الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران الجزيرة نت - واشنطن تلمح إلى إعفاءات انتقائية لواردات النفط الروسي وكالة الأناضول - الرئيس السوري: تضامن الشعب حمى بيئتنا وصان مواردنا العربي الجديد - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين لإجراء مشاورات حول إيران رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
عامة

الأهداف القومية العليا للسودان بعد الحرب الأهلية (الجزء الثالث)

سودانايل الإلكترونية
2

الأهداف القومية العليا للسودان بعد الحرب الأهلية: النمو الاقتصادي، فصل الجيش عن السياسة والاقتصاد، وهزيمة الإسلام السياسي (الجزء الثالث)أستاذ جامعي في مجال الصحة العامةالمدير العام للشركة الألماني...

ملخص مرصد
كشف تحليل اقتصادي عن فشل السياسات السودانية السابقة في تحقيق نمو مستدام، حيث ارتبطت الطفرة النفطية (2008) بارتفاع الناتج إلى 64.8 مليار دولار دون خفض الفقر (أكثر من 50%). أوضح الخبير أن الاقتصاد السوداني عانى من عدم استقرار سياسي وهيمنة الجيش على الاقتصاد، مما أدى إلى انكماش بنسبة -14% بعد الحرب 2023. ودعا إلى إصلاحات شاملة تشمل فصل الجيش عن الاقتصاد والدين عن السياسة لتحقيق أهداف ما بعد الحرب.
  • النمو الاقتصادي السوداني ارتبط بالنفط (2008) دون خفض الفقر (أكثر من 50%) بحسب البنك الدولي
  • انكماش الاقتصاد السوداني -14% بعد الحرب 2023 بسبب عدم استقرار سياسي وهيمنة الجيش على الاقتصاد
  • دعوة خبير إلى إصلاحات شاملة تشمل فصل الجيش عن الاقتصاد والدين عن السياسة لتحقيق أهداف ما بعد الحرب
من: خبير اقتصادي سوداني (أستاذ جامعي ومدير عام شركة ألمانية-سودانية) أين: السودان

الأهداف القومية العليا للسودان بعد الحرب الأهلية: النمو الاقتصادي، فصل الجيش عن السياسة والاقتصاد، وهزيمة الإسلام السياسي (الجزء الثالث)أستاذ جامعي في مجال الصحة العامةالمدير العام للشركة الألمانية-السودانية للبحوث والاستشارات وبناء القدراتالمدير التنفيذي لمركز السياسات القائمة على الأدلة والبيانات5.

1 تحليل سياسات كل فترة زمنيةفي الفترة 1956–1969، ركزت السياسات على الزراعة، خاصة مشروع الجزيرة، دون تنويع اقتصادي، مما جعل الاقتصاد عرضة للصدمات.

في الفترة 1970–1985، تم تبني سياسات التأميم والتوسع الحكومي، مما أدى إلى انخفاض الكفاءة رغم زيادة الناتج إلى 12.

5 مليار دولار.

في الفترة 1985–1989، غابت السياسات الاقتصادية الفعالة، مما أدى إلى ركود اقتصادي.

في الفترة 1989–2011، ركزت السياسات على النفط، مما أدى إلى نمو سريع لكنه غير مستدام.

في الفترة 2011–2025، اتسمت السياسات بعدم الاستقرار، خاصة بعد فقدان النفط والحرب في 2023.

5.

2 تقييم النجاح والفشل باستخدام المؤشراتتم تقييم السياسات باستخدام:على سبيل المثال، رغم ارتفاع الناتج إلى 64.

8 مليار دولار في 2008، لم تنخفض معدلات الفقر بشكل كبير، مما يدل على فشل في توزيع الثروة.

5.

4 تحليل دور الإسلام السياسيالنمو بدون مؤسسات لا يدومالإصلاح يجب أن يكون شاملًا ومتكاملًاالهدف الأول: طفرة النمو الاقتصادي6.

1 تحليل زمني لكل عقد وربطه بالناتج القومي بالدولاريمثل التحليل الزمني للناتج المحلي الإجمالي في السودان خلال الفترة 1956–2025 مدخلًا أساسيًا لفهم ديناميات النمو الاقتصادي، حيث يكشف عن نمط دوري من الطفرات المؤقتة والانهيارات المرتبطة بعوامل سياسية وهيكلية.

في الفترة 1956–1969، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي من حوالي 3.

2 مليار دولار إلى 5.

1 مليار دولار، بمعدل نمو سنوي يتراوح بين 3٪ و4٪، وكان هذا النمو مدفوعًا بقطاع الزراعة، خاصة القطن في مشروع الجزيرة، الذي كان يمثل أكثر من نصف الصادرات (World Bank, 2024؛ Johnson, 2011).

في الفترة 1970–1985، ارتفع الناتج من 6.

3 مليار دولار إلى 12.

5 مليار دولار، بمعدل نمو 4–5٪، نتيجة التوسع في القطاع العام والمشاريع القومية مثل مشروع الرهد ومصانع السكر، إلا أن هذا النمو تزامن مع تضخم مرتفع وعجز مالي، مما يعكس ضعف الكفاءة الاقتصادية (IMF, 2023).

في الفترة 1985–1989، بلغ الناتج 13.

2 إلى 13.

9 مليار دولار، مع نمو ضعيف 0–2٪، نتيجة عدم الاستقرار السياسي وارتفاع التضخم إلى 15–20٪ (World Bank, 2024).

في الفترة 1989–2011، شهد الاقتصاد طفرة نفطية كبيرة، حيث ارتفع الناتج من 14.

2 مليار دولار إلى 38 مليار دولار، وبلغ ذروته عند 64.

8 مليار دولار في 2008، بمعدل نمو 5–7٪، مدفوعًا بعائدات النفط بعد بدء الإنتاج في 1999 (World Bank, 2024).

في الفترة 2011–2025، انخفض الناتج إلى حوالي 30–32 مليار دولار بعد فقدان 75٪ من النفط، ثم بلغ نحو 49–50 مليار دولار في 2024، مع نمو منخفض أو سلبي، خاصة بعد الحرب في 2023 التي أدت إلى انكماش بنسبة -14٪ (World Bank, 2024).

هذا التحليل يكشف أن النمو في السودان كان غير مستدام، حيث ارتبط بعوامل خارجية (النفط) أو سياسات مؤقتة، دون بناء قاعدة إنتاجية متينة.

6.

2 تحليل العوامل المحددة للنمويمكن تصنيف العوامل المحددة للنمو الاقتصادي في السودان إلى أربعة محاور رئيسية:أولًا، الموارد الطبيعية، خاصة النفط، الذي ساهم في زيادة الناتج من 20 مليار دولار تقريبًا في 2000 إلى أكثر من 60 مليار دولار في 2008، لكنه خلق اقتصادًا ريعيًا يعتمد على مصدر واحد (IMF, 2023).

ثانيًا، السياسات الاقتصادية، حيث أدت سياسات التأميم في السبعينيات إلى انخفاض الكفاءة، بينما أدت سياسات التحرير الجزئي في التسعينيات إلى جذب استثمارات في قطاع النفط، لكنها لم تشمل بقية القطاعات (Collier, 2007).

ثالثًا، دور الجيش، حيث أدت سيطرة الشركات العسكرية على قطاعات استراتيجية إلى تقليل المنافسة وإضعاف القطاع الخاص، مما أثر سلبًا على النمو طويل الأجل (Acemoglu & Robinson, 2012).

رابعًا، رأس المال البشري، حيث يعاني السودان من ضعف التعليم والصحة، إذ يبلغ مؤشر رأس المال البشري 0.

377، مما يعني أن الإنتاجية منخفضة مقارنة بالمتوسط العالمي (World Bank, 2024).

6.

3 ربط الأطر النظرية بالنموتفسر نظرية النمو الكلاسيكية (Solow, 1956) الطفرة النفطية كزيادة في رأس المال، لكنها لا تفسر عدم استدامتها، وهو ما تفسره نظرية المؤسسات (North, 1990)، حيث يؤدي ضعف المؤسسات إلى سوء استخدام الموارد.

كما تفسر نظرية رأس المال البشري (Becker, 1993) ضعف الإنتاجية بسبب تدهور التعليم، خاصة خلال فترة سيطرة الإسلام السياسي على المناهج.

أما نظرية الاقتصاد السياسي (Acemoglu & Robinson, 2012)، فتوضح أن سيطرة النخب العسكرية والسياسية تؤدي إلى اقتصاد استخراجي، وهو ما ينطبق على السودان خلال 1989–2019.

تشمل المخاطر الرئيسية التي تعيق تحقيق طفرة النمو الاقتصادي:الاعتماد على مورد واحد (النفط سابقًا، الذهب حاليًا)استمرار سيطرة الجيش على الاقتصاد بنسبة قد تصل إلى 30–40٪عدم الاستقرار السياسي والحروب، خاصة حرب 2023ارتفاع التضخم الذي بلغ 138.

8٪ في 2022ضعف البنية التحتية، خاصة في الكهرباء والنقلهذه المخاطر يمكن أن تؤدي إلى استمرار النمو المنخفض أو السلبي إذا لم تتم معالجتها بشكل جذري.

السيناريو الأول (إيجابي): تحقيق نمو سنوي 6–8٪ عبر تنويع الاقتصاد (زراعة، صناعة، خدمات)، وتقليل دور الجيش، وتحسين المؤسسات.

السيناريو الثاني (متوسط): نمو 2–4٪ مع استمرار بعض الإصلاحات الجزئية، دون تغيير جذري في دور الجيش.

السيناريو الثالث (سلبي): نمو 0–1٪ أو انكماش، نتيجة استمرار الصراعات وعدم الإصلاح المؤسسي.

الناتج المحلي الإجمالي ≥ 100 مليار دولار خلال 10–15 سنةانخفاض الفقر من ≥50٪ إلى ≤25٪انخفاض البطالة من 20٪ إلى ≤10٪زيادة الاستثمار إلى ≥25٪ من الناتجتنويع الاقتصاد بحيث لا تتجاوز أي سلعة 30٪ من الصادراتالهدف الثاني: فصل الجيش عن السياسة والاقتصاد7.

1 تحليل تاريخي لتدخل الجيشمنذ انقلاب 1958، لعب الجيش دورًا مركزيًا في السياسة السودانية، حيث حكم البلاد بشكل مباشر أو غير مباشر لأكثر من 40 عامًا من أصل 65 عامًا بين 1956 و2021.

في 1958–1964، كان التدخل سياسيًا دون دور اقتصادي كبير.

في 1969–1985، توسع الدور السياسي مع سيطرة الدولة على الاقتصاد.

في 1989–2019، بلغ التدخل ذروته، حيث أصبح الجيش فاعلًا اقتصاديًا رئيسيًا.

في 2019–2025، استمر التدخل رغم محاولات الإصلاح، خاصة بعد حرب 2023.

7.

2 تحليل اقتصادي لنشاط الجيشتشير التقديرات إلى أن الشركات العسكرية تسيطر على 20–40٪ من الاقتصاد، خاصة في قطاعات الذهب والبنية التحتية.

في تركيا، تم تقليص دور الجيش تدريجيًا بعد 2000، مما ساهم في تحقيق نمو اقتصادي مرتفع.

في إندونيسيا، تم فصل الجيش عن الاقتصاد بعد 1998، مما أدى إلى تحسين الحوكمة.

في تشيلي، تم إخضاع الجيش للسلطة المدنية بعد 1990، مما عزز الاستقرار الاقتصادي.

نقل ملكية الشركات العسكرية إلى وزارة الماليةإخضاع الجيش للرقابة البرلمانيةمنع الضباط من ممارسة النشاط الاقتصادينسبة مساهمة الجيش في الاقتصاد ≤ 10٪نسبة الإنفاق العسكري ≤ 5٪ من الناتجعدد الشركات العسكرية التي تم تحويلها إلى القطاع المدنيمستوى الشفافية في الميزانية العسكريةمقاومة داخلية من المؤسسة العسكريةإذا لم تتم إدارة هذه المخاطر، قد يفشل مشروع الفصل ويؤدي إلى عدم استقرار سياسي واقتصادي.

الهدف الثالث: هزيمة الإسلام السياسيتطور نفوذ الإسلام السياسي في السودان عبر مراحل تاريخية متدرجة منذ خمسينيات القرن العشرين، حيث بدأ كحركة فكرية وتنظيمية محدودة ثم تحول إلى قوة سياسية مهيمنة على الدولة بين 1989–2019، قبل أن يتراجع نسبيًا بعد 2019 دون أن يختفي.

في الفترة 1950–1969، كان نفوذ الإسلام السياسي ضعيفًا، حيث اقتصرت أنشطة جماعة الإخوان المسلمين على الجامعات، خاصة جامعة الخرطوم، وبعض النقابات المهنية، ولم تتجاوز عضويتها بضعة آلاف.

لم يكن لها تأثير مباشر على السياسات الاقتصادية أو مؤسسات الدولة (Bayat, 2013).

في الفترة 1969–1985، بدأ النفوذ في التوسع، خاصة بعد المصالحة الوطنية في 1977 بين نظام جعفر نميري والجبهة الإسلامية القومية بقيادة حسن الترابي.

أدى هذا التحالف إلى إدخال عناصر الإسلام السياسي في مؤسسات الدولة، وبلغ ذروته مع تطبيق قوانين الشريعة في 1983، التي أعادت تشكيل النظام القانوني والمالي، بما في ذلك أسلمة النظام المصرفي (de Waal, 2015).

في الفترة 1985–1989، شهد الإسلام السياسي صعودًا سياسيًا واضحًا، حيث حصلت الجبهة الإسلامية القومية على حوالي 18٪ من مقاعد البرلمان في انتخابات 1986، وأصبحت لاعبًا رئيسيًا في تشكيل السياسات.

في الفترة 1989–2019، وصل الإسلام السياسي إلى ذروة نفوذه بعد انقلاب 1989، حيث سيطر على الدولة بشكل شبه كامل من خلال تحالف مع المؤسسة العسكرية.

خلال هذه الفترة:تم إعادة هيكلة النظام التعليمي ليتماشى مع الأيديولوجيا الإسلاميةتم تعيين كوادر إسلامية في القضاء والخدمة المدنيةتم استخدام المؤسسات الدينية لدعم النظام السياسيتشير التقديرات إلى أن الإسلام السياسي سيطر على أكثر من 70٪ من مواقع اتخاذ القرار في الدولة خلال هذه الفترة، بما في ذلك الوزارات السيادية، التعليم، القضاء، والإعلام (de Waal, 2015).

في الفترة 2019–2025، تراجع النفوذ رسميًا بعد سقوط نظام البشير، حيث تم حل حزب المؤتمر الوطني، وإلغاء بعض القوانين المرتبطة بالشريعة، إلا أن النفوذ استمر بشكل غير رسمي عبر الشبكات المؤسسية والتحالفات السياسية، خاصة خلال الحرب في 2023، حيث حاولت بعض التيارات الإسلامية دعم الجيش لإعادة التموضع السياسي.

8.

2 تحليل مؤسسي (تعليم، قضاء، سياسة)في قطاع التعليم، تم إدخال مناهج أيديولوجية منذ التسعينيات، حيث تم تقليص التركيز على العلوم التطبيقية وزيادة المحتوى الديني، مما أثر على جودة التعليم.

نتيجة لذلك، بلغ مؤشر رأس المال البشري في السودان 0.

377، وهو أقل بكثير من المتوسط العالمي (World Bank, 2024).

في قطاع القضاء، تم تعيين قضاة على أساس الولاء السياسي، مما أدى إلى تراجع استقلال القضاء، وانخفاض الثقة في النظام القضائي، وزيادة عدم اليقين القانوني، مما أثر سلبًا على الاستثمار.

في القطاع السياسي، تم استخدام الإسلام السياسي كأداة للشرعية، حيث تم دمج الدين في الخطاب السياسي، مما أدى إلى إقصاء المعارضة وتقويض التعددية السياسية.

هذا التداخل المؤسسي أدى إلى:انخفاض جودة السياسات العامةفي تركيا، تم تقليص نفوذ الإسلام السياسي في المؤسسات العسكرية والقضائية خلال فترات معينة عبر إصلاحات دستورية، مما أدى إلى تعزيز الدولة المدنية.

في تونس بعد 2011، تم دمج الإسلام السياسي في العملية الديمقراطية، مع فصل نسبي بين الدين والسياسة، مما ساهم في استقرار نسبي.

في إندونيسيا، تم احتواء الإسلام السياسي ضمن نظام ديمقراطي تعددي، مع الحفاظ على حياد المؤسسات التعليمية والقضائية.

تظهر هذه النماذج أن النجاح لا يتطلب بالضرورة الإقصاء الكامل، بل إعادة هيكلة العلاقة بين الدين والدولة.

إصلاح النظام التعليمي وإزالة التسييس الأيديولوجيسن قوانين تضمن فصل الدين عن الدولةتفكيك الشبكات الاقتصادية المرتبطة بالإسلام السياسيدعم الخطاب الديني المعتدلنسبة المناهج التعليمية الخالية من التسييس الأيديولوجينسبة استقلال القضاء (مؤشراتها *7الحوكمة)عدد القوانين التي تفصل الدين عن السياسةنسبة تمثيل الأحزاب غير الدينيةانخفاض تأثير الخطاب الديني في السياسات العامةمقاومة من الجماعات الإسلاميةاستخدام الدين كأداة تعبئة سياسيةاحتمال عودة الإسلام السياسي عبر التحالف مع الجيشإذا لم تتم إدارة هذه المخاطر، قد يؤدي ذلك إلى إعادة إنتاج نفس النظام السابق.

9.

1 مقارنة مع دول خرجت من نزاعاتتمت مقارنة السودان مع دول مثل رواندا، إثيوبيا، والبوسنة، التي خرجت من نزاعات مسلحة ونجحت بدرجات متفاوتة في إعادة بناء الدولة.

في رواندا بعد 1994، تم تحقيق نمو اقتصادي تجاوز 7٪ سنويًا لمدة عقدين، مع انخفاض الفقر من أكثر من 60٪ إلى أقل من 40٪ (World Bank, 2024).

في إثيوبيا، تم تحقيق نمو اقتصادي مرتفع (8–10٪) خلال 2004–2018، رغم التحديات السياسية.

في البوسنة، تم تحقيق استقرار سياسي نسبي، لكن النمو الاقتصادي ظل محدودًا بسبب الانقسامات المؤسسية.

9.

2 مقارنة اقتصادية (GDP، البطالة، الفقر)السودان: الناتج ~50 مليار دولار في 2024، الفقر ≥50٪، البطالة ~20٪رواندا: الناتج ~14 مليار دولار، الفقر ~38٪، البطالة <10٪إثيوبيا: الناتج ~150 مليار دولار، الفقر ~24٪تظهر المقارنة أن السودان متأخر رغم موارده الطبيعية.

في رواندا، تم إخضاع الجيش للسلطة المدنية بالكامل.

في إثيوبيا، للجيش دور سياسي محدود.

في السودان، يسيطر الجيش على 20–40٪ من الاقتصاد.

9.

4 مقارنة في إدارة الدين والسياسةفي رواندا، الدولة علمانية بالكامل.

في إثيوبيا، هناك فصل نسبي بين الدين والدولة.

في السودان، كان هناك تداخل عميق بين الدين والسياسة.

9.

5 استخلاص الدروس التطبيقيةبناء مؤسسات قوية شرط أساسي للنموتقليص دور الجيش ضروري للاستقرارفصل الدين عن الدولة يعزز الكفاءة الاقتصاديةالإصلاح يجب أن يكون شاملًا وليس جزئيًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك