Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

الأردن.. قوة وصلابة تُفشل حملات التضليل المُغرضة

الدستور
الدستور منذ 1 شهر
3

لا شك أن الحرب تدور رحاها بين أميركا وإسرائيل وإيران. . فيما إيران تركت الحرب مع الأعداء لتشن هجوما على الأصدقاء، وتتفرغ لضرب المنشآت الحيوية في الأردن ودول الخليج العربي. . لكن فئة منحرفة تطلق على نف...

ملخص مرصد
أكد الأردن رفضه استخدام أراضيه أو أجوائه ساحة لأي صراع إقليمي، رغم الضغوطات الخارجية وحملات التضليل الموجهة ضده. نفذت الحكومة الأردنية إجراءات استباقية لضمان استدامة المخزون الاستراتيجي وتخفيف الأعباء عن المواطنين. واصل الأردن دعمه الإنساني لأهل غزة عبر قوافل إغاثية ومستشفيات ميدانية، رغم الحملات المشبوهة ضد مواقفه.
  • الأردن يرفض السماح باستخدام أراضيه أو أجوائه لأي طرف في الصراعات الإقليمية
  • الحكومة الأردنية اتخذت إجراءات لضمان استدامة المخزون الاستراتيجي وتخفيف الأعباء
  • الأردن يواصل دعمه الإنساني لأهل غزة عبر قوافل إغاثية ومستشفيات ميدانية
من: الأردن (جلالة الملك عبدالله الثاني، الحكومة الأردنية، الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، القوات المسلحة) أين: الأردن + قطاع غزة

لا شك أن الحرب تدور رحاها بين أميركا وإسرائيل وإيران.

فيما إيران تركت الحرب مع الأعداء لتشن هجوما على الأصدقاء، وتتفرغ لضرب المنشآت الحيوية في الأردن ودول الخليج العربي.

لكن فئة منحرفة تطلق على نفسمها لقب «نشطاء» في عالمنا العربي، تركوا كل ذلك وانصبت تعليقاتهم وأحاديثهم على الأردن، وانعكاسات الحرب على الأردن، بإدعاءات ومغالطات للتجريح والإساءة والقول بأن الأردن هو من يعاني.

وهو من لن يتحمل عواقب الحرب! !

وأبدا.

لم تكن الأحاديث عن الأردن وردية.

ولم تكن تحمل شعورًا بالحب أو حتى الخوف على الأردن.

كانت أحاديث فيها من المبالغات وروح التشفي؛ ما يعكس ويترجم حقدا دفينا، وقلوبا سوداء مريضة، ونفوسا مليئة بالخبث والمكر والدهاء.

!يا جماعة: الأردن دولة ذات حضور دولي وإقليمي وعربي كبير ومؤثر وذات مؤسسات راسخة وقوية، وعندما اشتعلت الأزمة «الأميركية ـ الإسرائيلية ـ الإيرانية» الأخيرة، لم يتوان الأردن عن دوره كقوة مؤثرة، وسار التحرك الأردني على محورين رئيسيين الأول: ضرورة تغليب الحلول السياسية، والثاني: بذل كل الجهد لمنع إنزلاق الأوضاع فى المنطقة، وفي هذا الإطار جاءت جولات جلالة الملك عبدالله الثاني، للعديد من الدول الخليجية تحديدًا، وبالتوازي مع ذلك، كانت جهود جلالته مع الدول العربية والإسلامية لأكثر من هدف، وأبرزها الحفاظ على سيادة وأمن دول الخليج والدول العربية.

نعم يا سادة: نحن نعيش ظروفًا استثنائية، وصراعًا مستمرًا مع الحياة ومتطلباتها.

لكن الحكومة الأردنية برئاسة د.

جعفر حسان، قامت بسلسلة خطوات مهمة للتعامل مع الظروف الراهنة، والتخفيف عن المواطنين، بالإضافة لإجراءات تضمن استدامة المخزون الاستراتيجي، وسلاسل التزويد والإمداد، وأمن الطاقة، في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، الهادفة لضمان إدامة الجاهزية، بالإضافة للحفاظ على مخزون إستراتيجي من الغذاء والسلع المهمة، تزامنا مع تطبيق إجراءات جديدة صارمة للتقشف وتقليل النفقات الحكومية.

وكل ذلك يجعل المواطن يثق بأن البلد بخير وأن الجميع.

حكومات وأجهزة وغيره.

يعمل ضمن توجيهات جلالة الملك في تقديم أفضل الخدمات والرعاية، للمواطن الأردني في كافة الظروف والأوقات.

ولكن.

بكل خسة ودناءة وعمالة وكذب وضلال، لا تزال ماكينة التضليل الخارجية، وتشرف عليها شرذمة فئرانية تتغذى على الخيانة و»العبودية»، تتقوقع فى محراب قوى الشر، وجل أمانيها وأهدافها الخبيثة، الإساءة المتعمدة للأردن لـ»التشويش» على جهود الأردن العسكرية، الرافضة بحزم وحسم، لأن تكون أراضي وأجواء الأردن «مسرحًا» لأي جهة، وأن لا نكون ساحة حرب، في اشتباكات هي أساسا «فعل» و»ردة فعل»، ما بين إسرائيل وإيران.

!وما دمنا في هذا الطابق.

وقبل أن يخرج علينا من «لا نعرف» ليشكك بمواقف الأردن، ويفتري مدفوعا من أجهزة استخباراتية خارجية، لا يمتلكون من أمرهم شيئاً، ويبثون أكاذيبهم ومزاعمهم الصفراء المتداولة، بأن المجال الجوي الأردني، متاح لتلك «الدولة» او ذلك «الكيان».

نقول لهم: عليكم أن تدركوا «يا صغار» أن أجواء المملكة «محرمة.

ولن يسمح الأردن باستباحتها»، وعليكم أن تعلموا أن «أجواءنا محرمة.

وقواتنا المسلحة لن تسمح لأي طرف بانتهاكها».

بما لايقبل أدنى شك.

الأردن دولة نظيفة، ذات سياسة صادقة، وتملك رؤية لما يدور في محيطها الإقليمى والعالمي، والرؤية الأردنية تنطلق من ثوابت راسخة لمفهوم الأمن القومى، بدوائره العربية والشرق أوسطية، حيث يتعامل الأردن مع هذه الملفات، بمنظور احترافي وخبرة، وقد نجحت الدبلوماسية الأردنية باحتراف لافت، في التعامل مع كافة الظروف والملفات.

حتى تلك الأكثر تعقيدا.

وعلى سيرة الدبلوماسية.

فإن دبلوماسيا عربيا سبق وأن خدم في طهران لسنوات عدة قال لـ»الدستور»: ما يحدث يؤكد أن إيران لم تعد تحت السيطرة الداخلية، وأن هناك تخبطًا في القرار الإيراني وانعدام فب التنسيق وصراع بين أجنحة الحكم وتخبط في تحديد أهداف المعركة.

وإيران الآن يُنتظر ويتوقع منها كل شيء.

!بعيدا عن تلك الحرب الدائرة هناك.

بوصلة الإعلام الخارجي سحبت بـ»ذكاء» كل معداتها وأدواتها من قطاع غزة، ووجهت الأضواء والكاميرات والنشرات المتتالية، نحو الحرب في إيران، والجميع تناسى قطاع غزة وما يعانيه، ولكن «الدولة الأردنية» بقيت على ثوابتها الهاشمية وكأنها تقول: «يا أهل غزة.

آلامكم آلامنا» ومن «خير الأردن» لأهل غزة، حيث تواصل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بالتنسيق مع القوات المسلحة، إرسال القوافل الإغاثية إلى قطاع غزة، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، ومن دون توقف، بالإضافة للمستشفيات الميدانية العسكرية الأردنية في القطاع التي تضمد الجراح وتخفف آلام أهلنا هناك.

وعليه.

فإن «قوى الشر»، أصابها الإزعاج والجنون من صلابة الموقف الإنساني الأردني، ووقوفه بكل ما يملك مع أهلنا في غزة، وسعيه في كافة الاتجاهات للتخفيف عن الأهل هناك.

لذلك شنت حملات مسعورة مشبوهة ضد الأردن، مدججة بالأكاذيب والإساءات والشائعات، والتحريض.

ونعلم علم اليقين أنهم فئة مأجورة «قطاريز» لايمتلكون قرارهم، مجرد أبواق يتم التمرير لهم «Orders» تباعا من أجهزة المخابرات المعادية.

وإلا فما الذي يغيظهم ويزعجهم من تواصل الدعم الأردني للأهل في غزة؟

ختاما.

وهنا فى الأردن لا ننتظر شهادة من أحد.

ولا إشادة من أحد.

ولا توجيها من أحد أيضا.

فالقرار قرارنا.

والمصير مصيرنا ومن يتحدثون عن الأردن عليهم أن يهتموا بقضايا وأمور بلادهم.

إن كان فى مقدورهم أن يتحدثوا عنها.

وأفيقوا واتركونا لحالنا يرحمنا ويرحمكم الله.

عاش الأردن.

عاش الملك.

عاش الجيش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك