العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي الجزيرة نت - الأظافر الاصطناعية قناة الجزيرة مباشر - Israel advances cabinet meeting to discuss Lebanon situation قناة التليفزيون العربي - رئيس لبنان يكشف موعد بدء اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل وتفاصيله والدور القطري في التوصل إليه العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر
عامة

رئيس هيئة الرقابة المالية الأسبق: لماذا لم نشتكِ عندما انخفض الدولار من 52 إلى 46 جنيها؟

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

رد الدكتور شريف سامي، رئيس هيئة الرقابة المالية الأسبق، على التحركات الحالية في سعر صرف الدولار، متسائلا: «لماذا لم نشتكِ عندما انخفض الدولار من 52 إلى 46 جنيها؟ ».وقال خلال تصريحات تلفزيونية عبر فض...

ملخص مرصد
انتقد الدكتور شريف سامي، رئيس هيئة الرقابة المالية الأسبق، عدم شكوى المواطنين من انخفاض سعر الدولار من 52 إلى 46 جنيها سابقاً. وقال إن الدولة تعلمت دروساً قاسية من أزمات 2016 و2022 و2023، مؤكداً أن السياسة الحالية لسعر الصرف المرن هي الأصح رغم ارتفاعه 14% قبل رمضان. وأشار إلى أن تخارج رؤوس الأموال يرجع إلى قلق المؤسسات المالية من الأوضاع الإقليمية.
  • انتقد سامي عدم شكوى المواطنين من انخفاض الدولار من 52 إلى 46 جنيها سابقاً
  • قال إن الدولة اتعظت من أزمات 2016 و2022 و2023 وسعر الصرف المرن هو الأصح
  • أرجع تخارج رؤوس الأموال إلى قلق المؤسسات المالية من الأوضاع الإقليمية
من: الدكتور شريف سامي أين: مصر

رد الدكتور شريف سامي، رئيس هيئة الرقابة المالية الأسبق، على التحركات الحالية في سعر صرف الدولار، متسائلا: «لماذا لم نشتكِ عندما انخفض الدولار من 52 إلى 46 جنيها؟ ».

وقال خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم» إن الدولة اتعظت من دروس قاسية سابقة في أزمتي 2016 و2022 و2023 حينما كان السعر «مصطنعا» وأدى لنشوء سوق سوداء وامتناع المصريين بالخارج عن التحويل.

وأضاف أن البنك المركزي يتبنى سياسة سعر الصرف المرن أو «التعويم المدار»، من خلال التحكم في السعر إلى حد ما؛ ولكن لابد من التفاعل صعودا وهبوطا، مشددا أن السياسية الحالية تعد «الأصح».

وأوضح أن محاولات التحكم في أسعار الصرف تخالف قواعد السوق التي لا تستطيع أي دولة السيطرة عليها، مشيرا إلى أن الطريقة الوحيدة للتحكم تتمثل في الاستمرار في البيع من الاحتياطيات النقدية حتى نفادها، على غرار ما حدث في مصر خلال عامي 2016 و2023، واضطرت الدولة بعدها للاعتراف بالأمر الواقع ومواجهة قفزات كبيرة في سعر الصرف.

وأشار إلى ارتفاع سعر الصرف الرسمي من 15.

80 جنيه ليصل إلى حوالي 50 جنيها، منوها إلى ارتفاع سعر الصرف حوالي 14% منذ ما قبل شهر رمضان وحتى الآن؛ نتيجة ظروف إقليمية وتخارج بعض رؤوس الأموال.

ونوه أن «تخارج الأموال» يعني قيام المستثمرين بالبيع بالجنيه وشراء الدولار، منوها أن مصر ترحب دائما برؤوس الأموال الأجنبية في أذون الخزانة والسندات، والتي تعود مرة أخرى نتيجة أن عمليات الدخول والخروج ميسرة وبلا قيود.

وأرجع أسباب خروج هذه الاستثمارات إلى عدة عوامل؛ أبرزها «حالة القلق» لدى المؤسسات المالية من الأوضاع الراهنة في المنطقة، ورغبتها في تقليل الانكشاف المالي في ظل نزاع لم يضع أوزاره بعد، مؤكدا أن من الطبيعي أن تطلب هذه الصناديق تقليل استثماراتها لحين اتضاح الأمور، تماما كما يفعل المواطن في بيته عند شعوره بالقلق حيال دخله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك