العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

«الصحة العالمية»: المنظومات الصحية في دول مجلس التعاون من بين الأكثر نضجا رقميًّا في شرق المتوسط

الراي
الراي منذ 1 شهر
1

أكدت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء أن المنظومات الصحية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفي مقدمتها الكويت تصنف من بين أكثر المنظومات الصحية نضجا رقميا في منطقة الشرق المتوسط اذ لا تقتصر ...

ملخص مرصد
أكدت منظمة الصحة العالمية أن المنظومات الصحية لدول مجلس التعاون الخليجي، وعلى رأسها الكويت، من بين الأكثر نضجًا رقميًا في منطقة الشرق الأوسط. وأشار المتحدث الرسمي للمنظمة إلى أن هذه المنظومات ساهمت في الاستجابة الصحية بمناطق النزاع مثل اليمن وسوريا، لكنها لا تزال تواجه تحديات في البنية التحتية. ودعا إلى تعزيز التعاون الدولي لحماية المرافق الصحية في أوقات الأزمات.
  • دول مجلس التعاون الخليجي من بين الأكثر نضجًا رقميًا في الصحة بالمنطقة
  • تجاربها ساهمت في الاستجابة الصحية بمناطق النزاعات كسوريا واليمن
  • حماية المرافق الصحية في الأزمات تتطلب تعاونًا دوليًا وفق القانون الدولي
من: منظمة الصحة العالمية، كريستيان لاندماير أين: دول مجلس التعاون الخليجي، منطقة الشرق الأوسط

أكدت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء أن المنظومات الصحية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفي مقدمتها الكويت تصنف من بين أكثر المنظومات الصحية نضجا رقميا في منطقة الشرق المتوسط اذ لا تقتصر تجاربها على توظيف التطور الرقمي وتقنيات الطب عن بعد واستعمال السجلات الصحية الإلكترونية على الداخل بل يمتد تأثيرها ليشكل رافعة محتملة للاستجابة الصحية في البيئات الهشة والمتأثرة بالنزاعات.

وفي مقابلة أجرتها وكالة الأنباء الكويتية مع المتحدث الرسمي للمنظمة كريستيان لاندماير بمناسبة اليوم العالمي للصحة الذي يصادف السابع من أبريل من كل عام وتحييه المنظمة هذا العام تحت شعار (معا من أجل الصحة - ادعموا العلم)، قال لاندماير إن «تجربة التطور الصحي لدول الخليج العربي وثيقة الصلة بسياقات النزاع بوصفها جهات إنسانية فاعلة تمول وتنفذ عمليات الاستجابة الصحية في العديد من المناطق التي تشهد أزمات إنسانية كاليمن وسوريا والسودان وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة».

وأضاف أن «دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية طورت منظومات وطنية للطب عن بعد والصحة الإلكترونية بسرعة لافتة خاصة خلال جائحة فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19)»، مؤكدا أن تلك التجربة ساهمت في تصميم منظومات قادرة على الصمود تحت وطأة الضغوط والتي من الممكن أن تتصاعد خاصة في السياق الحالي للازمة في المنطقة.

وفي هذا السياق لفت لاندماير الى أن منطقة الشرق المتوسط تشهد حاليا نزاعات مسلحة تمتد تداعياتها على 14 دولة من أصل 21 دولة تتأثر بالنزاعات حول العالم ما يلقي بأعباء جسيمة على المنظومات الصحية خاصة في دول كاليمن وسوريا والسودان ولبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وحول التطور الرقمي ودوره في الاستجابة الصحية بمناطق النزاع قال لاندماير إن «التقدم التكونولوجي واستعمال التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في سد الثغرات الصحية بمناطق النزاع من شأنه أن يمثل فرصة واعدة إلا أن استخدامها لا يزال محدودا وفعاليتها تبقى مرهونة بتوفر الحد الأدنى من البنية التحتية والحوكمة».

وأضاف أن «الرقمنة والذكاء الاصطناعي يمكن أن يعوضا غياب الكفاءات المتخصصة في مجالات معينة كدعم التشخيص الاولي وتسريع فرز الحالات الطبية في الحالات التي تكون فيها الطواقم الطبية تحت الضغط الهائل خاصة في المناطق التي تشهد أزمات كما من شأنه أن يزيد من تحسين سلاسل الإمداد وادارتها».

في المقابل شدد لاندماير على أنه لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محل الركائز الأساسية للنظام الصحي مثل الأطباء والعاملين الصحيين والبنية التحتية والأدوية بل يظل دوره مكملا ويتطلب إشرافا حكوميا صارما لضمان الاستخدام الأخلاقي والفعال.

وبين أن الطب عن بعد يبرز كأحد أكثر الحلول فعالية في البيئات غير الآمنة حيث يتيح الوصول إلى الاستشارات الطبية دون الحاجة إلى التنقل ما يقلل المخاطر على المرضى والطواقم الصحية كما تسهم أدوات التشخيص المحمولة في سد فجوات الخدمات بالمناطق التي تفتقر للبنية التحتية.

وأكد أن تعزيز صمود الأنظمة الصحية في مناطق النزاع يتطلب الاستثمار في الحلول العملية والتعاون الدولي إلى جانب حماية المرافق الصحية والكوادر الطبية وفق القانون الدولي الإنساني.

وفي هذا السياق أعرب لاندماير عن قلق المنظمة العميق من تصاعد «نمط» استهداف المراكز الصحية والمستشفيات في أوقات الازمات خاصة في الشرق الأوسط والتي باتت تمثل إحدى وسائل الحرب في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك