العربي الجديد - مقتل صياد تركي وإصابة آخرين بهجوم على سفينة في البحر الأسود وكالة الأناضول - قدم.. طرابزون سبور التركي يضم الدولي الأوكراني روسلان مالينوفسكي روسيا اليوم - مسؤول أمريكي يؤكد منح لاعبي المنتخب الإيراني المشاركين في كأس العالم تأشيرات دخول إلى البلاد وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. قابس تجدد احتجاجاتها ضد مصنع فوسفات مملوك للدولة العربية نت - "تسرب هواء" قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها الجزيرة نت - من الفضاء إلى الزناد.. تقنية جديدة بيد جنود أوكرانيا قد تقلب قواعد الحرب العربي الجديد - الكونغرس يتحرك قُدُماً لدمج الجيش الإسرائيلي في الصناعة العسكرية سكاي نيوز عربية - تحالف تأسيس: أي حديث عن سلام بالسودان دوننا مجرد علاقات عامة يني شفق العربية - أمينة أردوغان: منتدى صفر نفايات 2026 لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية قناة التليفزيون العربي - اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.. من وصل إلى العاصمة المصرية وما الملفات التي ستُناقش؟
عامة

يحلمون بعودتهم.. أطفال غزة مصدومون من قانون إعدام الأسرى

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

في زوايا البيوت المهدمة، وعلى حواف الانتظار الطويل، يكبر أطفال في قطاع غزة وهم يحملون أعمارا أثقل من سنواتهم، بعدما تحولت طفولتهم إلى مساحة ممتدة من الغياب والخوف. لم يعد اللعب أولوية، ولا الأحلام بري...

ملخص مرصد
أطفال غزة يعيشون صدمة قانون إعدام الأسرى الإسرائيليين، الذي حول طفولتهم إلى انتظار مرير لعودة آبائهم. عباراتهم البسيطة تكشف عن خوفهم من فقدان آبائهم، فيما تتحول أحلامهم إلى ملاذ مؤقت لذكراهم. القانون أثار رعباً يومياً في نفوسهم، رغم أنهم لا يفهمون تفاصيله السياسي.
  • عبير المبيض (5 سنوات) تنتظر عودة والدها منذ 18 شهراً، تقول: "نفسي أرجع أحضنه".
  • جوري صبيح تحتفظ بذكريات والدها في أحلامها خوفاً من نسيانه.
  • جنى حامد: شقيقتها لم تتعلم نطق كلمة "بابا" بسبب غيابه الطويل.
من: أطفال غزة أين: قطاع غزة

في زوايا البيوت المهدمة، وعلى حواف الانتظار الطويل، يكبر أطفال في قطاع غزة وهم يحملون أعمارا أثقل من سنواتهم، بعدما تحولت طفولتهم إلى مساحة ممتدة من الغياب والخوف.

لم يعد اللعب أولوية، ولا الأحلام بريئة كما ينبغي، بل صارت مشروطة بعودة آباء غيبتهم السجون، وتهددهم اليوم قوانين أشد قسوة.

مع تصاعد الحديث عن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، لم يكن الخبر بالنسبة لهؤلاء الأطفال مجرد عنوان سياسي، بل أصبح زلزالا عاطفيا ضرب ما تبقى من يقينهم بأن آباءهم سيعودون يوما.

عبير المبيض، طفلة لم تتجاوز سنواتها الأولى، تختصر وجعا لا يقاس بالكلمات؛ تقول بصوت يختنق بالشوق" إلي سنة ونص ما شفتش بابا.

نفسي أرجع أحضنه".

إلى جانبها، يقف شقيقها حمدان، يستعيد لحظة الاعتقال كأنها حدثت أمس، ويردد بحسرة" مشتاق لبابا كتير"، وكأن الذكرى تحولت إلى عبء يومي يرافقه في تفاصيل حياته الصغيرة.

أما جوري صبيح، فوجدت في الأحلام ملاذا مؤقتا، تزور فيه والدها كل ليلة، تحفظ كلماته، وتعيد ترتيبها في ذاكرتها خوفا من أن تنساها، إذ تقول وهي تتمسك بأمل هش" بتذكر كل كلمة حكالي إياها.

وبستناه يرجع".

في مكان آخر، لا يجد الطفل عبد العزيز شعث تعبيرا أعقد من جملة واحدة، لكنها تختصر كل شيء" أنا بديش بابا يموت.

بدي إياه يرجع".

جملة بسيطة، لكنها تحمل خوفا أكبر من عمره، وتكشف حجم الرعب الذي تسلل إلى قلوب الأطفال مع كل خبر جديد.

وتزداد الصورة قسوة في حكاية جنى حامد، التي تشير إلى أن شقيقتها الصغيرة لم تتعلم بعد نطق كلمة" بابا"، وكأن الغياب لم يسرق فقط وجود الأب، بل حتى حضوره في اللغة الأولى للأطفال، تقول" إحنا كبرنا وهو مش معنا.

بس لسه بنستناه".

حين وصل خبر القانون إلى هؤلاء الأطفال، لم يكن رد الفعل مجرد قلق، بل صدمة كاملة؛ أحدهم يروي" لما سمعت إنهم بدهم يعدموهم.

بكيت كثير، كان أسوأ يوم بحياتي"، في لحظة تختصر كيف يمكن لقرار سياسي أن يتحول إلى خوف يومي يسكن طفولة كاملة.

هذه الأصوات الصغيرة، التي ترتجف بين الحنين والخشية، لا تطلب الكثير.

لا تبحث عن شعارات ولا تحليلات، بل عن حق بسيط:أن تستعيد الطفولة معناها الطبيعي.

في غزة، لا يكبر هؤلاء الأطفال فقط، بل يكبر معهم الانتظار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك