قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

من الممرات البحرية إلى الأمن الغذائي.. اجتماع ثلاثي يشكل “منصة حيوية” في دمشق

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 1 شهر
1

شهدت العاصمة السورية دمشق، أمس الأحد، اجتماعاً وزارياً ثلاثياً غير مسبوق ضم كلاً من وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، ونظيره التركي هاكان فيدان، ونظيره الأوكراني أندري سيبيها.وجاء هذا الاجتماع...

ملخص مرصد
عقدت دمشق اجتماعاً وزارياً ثلاثياً غير مسبوق ضم وزراء خارجية سوريا وتركيا وأوكرانيا، بالتزامن مع زيارة الرئيس الأوكراني زيلينسكي التاريخية لسوريا. ناقش المشاركون التعاون الأمني والتجاري البحري والأمن الغذائي، فيما وصف الوزير الأوكراني اللقاء بأنه منصة حيوية لتعزيز التنسيق المشترك. وأعلن عن اتفاق لإعادة فتح السفارتين بين أوكرانيا وسوريا وزيادة ملحوظة في حجم التجارة بين البلدين.
  • اجتماع ثلاثي بدمشق ضم وزراء خارجية سوريا وتركيا وأوكرانيا
  • ناقش التعاون الأمني والتجاري البحري والأمن الغذائي
  • اتفاق إعادة فتح السفارتين بين أوكرانيا وسوريا قريباً
من: أسعد حسن الشيباني (سوريا)، هاكان فيدان (تركيا)، أندري سيبيها (أوكرانيا)، فولوديمير زيلينسكي (أوكرانيا)، أحمد الشرع (سوريا) أين: دمشق، سوريا

شهدت العاصمة السورية دمشق، أمس الأحد، اجتماعاً وزارياً ثلاثياً غير مسبوق ضم كلاً من وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، ونظيره التركي هاكان فيدان، ونظيره الأوكراني أندري سيبيها.

وجاء هذا الاجتماع بالتزامن مع الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى سوريا، والتي تعتبر الأولى من نوعها منذ استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في أيلول/سبتمبر 2025.

طبيعة الاجتماع والأجندة المشتركةتركزت المباحثات بين كبار الدبلوماسيين الثلاثة حول ملفات شملت التعاون الأمني، وطرق التجارة البحرية، والأمن الغذائي، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتُعد هذه الخطوة مؤشراً على رغبة الدول الثلاث في بناء إطار تنسيقي جديد يتجاوز الجوانب البروتوكولية، خاصة في ظل المتغيرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وأكدت المصادر أن الرئيس زيلينسكي ناقش خلال لقائه في قصر الشعب بالعاصمة دمشق مع الرئيس أحمد الشرع، وبحضور وزير الخارجية التركي، سبل تعزيز التعاون الدفاعي وتبادل الخبرات في مجال مواجهة المسيّرات والصواريخ، مستفيداً من الخبرة الأوكرانية المتراكمة خلال سنوات الحرب.

تصريحات الوزير الأوكراني: “الأمن غير قابل للتجزئة”ركّز وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها في تصريحاته على أهمية هذا اللقاء، واصفاً إياه بأنه “منصة حيوية” للتعاون بين الدول الثلاث، وفي تدوينة عبر منصة “X”، شدد سيبيها على فكرة جوهرية تتعلق بالترابط بين أمن المناطق الجغرافية المختلفة.

وقال سيبيها “إن أمن أوروبا والشرق الأوسط مرتبط عضوياً ببعضه البعض (organically interconnected)، والأمن غير قابل للتجزئة، وإن “تعزيز التنسيق والعمل المشترك هو ضرورة حتمية في ظل التحديات الراهنة”.

وأشار الوزير الأوكراني إلى أن المحادثات تطرقت إلى الممرات البحرية وأمن التجارة، معتبراً أن حماية هذه الطرق تمثل أولوية مشتركة لضمان سلاسل التوريد العالمية والأمن الغذائي، كما كشف سيبيها عن تفاهمات عملية تتجاوز الجانب السياسي.

وتشمل التفاهمات إعادة فتح السفارات، حيث أعلن الوزير عن اتفاق مع نظيره السوري لإعادة فتح سفارتي البلدين في كييف ودمشق “في المستقبل القريب”.

كما أشار إلى أن حجم التجارة بين أوكرانيا وسوريا شهد نمواً ملحوظاً بمقدار تسعة أضعاف منذ توقيع بيان استعادة العلاقات في أيلول الماضي، معرباً عن تفاؤله بزيادة هذا النمو مستقبلاً.

وعلى صعيد التعاون الإنساني شدد على استعداد كييف للمساهمة في استقرار المنطقة عبر مبادرة “حبوب من أوكرانيا”، معتبراً أن الأمن الغذائي يشكل مساراً هاماً في العلاقات الثنائية.

تُقرأ هذه التحركات في سياق جهود أوكرانيا لتوسيع نفوذها الدبلوماسي في الشرق الأوسط، وكسر العزلة الدولية المفروضة عليها، والمنافسة على مناطق نفوذ كانت تقليدياً ضمن دائرة الاهتمام الروسي،وقد لعب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان دور الوسيط أو الضامن لهذه الديناميكية الجديدة – وفق مراقبين – مستغلاً العلاقات المتنامية لأنقرة مع كل من كييف والحكومة السورية.

ويمثل الاجتماع الثلاثي والتصريحات القوية للوزير سيبيها نقلة نوعية في العلاقات السورية الأوكرانية، حيث تنتقل من مرحلة استعادة العلاقات إلى مرحلة التفعيل العملي في مجالات الأمن والاقتصاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك