العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

مقتل لبناني مسيحي بغارة إسرائيلية يفاقم الانقسام حول "حزب الله"

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

أسفرت غارة ‌إسرائيلية على شقة سكنية تقع إلى الشرق من بيروت أمس الأحد عن مقتل مسؤول محلي من حزب سياسي مسيحي، مما أدى إلى تفاقم الانقسامات الداخلية حول جماعة" حزب الله" وسط توسع نطاق الغارات الإسرائيلية...

ملخص مرصد
أفضت غارة إسرائيلية على بلدة عين سعادة المسيحية شرق بيروت إلى مقتل مسؤول مسيحي من حزب القوات اللبنانية وزوجته، ما فاقم الانقسامات الداخلية حول حزب الله. وجاءت الغارة في ظل حملة إسرائيلية موسعة ردت بها على قصف حزب الله، مما أدى لنزوح أكثر من مليون شخص. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف "هدفاً إرهابياً" دون تأكيد هوية الضحايا، بينما نفت السلطات المحلية وجود نازحين في المنطقة المستهدفة.
  • غارة إسرائيلية على عين سعادة (شرق بيروت) تقتل مسؤول مسيحي وزوجته من حزب القوات اللبنانية
  • الحملة الإسرائيلية ردت على قصف حزب الله في 2 آذار، مما أدى لنزوح أكثر من مليون شخص
  • الجيش الإسرائيلي قال إنه استهدف "هدفاً إرهابياً" شرق بيروت دون تفاصيل إضافية
من: مسؤول مسيحي (غير محدد)، زوجته (غير محددة)، حزب القوات اللبنانية، الجيش الإسرائيلي أين: عين سعادة (شرق بيروت)، لبنان

أسفرت غارة ‌إسرائيلية على شقة سكنية تقع إلى الشرق من بيروت أمس الأحد عن مقتل مسؤول محلي من حزب سياسي مسيحي، مما أدى إلى تفاقم الانقسامات الداخلية حول جماعة" حزب الله" وسط توسع نطاق الغارات الإسرائيلية لتشمل ​مناطق جديدة من البلاد.

وأدت الحرب التي اندلعت في لبنان خلال الشهر الماضي إلى تعميق الانقسامات بين أنصار" حزب الله" ومن يلومون الجماعة المدعومة من إيران على إشعال صراع جديد مع إسرائيل بعد 15 شهراً فقط من أحدث صراع.

وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية أمس الأحد استهدفت شقة في عين سعادة، وهي بلدة يغلب عليها السكان المسيحيون في التلال إلى الشرق من بيروت، مما أسفر عن مقتل رجل وامرأتين، وقال رئيس بلدية عين سعادة إن القتلى كانوا في الطابق الذي يلي الشقة المستهدفة.

وحدد حزب القوات ‌اللبنانية، وهو ‌حزب مسيحي مناهض بشدة لـ" حزب الله"، هوية اثنين من القتلى ​وهما ‌بيار ⁠معوض ​المسؤول المحلي ⁠في الحزب وزوجته فلافيا.

وقال النائب عن حزب القوات اللبنانية رازي الحاج لتلفزيون (أم تي في) اللبناني" ندفع ثمناً كبيراً لحرب أقحمتنا فيها منظمة (حزب الله) الخارجة عن القانون".

وتقول السلطات اللبنانية إن أكثر من 1460 شخصاً لقوا حتفهم في الحملة الجوية والبرية الشاملة التي تشنها إسرائيل رداً على قصف" حزب الله" لها في الثاني من مارس (آذار) تضامناً مع إيران.

أدت الحملة الجوية ومطالبة إسرائيل السكان بمغادرة مناطق واسعة في جنوب لبنان وشرقه والضاحية الجنوبية لبيروت ⁠إلى نزوح أكثر من مليون شخص، معظمهم من الشيعة الذين يستمد" ‌حزب الله" دعمه منهم.

وأعرب بعض السكان والمسؤولين المحليين ‌في المناطق ذات الأغلبية المسيحية عن قلقهم من أن ​المجموعات النازحة تؤوي مسلحين قد تستهدفهم إسرائيل، ‌إذ تدقق السلطات في بيانات الباحثين عن سكن للإيجار.

وقال نديم الجميل، وهو نائب مسيحي ‌معارض لـ" حزب الله"، لـ" رويترز" الشهر الماضي إنه قلق من أن إسرائيل تدفع الشيعة عمداً إلى أجزاء أخرى من لبنان لإثارة الصراع مع الطوائف الأخرى.

ولم يطالب الجيش الإسرائيلي الناس بالفرار قبل الغارة التي وقعت أمس، وأفاد السكان بعدم إقامة نازحين في الشقة المستهدفة أو المباني المحيطة بها.

وقال أنطوان علم (70 سنة) الذي يعيش أمام الشقة المستهدفة لـ" رويترز" اليوم" أنا بـ20 سنة ببيتي، ولا مرة شفت هالشقة مضواية، يعني ما فيها حدا يعني".

وأبلغ ⁠الجيش الإسرائيلي" رويترز" ⁠بأنه قصف" هدفاً إرهابياً شرق بيروت"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل، وأضاف" يجري حالياً التحقق من التقارير التي تفيد بإصابة أشخاص عدة غير منخرطين في الصراع جراء الغارة".

وامتنع الجيش عن التعليق على المخاوف من أن الغارات على الطوائف المسيحية تهدف إلى تأجيج التوتر الطائفي.

على رغم أن أحدث الحروب مع" حزب الله" انتهت بوقف إطلاق النار في 2024، تواصل إسرائيل غاراتها على لبنان وتبقي قواتها متمركزة في جنوب البلاد.

ولم تلق دعوات لبنان لإسرائيل للتفاوض على هدنة جديدة أي استجابة، وجاءت غارة أمس بعد ساعات قليلة من إلقاء الرئيس اللبناني جوزاف عون أول خطاب له يبثه التلفزيون منذ اندلاع الحرب، وقال فيه إن" همنا هو الحفاظ على السلم الأهلي الذي هو خط أحمر".

وأسفر هجوم إسرائيلي ​منفصل على الضاحية الجنوبية لبيروت عن مقتل ​خمسة، بينهم فتاة وعاملان مهاجران سودانيان، وأسفر هجوم آخر على سيارة في جنوب لبنان عن مقتل رجل وزوجته وإصابة ابنيهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك