يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قراراً مصيرياً خلال ساعات، بين تنفيذ تهديده بشن هجوم واسع على البنية التحتية في إيران، أو منح المفاوضات فرصة جديدة عبر تمديد المهلة المحددة.
وكان ترامب قد لوّح بإمكانية تدمير الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية قبل منتصف ليل اليوم الثلاثاء، في خطوة قد تحمل تداعيات خطيرة على المدنيين وتفتح الباب أمام ردود إقليمية واسعة.
وفي المقابل، يسعى وسطاء من باكستان ومصر وتركيا إلى تجنب هذا السيناريو، من خلال التوصل إلى اتفاق أو كسب مزيد من الوقت للمحادثات.
وقال مسؤول أمريكي رفيع لوكالة" أكسيوس" الإخبارية، أن القرار النهائي يبقى بيد ترامب وحده، رغم وجود آراء متباينة داخل الإدارة الأمريكية.
وفي حين أبدى بعض مسؤولي الدفاع تشككهم في إمكانية تمديد المهلة، يرى آخرون أن فرصة التوصل إلى اتفاق لا تزال قائمة.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن ترامب يُعد من أكثر المسؤولين تشدداً تجاه إيران داخل إدارته، متفوقاً في ذلك على شخصيات بارزة مثل وزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وفي المقابل، يدفع فريق التفاوض الذي يضم نائب الرئيس جاي دي فانس، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، باتجاه استغلال الفرصة الحالية لإبرام اتفاق.
ترامب يحدّد مهلة نهائية لطهران - موقع 24هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، بإمكانية تدمير إيران بالكامل في ليلة واحدة، مشيراً إلى مساء الثلاثاء.
ومن جهتها، قدمت إيران رداً من 10 نقاط على مقترحات السلام، وصفه مسؤول أمريكي بأنه" متشدد"، فيما اعتبره البيت الأبيض جزءاً من تكتيك تفاوضي.
ويعمل الوسطاء حالياً على تعديل المقترحات، وسط تأكيدات بأن عملية اتخاذ القرار في إيران تتسم بالبطء.
وفي مؤتمر صحفي، أشار ترامب إلى أن بطء الاتصالات داخل القيادة الإيرانية يعوق التقدم، محذراً من أن بلاده تمتلك خطة لتدمير كامل للبنية التحتية الإيرانية خلال ساعات، رغم تأكيده في الوقت ذاته أن المفاوضات" تسير بشكل جيد".
تدخل حيز التنفيذ اليوم.
تفاصيل الهدنة بين طهران وواشنطن - موقع 24قال مصدر مطلع على المقترحات، اليوم الإثنين، إن إيران والولايات المتحدة تلقتا خطة لإنهاء الأعمال العدائية، يمكن أن تدخل حيز التنفيذ اليوم، وتؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وكشفت مصادر أن خطة عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل لضرب منشآت الطاقة الإيرانية باتت جاهزة، وتنتظر فقط الضوء الأخضر من ترامب.
وتشير التقديرات إلى أن تنفيذ هذه الخطة سيشكل تصعيداً غير مسبوق في المنطقة.
ومع اقتراب موعد انتهاء المهلة، تسود حالة من الترقب والتوتر، حيث تبقى جميع الخيارات مفتوحة بين التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، أو الانزلاق نحو مواجهة عسكرية واسعة قد تعيد تشكيل المشهد الإقليمي بأكمله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك