قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

محمد عمران: مصر ليست فى أزمة عملة حاليا لكن تراجع الجنيه إشارة تحذيرية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

أكد الدكتور محمد عمران رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية الأسبق أن ارتفاع قيمة الدولار أمام الجنيه المصري مؤخرا لا يعد أزمة عملة حالية لكن يجب على المسولين الماليين التعامل معها كإشارة تحذير جدية.و...

ملخص مرصد
أكد محمد عمران، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية الأسبق، أن مصر لا تواجه أزمة عملة حالياً، لكن تراجع الجنيه بنسبة 15% منذ اندلاع الحرب يشكل إشارة تحذيرية. وحذر من تكرار أنماط اقتصادية سابقة إذا لم تُنفذ إصلاحات هيكلية عاجلة. وأشار إلى أن الضغوط الجيوسياسية قد تزيد من المخاطر الاقتصادية.
  • مصر ليست في أزمة عملة حاليا بحسب محمد عمران رئيس الرقابة المالية الأسبق
  • تراجع الجنيه بنسبة 15% منذ الحرب يشير إلى ضعف اقتصادي محتمل
  • تحذير من تكرار أنماط اقتصادية سابقة إذا لم تُنفذ إصلاحات هيكلية
من: محمد عمران أين: مصر

أكد الدكتور محمد عمران رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية الأسبق أن ارتفاع قيمة الدولار أمام الجنيه المصري مؤخرا لا يعد أزمة عملة حالية لكن يجب على المسولين الماليين التعامل معها كإشارة تحذير جدية.

وقال عمران في مقال في موقع Arab Reform Initiative بعنوان: ؟ A Warning Signal, Not Yet a Crisis: Is Egypt at Risk of Repeating Its Currency History، إن مصر ليست في أزمة عملة حالياً، ولكن إشارات التحذير أصبحت أصعب من أن يتم تجاهلها، ورغم أن البنك المركزي وصناع السياسات قد اتخذوا خطوات لتحقيق استقرار الأسواق، إلا أن نقاط الضعف الكامنة لا تزال قائمة، حيث إن ضغوط سعر الصرف الأخيرة، والتي تمثلت في انخفاض القيمة بنسبة 15% تقريباً منذ اندلاع الحرب من حوالي 47 جنيهاً إلى أكثر من 54 جنيهاً مقابل الدولار الأمريكي، تؤكد على الحاجة الملحة لبناء" مناعة اقتصادية" من خلال إصلاحات هيكلية وسياسات اقتصادية كلية حصيفة ومستدامة تعمل على تعزيز الادخار المحلي والإنتاجية والمرونة في مواجهة الصدمات العالمية.

وأضاف عمران أنه كأن التاريخ، على حد تعبير كارل ماركس، يأبى إلا أن يعيد نفسه؛ ورغم أن ماركس كان يحلل لحظة سياسية محددة في القرن التاسع عشر في كتابه" الثامن عشر من بروميير لويس بونابرت" حين قال" التاريخ يعيد نفسه؛ في المرة الأولى كمأساة وفي المرة الثانية كمهزلة"، إلا أن ملاحظته هذه تحمل صلة وثيقة ومذهلة بصنع السياسات الاقتصادية الحديثة اليوم.

فعندما تُترك نقاط الضعف الهيكلية العميقة في الاقتصاد لتتفاعل دون حل، فإن الضغوط المالية تجد طريقاً للعودة، وغالباً ما ترتدي قناعاً جديداً لكنها تتبع نمطاً مألوفاً ومؤلماً.

ولفت رئيس الرقابة المالية الأسبق إلى أنه إذا كانت الأزمات السابقة قد مرت كمآسٍ اقتصادية، فإن تكرار نفس الأنماط دون إصلاح هيكلي قد يحول الأمر إلى ملهاة مضحكة ومؤلمة في آن واحد، وما تصاعد التوترات الجيوسياسية في الخليج وما يتبعها من آثار على الطاقة والتحويلات إلا صدمة تفرض علينا مواجهة السؤال عما إذا كان تحرك الجنيه الأخير هو أول قطع الدومينو التي تسقط في أزمة جديدة، فالنقطة الجوهرية ليست ما إذا كانت مصر تواجه أزمة وشيكة، بل ما إذا كانت تخاطر بالدخول مجدداً في حلقة مفرغة مألوفة إذا لم يتم تعميق زخم الإصلاح واستكمال الإصلاح الهيكلي لتجنب مأساة تكرار التاريخ لنفسه مرة أخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك