روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي
عامة

مش بس أكل وشرب.. أخصائي صحة نفسية تكشف احتياجات الطفل الخفية المدمرة في صمت

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

في الوقت الذي يحرص كثير من الآباء والأمهات على توفير الطعام الجيد والملابس المناسبة لأطفالهم، يغفل البعض جانبًا لا يقل أهمية، بل قد يكون الأخطر على الإطلاق، وهو الاحتياجات النفسية للطفل.احتياجات خفي...

ملخص مرصد
أكدت أخصائية الصحة النفسية هبة شمندي أن الاحتياجات النفسية للطفل لا تقل أهمية عن الاحتياجات المادية، مشيرة إلى أن إهمالها قد يؤدي إلى مشكلات نفسية وسلوكية مستقبلية. وأوضحت أن السنوات الأولى من عمر الطفل حاسمة في بناء شخصيته، حيث يحتاج إلى الأمان العاطفي والدعم المستمر. وحذرت من أن تجاهل هذه الجوانب قد يتسبب في قلق أو عدوانية أو انطواء لدى الطفل.
  • أخصائية نفسية: الطفل يحتاج دعمًا نفسيًا وعاطفيًا يوميًا لينمو بشكل سليم.
  • الخلافات الأسرية أو العقاب الدائم يفقد الطفل الإحساس بالأمان والثقة.
  • اللعب والتعبير الحر وسيلة أساسية لتفريغ المشاعر وتكوين الشخصية.
من: هبة شمندي (أخصائية الصحة النفسية)

في الوقت الذي يحرص كثير من الآباء والأمهات على توفير الطعام الجيد والملابس المناسبة لأطفالهم، يغفل البعض جانبًا لا يقل أهمية، بل قد يكون الأخطر على الإطلاق، وهو الاحتياجات النفسية للطفل.

احتياجات خفية للطفل تدمره في صمتوفي هذا السياق، تؤكد أخصائي الصحة النفسية هبة شمندي أن الطفل لا يعيش بالاحتياجات المادية فقط، بل يحتاج إلى دعم نفسي وعاطفي يومي ليكبر بشكل سليم ومتوازن.

الاحتياجات النفسية للطفل أساس تكوين الشخصيةتوضح هبة شمندي أن السنوات الأولى من عمر الطفل هي المرحلة الأهم في بناء شخصيته، حيث يتشكل خلالها الإحساس بالأمان والثقة بالنفس، وأي خلل في تلبية هذه الاحتياجات قد يؤدي إلى مشكلات نفسية وسلوكية تظهر لاحقًا في صورة قلق أو عدوانية أو انطواء.

الأمان النفسي هو حجر الأساس في حياة الطفل.

يحتاج الطفل إلى الشعور بأن هناك من يحميه ويدعمه دون شروط.

الخلافات المستمرة بين الوالدين أو التهديد الدائم بالعقاب يفقد الطفل هذا الإحساس، ما ينعكس على سلوكه وثقته بنفسه.

تشير أخصائي الصحة النفسية إلى أن الطفل يحتاج أن يشعر بأنه محبوب لذاته، وليس فقط عندما ينجح أو يتفوق.

ربط الحب بالإنجاز فقط يخلق طفلًا قلقًا يخاف الفشل ويبحث دائمًا عن إرضاء الآخرين.

ثالثًا: الاستماع والتقديرمن الأخطاء الشائعة تجاهل مشاعر الطفل أو التقليل منها.

الطفل يحتاج لمن يستمع له بجدية، حتى لو كانت مشاكله بسيطة في نظر الكبار.

هذا يعزز ثقته بنفسه ويشجعه على التعبير عن مشاعره بدلًا من كبتها.

رابعًا: الاحتواء وقت الخطأالعقاب القاسي أو التوبيخ المستمر قد يخلق فجوة نفسية بين الطفل ووالديه.

الأفضل هو احتواء الطفل وتوجيهه بهدوء، مع شرح الخطأ بطريقة تساعده على التعلم دون شعور بالإهانة.

يحتاج الطفل أن يشعر أنه مهم وله دور داخل الأسرة، كلمات بسيطة مثل" أنا فخور بيك" أو" رأيك مهم" تترك أثرًا عميقًا في تكوين شخصيته.

سادسًا: اللعب والتعبير الحراللعب ليس مجرد ترفيه، بل هو وسيلة أساسية لتفريغ المشاعر والتعبير عن الذات.

الأطفال الذين يُحرمون من اللعب قد يعانون من توتر داخلي يظهر في سلوكهم.

إهمال الاحتياجات النفسية.

نتائج خطيرةتحذر شمندي من أن تجاهل هذه الجوانب قد يؤدي إلى ظهور مشكلات نفسية مثل:صعوبة تكوين علاقات اجتماعيةتؤكد أخصائي الصحة النفسية أن الحل ليس معقدًا، بل يبدأ من:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك