قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

محمد علي خير: قرار غلق المحال يحتاج مراجعة.. ويقترح مدّ ساعات العمل حتى 11 مساءً

الشروق
الشروق منذ 1 شهر

قال الإعلامي محمد علي خير، إن اليوم الاثنين، هو العاشر لتطبيق قرار إغلاق المحال الساعة 9 مساءً، مؤكدا أن أي قرار له تكلفة وعائد، مشيرًا إلى أن الحكومة اتخذت هذا القرار لتوفير الغاز المستخدم في محطات ا...

ملخص مرصد
أكد الإعلامي محمد علي خير أن قرار إغلاق المحال التجارية الساعة 9 مساءً بعد 10 أيام من تطبيقه يحتاج إلى مراجعة، مشيرًا إلى خسائره مثل فقدان 14% من القيمة المضافة وارتفاع البطالة. واقترح تمديد ساعات العمل حتى 11 مساءً، مع استمرار الغلق الخميس والجمعة حتى 12 مساءً، بحجة أن التوفير المالي لا يتناسب مع حجم الخسائر الضريبية للدولة.
  • الإعلامي محمد علي خير: قرار إغلاق المحال الساعة 9 مساءً يحتاج مراجعة فورية
  • خسائر القرار تشمل 14% من القيمة المضافة وارتفاع البطالة وتراجع الرضا العام
  • اقترح تمديد ساعات العمل إلى 11 مساءً مع استمرار الغلق الخميس والجمعة حتى 12 مساءً
من: محمد علي خير أين: مصر

قال الإعلامي محمد علي خير، إن اليوم الاثنين، هو العاشر لتطبيق قرار إغلاق المحال الساعة 9 مساءً، مؤكدا أن أي قرار له تكلفة وعائد، مشيرًا إلى أن الحكومة اتخذت هذا القرار لتوفير الغاز المستخدم في محطات الكهرباء، مع أهداف أخرى معلنة أو غير معلنة تشمل جزءًا بتروليًا وماليًا.

ونقل" خير" عبر برنامجه" المصري أفندي" على قناة الشمس، اليوم الاثنين، عن مصدر حكومي أن الحكومة توفر يوميًا حوالي 40 مليون جنيه على سعر برميل البترول 100 دولار، ما يعني أن التوفير خلال الشهر يصل إلى نحو مليار وربع، ومع احتمال ارتفاع الأسعار قد يصل التوفير إلى حوالي 2 مليار جنيه.

ورأى" خير" أن القرار يحمل خسائر أيضًا، مثل: فقدان الحكومة 14% قيمة مضافة لأي سلعة تُباع بعد الساعة 9 مساءً، وارتفاع نسب البطالة نتيجة تقليص ساعات العمل، وتراجع الرضاء العام بين المواطنين، وهو الذي اعتبره أمر مهم لأي حكومة.

ولفت إلى ملاحظته الميدانية لزيادة استهلاك البنزين وارتفاع مبيعاته، في ظل فترة تطبيق القرار، معتبرًا أن حجم التوفير المالي الذي ستحقق ليس كبيرًا مقارنة بميزانية الدولة التي تبلغ نحو 4 تريليون جنيه، مؤكدًا أن الحكومة تخسر من الضرائب كثيرًا، قائلاً: " الرضا العام مطلوب خاصة أن المبلغ اللي هيتوفر لا يُذكر".

وطالب بمراجعة القرار وتعديله بأن يكون الغلق الساعة 11 مساءً ليكون الحل الوسط، والخميس والجمعة يمكن استمراره حتى الساعة 12 مساءً، قائلاً: " أنا مع الحكومة مكنتش ضد القرار، بس كنت متصور أن حجم التوفير كبير أوي يستحق، إنما أنا شايف الحكومة نفسها خسرانة ضرائب كتيرة، لا يعيب الحكومة أن تراجع قرارها بالاغلاق 9 مساء وأن ترجع عنه".

ولفت إلى أن هناك قرارات دفعت المواطنين أنفسهم إلى اتخاذ إجراءات لترشيد استهلاك الطاقة، مثل إطفاء الأنوار غير الضرورية، ، والتفكير في الاعتماد على الطاقة الشمسية، ووقف استخدام الغلايات في المنشآت الحكومية مشيرًا إلى أن حملة “المصري أفندي” التي انطلقت منذ شهر ساهمت في توعية المواطنين بشأن منع استخدام الغلايات.

وتواصل الأجهزة التنفيذية بالمحافظات، تنفيذ قرار غلق المحال التجارية والمطاعم في تمام الساعة التاسعة مساء، ضمن إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة، في إطار خطة الدولة لمواجهة الضغوط على الشبكة وتحسين كفاءة الاستخدام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك