمن إيمانًا ‏ثابتًا‎ ‎بأنّ المسيح القائم من الموت‎ ‎سيقيم لبنان من حالة الموت إلى الحياة، وسيقيم كل ‏إنسان من موت قلبه بالخطايا والحقد والبغض وروح الشر إلى حالة قيامة بالنعمة ‏الإلهية، وإلا لكان إيماننا، بحسب تعبير بولس الرسول، باطلًا، ولكنّا موتى بخطايانا، ‏ولكان تبشيرنا باطلًا.

أجل، ‎ «‎فيسوع الذي صُلب قد قام‎» (‎مر 16: 6‏‎).

‎ولذا لم يعد ‏للموت الكلمة الأخيرة، ولم يعد القبر نهاية الإنسان، بل صار معبرًا إلى الحياة‎.

‎‏المسيح ‏بقيامته فتح أمام البشرية أفقًا جديدًا.

لم تعد حياتنا محكومة بالخوف، ولا مستقبلنا ‏مرهوناً باليأس.

القيامة هي إعلان أن الله أقوى من الشر، وأن المحبة أقوى من ‏الكراهية، وأن النور ينتصر دائماً على الظلمة.

القيامة ليست حدثًا مضى وانتهى، بل ‏هي حضور دائم.

هي دعوة لكل واحد منا أن يخرج من قبره الخاص: من الخوف، ‏من الحقد، من الانقسام، من الأنانية، ومن كل ما يُميت الإنسان في داخله.

هي دعوة ‏لنقوم مع المسيح، ولنحيا حياة جديدة، حياة الرجاء‎.

‎لقد قام المسيح مرة واحدة، ولكن ‏قيامته مستمرة في كل قلب يؤمن، وفي كل إنسان يختار الحياة بدل الموت، ‏والمصالحة بدل الخصام، والمحبة بدل الكراهية».

‏وتابع «لبنان يعيش مرحلة دقيقة، تتراكم فيها الأزمات، وتتداخل فيها التحديات.

دمار ‏وقتل وتهجير، اعتداءات وتعديات مستمرة على الأرض والسيادة، أزمات اقتصادية ‏ومالية واجتماعية أثقلت كاهل المواطنين، تراجع في مؤسسات الدولة، وواقع عام ‏أدخل البلاد في حالة من القلق والجمود‎.

‎‏ وهذه الاعتداءات، وهذه الحروب، هي أمر ‏مرفوض من الدولة ومن الشعب، لأنها تمسّ كرامة الإنسان وتضرب استقرار ‏الوطن، ولا يمكن أن تُقبل كأمر واقع‎.

‎‏ لكن القيامة تقول لنا: ليس هذا هو المصير‎.

‎‏ ‏الواقع مهما اشتد لا يُلغي الرجاء.

والأزمات مهما تعاظمت لا تقفل الطريق‎.

‎‏ لبنان ‏ليس بلداً للموت، بل للحياة‎.

‎‏ هو بلد قام عبر تاريخه مرات عديدة، وكل مرة نهض من ‏تحت الركام‎.

‎‏ واليوم، هو مدعو إلى قيامة حقيقية، قيامة ثابتة، قائمة على الحق ‏والحياة.

مدعو، لكي يعيش بسلام دائم ويؤدي دوره وسط الأسرة العربية والدولية، ‏وأن ينعم بنظام‎ ‎الحياد الإيجابي، المعترف به من الأسرة الدولية، كما طلبتم، فخامة ‏الرئيس، في خطاب القسم».

‏وختم الراعي «المسيح قام مرة واحدة، وفتح باب الحياة، ‎ ‎ولبنان‎ ‎مدعو أن يقوم قيامته ‏الصادقة الثابتة الحقيقية، قيامته التي تعيد إليه رسالته، وتثبت حضوره، وتؤكد دوره ‏‎.

‎إن القيامة الوطنية تبدأ من الداخل‎: ‎‏ من إنسان يرفض الاستسلام، ‎ ‎من ضمير حي ‏يتمسك بالحقيقة، ‎ ‎من إرادة صادقة تعمل للخير العام‎.

‎‏ تبدأ من مواطن يكون ولاؤه ‏لوطنه قبل أي انتماء آخر، ‎ ‎ومن مسؤول يحمل الأمانة بصدق، ويجعل مصلحة الوطن ‏فوق كل اعتبار‎.

‎‏ فلا يحمي لبنان إلا الدولة‎.

‎‏ الدولة القوية، العادلة، القادرة‎.

‎وجيشها ‏وقواها الأمنية هم الضمانة الحقيقية للاستقرار‎.

‎‏ نحن أبناء رجاء، ‎ ‎ونؤمن أن لبنان ‏قادر أن يقوم، لأن فيه إرادات حيّة، ولأن فيه إيماناً عميقاً بأن الحياة أقوى من كل ‏موت».

‏وتحت عنوان «من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر؟ »، كان البطريرك الراعي وجّه ‏رسالة الفصح التي أكد فيها «أن الكنيسة تتابع جهودها ليستعيد لبنان سلامه وسيادة ‏أراضيه وقراره السياسي الحر»، معتبراً أنه «يعيش وضعًا كيانياً خطيرًا بفعل ‏استباحة سيادته من إيران بواسطة حزب الله، وبفعل الاعتداءات الإسرائيلية على ‏أراضيه.

فلبنان متمسك بخطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، والبيان ‏الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام، وقرارات الحكومة اللبنانية في 5 و7 ‏آب/أغسطس 2025 و2 آذار/مارس 2026، وبقرارات مجلس الأمن الدولي ذات ‏الصلة 1559 و1680 و1701.

فلنصلِّ، في زمن القيامة من أجل قيامة لبنان، إنسانًا ‏وشعبًا ووطنًا».

‏.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك