العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي الجزيرة نت - الأظافر الاصطناعية قناة الجزيرة مباشر - Israel advances cabinet meeting to discuss Lebanon situation قناة التليفزيون العربي - رئيس لبنان يكشف موعد بدء اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل وتفاصيله والدور القطري في التوصل إليه العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر
عامة

وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة بعنوان "سوء التأويل" و"الاحتكار"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

حددت وزارة الاوقاف موضوع الخطبة القادمة بعنوان" النصوص الشرعية بين الفهم الصحيح وسوء التأويل"، موضحة ان الهدف: التوعية بضرورة فهم النصوص الشرعية فهما صحيحًا، وبيان عواقب التأويل السيئ، كما حددت موضوع ...

ملخص مرصد
حددت وزارة الأوقاف موضوعي خطبتي الجمعة القادمة بعنواني "النصوص الشرعية بين الفهم الصحيح وسوء التأويل" و"الاحتكار". وجاء ذلك بهدف التوعية بفهم النصوص الشرعية وفق المنهج العلمي الصحيح، وتحذيراً من سوء التأويل الذي قد يؤدي إلى الفتنة. كما استندت الوزارة إلى آيات قرآنية وأحاديث نبوية لتأكيد أهمية الفهم السديد للنصوص الدينية.
  • عنوانا خطبتي الجمعة: "النصوص الشرعية بين الفهم الصحيح وسوء التأويل" و"الاحتكار"
  • الهدف: التوعية بفهم النصوص الشرعية وفق المنهج العلمي الصحيح
  • استشهدت الوزارة بآيات قرآنية وأحاديث نبوية لتحذير من سوء التأويل
من: وزارة الأوقاف

حددت وزارة الاوقاف موضوع الخطبة القادمة بعنوان" النصوص الشرعية بين الفهم الصحيح وسوء التأويل"، موضحة ان الهدف: التوعية بضرورة فهم النصوص الشرعية فهما صحيحًا، وبيان عواقب التأويل السيئ، كما حددت موضوع الخطبة الثانية: الاحتكاروأكدت إنَّ النصوصَ الشرعية من قرآنٍ كريمٍ وسنّةٍ نبويةٍ؛ هي النورُ الذي يهدي العقول، والميزانُ الذي تُضبط به حياةُ الناس، غير أنَّ الانتفاع بها لا يتحقق بمجرد قراءَتها، بل بوجوب بفهمها على مراد الله ورسوله، وفق منهجٍ علميٍّ راسخ، ومن هنا كان الفهمُ الصحيح أساسَ الهداية، وكان سوءُ التأويل من أعظم أسباب الانحراف والفتنة؛ إذ قد يُحمَل النصُّ على غير مقصوده، فيُتَّخَذ ذريعةً للغلو أو التفريط، فالحاجة ماسّةٌ إلى تدبّرٍ واعٍ، وفهمٍ منضبطٍ، يقي من الزلل، ويقود إلى الصراط المستقيم.

فالخطرُ كلُّ الخطر في العقول التي تُسيء فهم تلك النصوص، والألسنة التي تُحرّف معانيها، والقلوب التي تتبع المتشابه ابتغاء الفتنة، قال الله تعالى محذرًا: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ} [آل عمران: ٧]، فتراهم يأخذون بعض الحق ويتركون بعضه، ويحملون الكلام على غير ما وُضع له.

وإليك بيان منزلة الفهم السديد، ومقوماته وأدواته، وأسباب الزيغ عنهقال تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [النساء: ٨٢]، وقال أيضًا: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: ٢٤].

وعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا، فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ» [رواه أبو داود].

قال ابن بطال: " التفهم للعلم هو التفقه فيه، ولا يتم العلم إلا بالفهم، وكذلك قال علي رضي الله عنه: " والله ما عندنا إلا كتاب الله، أو فهم أُعطيه رجل مؤمن"، فجعل الفهم درجةً أخرى بعد حفظ كتاب الله؛ لأن بالفهم له تتضح معانيه وأحكامه، وقد نفى صلى الله عليه وسلم العلم عمن لا فهم له بقوله: «وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ»، وقال مالك: ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما هو نور يضعه الله فى القلوب، يعنى بذلك فهم معانيه واستنباطه، فمن أراد التفهم فليحضر خاطره، ويفرغ ذهنه، وينظر إلى نشاط الكلام، ومخرج الخطاب، ويتدبر اتصاله بما قبله، وانفصاله منه، ثم يسأل ربه أن يلهمه إلى إصابة المعنى، ولا يتم ذلك إلا لمن علم كلام العرب، ووقف على أغراضها فى تخاطبها وأُيِّدَ بِجَوْدَةِ قريحة، وثاقب ذهن".

[شرح صحيح البخاري لابن بطال].

وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما قائلًا: «اللهم فقِّهه في الدين وعلّمه التأويل» [رواه البخاري]، إشارةً إلى أن الفقهَ في الدين ليس مجرد حفظٍ أو رواية، بل هو فهمٌ عميق، ونظرٌ ثاقب، يُنزِّل النصوص منازلها، ويضعها في سياقها الصحيح، فبقدر ما يرزق العبد من فقهٍ صحيح، يكون قربُه من الحق، وبُعدُه عن الزلل والانحراف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك