العربي الجديد - لبنان يواصل مساعيه لتثبيت وقف النار مع إسرائيل رغم التحفظات التلفزيون العربي - "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان.. ما هو دور الجيش اللبناني فيها؟ قناة القاهرة الإخبارية - النفط الأمريكي يقتنص الفرصة.. صادرات قياسية تعيد رسم خريطة الطاقة العالمية القدس العربي - مشاهد جوية جديدة تظهر حجم الدمار في غزة- (شاهد) وكالة الأناضول - "قاموس فلسطين".. كتاب جديد للأناضول يواجه التضليل الصهيوني وكالة سبوتنيك - "بسبب موقفها من إبادة غزة".. أول تعليق إيراني على إخفاق ألمانيا في الانضمام إلى مجلس الأمن Euronews عــربي - حر شديد يضرب أقصى مدن أوروبا شمالا: رؤساء بلديات يتعهدون بالتصدي له قناة الجزيرة مباشر - Window from Lebanon | Military and political escalation despite the ceasefire agreement Juventus - يوفنتوس - Future Stars | TOP 10 JUVENTUS U20 GOALS سكاي نيوز عربية - مفاوضات لبنان وإسرائيل.. أفق واعد أم أزمة مؤجلة؟
عامة

إبراهيم موصلي في ذمة الله!

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
2

يعرف الرجال بمقاماتهم بين الناس وتعرف حقيقة المقامات عند رحيلهم عن دنيانا. وقتها تبقى السيرة العطرة ومحبّة الناس التي تظهر بتداولها لقصص ومناقب وأخلاق من رحلوا عن دنيانا وبقي أثرهم أشبه بوردة ذبلت إلا...

ملخص مرصد
توفي السفير السعودي إبراهيم موصلي بعد مسيرة دبلوماسية ناجحة امتدت لعدة دول، خلّف خلالها أثراً إنسانياً مميزاً. حضر آلاف المعزين لتوديعه، حيث وصفوه بصفات إنسانية راقية. رحيله أثار مشاعر الحزن بين مختلف الأعمار والخلفيات، لصفاته الفريدة في التعامل مع الجميع.
  • توفي السفير إبراهيم موصلي بعد حياة دبلوماسية ناجحة في عدة دول
  • حضر آلاف المعزين لتوديعه، وصفوه بصفات إنسانية راقية
  • رحيله أثار مشاعر الحزن بين مختلف الأعمار والخلفيات
من: إبراهيم موصلي أين: الولايات المتحدة، كندا، بريطانيا، نيجيريا، كازاخستان، الأردن

يعرف الرجال بمقاماتهم بين الناس وتعرف حقيقة المقامات عند رحيلهم عن دنيانا.

وقتها تبقى السيرة العطرة ومحبّة الناس التي تظهر بتداولها لقصص ومناقب وأخلاق من رحلوا عن دنيانا وبقي أثرهم أشبه بوردة ذبلت إلا أن عطرها كتب له الخلود.

تذكرت هذا وأنا أرى الجموع الكبيرة التي جاءت لتعزية فقيد الوسط الدبلوماسي السعودي السفير الراحل إبراهيم موصلي الذي انتقل إلى رحمة الله منذ أيام قليلة بعد مشوار طويل من العمل السياسي الدبلوماسي الناجح، والذي ترك فيه البصمة المميّزة في كافة محطات رحلته المهنية، والتي شملت الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وبريطانيا، ونيجيريا، وكازاخستان والأردن.

كان الراحل نموذجاً مثالياً للتعامل الإنساني الراقي كابن وكعميد للأسرة وزوج وأخ وعم وصديق.

كان دوماً أميناً، صادقاً، مباشراً، واضحاً، متسامحاً يخاف الله في كل تصرفاته.

لم تكن الابتسامة تفارق محياه مهما كان مشوار حياته مليئاً بالتحديات.

كان نهجه الدين المعاملة.

كانت لديه القدرة الهائلة والمهارة الإنسانية الاستثنائية في التعامل مع كافة الأجيال والأعمار بنفس الروح ونفس الإيجابية بدون سابق حكم، وهي صفة أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها نادرة جداً.

رحيل الكبار دائماً ما يكون فرصة للتدبر والتأمل والمراجعة والتبصر.

الحياة أشبه برحلة طويلة في قطار يقف في محطات عديدة ومختلفة.

يصعد إلى هذا القطار ركاب مختلفون ويغادره آخرون ولكن رحلة القطار لا تتوقف أبداً.

مشوار حياة إبراهيم موصلي (رحمه الله تعالى) يجسّد تماماً المعنى الحقيقي لجملة «ولا يبقى إلا الأثر» في وصف من يرحلون عن دنيانا.

كان يبكيه الأخ من أسرته، والطفل ابن التاسعة، وخادمة منزلية، وزميل دبلوماسي وصديق منذ فترة الدراسة، يجمعهم كلهم حب صادق وعميق لرجل طيب المعشر، كريم الخلق ولين القلب.

سيتذكره بالخير كل من سمع عنه وسيفتقده كل من عرفه وأحبه.

رحم الله إبراهيم موصلي رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك