في الوقت الذي يحرص كثير من الآباء والأمهات على توفير الطعام الجيد والملابس المناسبة لأطفالهم، يغفل البعض جانبًا لا يقل أهمية، بل قد يكون الأخطر على الإطلاق، وهو الاحتياجات النفسية للطفل.
احتياجات خفية للطفل تدمره في صمتوفي هذا السياق، تؤكد أخصائي الصحة النفسية هبة شمندي أن الطفل لا يعيش بالاحتياجات المادية فقط، بل يحتاج إلى دعم نفسي وعاطفي يومي ليكبر بشكل سليم ومتوازن.
الاحتياجات النفسية للطفل أساس تكوين الشخصيةتوضح هبة شمندي أن السنوات الأولى من عمر الطفل هي المرحلة الأهم في بناء شخصيته، حيث يتشكل خلالها الإحساس بالأمان والثقة بالنفس، وأي خلل في تلبية هذه الاحتياجات قد يؤدي إلى مشكلات نفسية وسلوكية تظهر لاحقًا في صورة قلق أو عدوانية أو انطواء.
الأمان النفسي هو حجر الأساس في حياة الطفل.
يحتاج الطفل إلى الشعور بأن هناك من يحميه ويدعمه دون شروط.
الخلافات المستمرة بين الوالدين أو التهديد الدائم بالعقاب يفقد الطفل هذا الإحساس، ما ينعكس على سلوكه وثقته بنفسه.
تشير أخصائي الصحة النفسية إلى أن الطفل يحتاج أن يشعر بأنه محبوب لذاته، وليس فقط عندما ينجح أو يتفوق.
ربط الحب بالإنجاز فقط يخلق طفلًا قلقًا يخاف الفشل ويبحث دائمًا عن إرضاء الآخرين.
ثالثًا: الاستماع والتقديرمن الأخطاء الشائعة تجاهل مشاعر الطفل أو التقليل منها.
الطفل يحتاج لمن يستمع له بجدية، حتى لو كانت مشاكله بسيطة في نظر الكبار.
هذا يعزز ثقته بنفسه ويشجعه على التعبير عن مشاعره بدلًا من كبتها.
رابعًا: الاحتواء وقت الخطأالعقاب القاسي أو التوبيخ المستمر قد يخلق فجوة نفسية بين الطفل ووالديه.
الأفضل هو احتواء الطفل وتوجيهه بهدوء، مع شرح الخطأ بطريقة تساعده على التعلم دون شعور بالإهانة.
يحتاج الطفل أن يشعر أنه مهم وله دور داخل الأسرة، كلمات بسيطة مثل" أنا فخور بيك" أو" رأيك مهم" تترك أثرًا عميقًا في تكوين شخصيته.
سادسًا: اللعب والتعبير الحراللعب ليس مجرد ترفيه، بل هو وسيلة أساسية لتفريغ المشاعر والتعبير عن الذات.
الأطفال الذين يُحرمون من اللعب قد يعانون من توتر داخلي يظهر في سلوكهم.
إهمال الاحتياجات النفسية.
نتائج خطيرةتحذر شمندي من أن تجاهل هذه الجوانب قد يؤدي إلى ظهور مشكلات نفسية مثل:صعوبة تكوين علاقات اجتماعيةتؤكد أخصائي الصحة النفسية أن الحل ليس معقدًا، بل يبدأ من:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك