تنوي إدارة" إم بي سي" الادعاء على أشخاص هاجموا الشبكة السعودية وعدداً من المديرين والعاملين فيها عبر منصات التواصل الاجتماعي، بتهمة نشر الأخبار الكاذبة والقدح والذم، إضافةً للتحريض المذهبي والتهديد بالقتل.
ونقلت وسائل إعلام سعودية عن مصادر في الشبكة قولها إنّ الدعاوى جاهزة لتقديمها إلى النيابة العامة في الرياض خلال الأسبوع الحالي، مع الإشارة إلى أن العقوبات في التهم المذكورة تتراوح بين غرامات مالية قد تصل إلى 3 ملايين ريال سعودي أو السجن لمدة قد تصل إلى خمس سنوات في الحالات القصوى.
وجاء لجوء الشبكة السعودية إلى القضاء بعد تعرّضها لانتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، نهاية الأسبوع الماضي، إثر تأجيل منصة شاهد إطلاق مسلسل" السفارة 87"، الذي يتناول قصة احتجاز دبلوماسي سعودي في طهران عام 1987.
وكانت" شاهد" قد أكّدت أنها ستعرض المسلسل المؤلف من ست حلقات، وفق خطة تبدأ بطرح حلقتين يوم الجمعة عند منتصف الليل بتوقيت السعودية، على أن تُبثّ حلقة واحدة أسبوعياً بعد ذلك.
إلّا أن الجمهور تفاجأ بحذف المنشورات ومقاطع الفيديو الترويجية للعمل من حسابات" إم بي سي شاهد" على منصات التواصل الاجتماعي.
فيما اكتفت صفحة المسلسل على المنصة بعبارة" قريباً".
وأثار التأجيل غضباً واسعاً بين المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي ضد" إم بي سي"، وردّ حساب" شاهد" على" إكس" على تساؤلات بعض المعلقين حول القرار بالقول: " كحال أي إنتاج كبير، قد يجري تعديل المواعيد بما يتماشى مع أولويات الجدولة العامة"، مؤكدّةً أنها ستعلن قريباً عن موعد جديد لعرض" السفارة 87".
فيما هاجم مستخدمون سعوديون مدير" إم بي سي" اللبناني علي جابر، مع دعواتٍ إلى طرد غير المواطنين من الشبكة واستبدالهم بموظفين سعوديين.
يستحضر" السفارة 87" أزمة اقتحام السفارة السعودية في طهران، واختطاف القنصل السعودي خالد القسام، بالتزامن مع أعمال الشغب التي أثارها حجاج إيرانيون في مكة المكرمة.
ومن خلال هذا السياق، يرصد العمل تعقيدات المشهد الدبلوماسي والأمني في مرحلة شديدة الحساسية، كاشفاً آليات التعامل مع أزمة إنسانية وسياسية متشابكة في طهران.
وبحسب بيان" شاهد"، فإن العمل لا يكتفي بتوثيق أزمة دبلوماسية، بل" يطرح تساؤلات عميقة حول الإنسانية والولاء تحت الضغط، حين لا تكون النجاة خياراً فردياً، بل رحلة جماعية نحو الوطن".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك