وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

ماتصدقي إنّو بعادك ما همّاني … يا زولة

سودانايل الإلكترونية
2

خلف ساتر الكبرياء المزيف وفي عمق الصمت الذي أدعيه أمام الناس تختبئ حقيقة مرّة كالعلقم يقولون إن الرجال لا يتباكون على الراحلين وأقول لقلبي المكلوم “اصمد” و لكنّ نبضه يخونني في كل مرة يمر فيها طيفك.ل...

ملخص مرصد
يتحدث الكاتب عن معاناته بعد فقدان شخص عزيز، حيث يخفي حزنه خلف قناع من اللامبالاة. يصف الكاتب كيف تحولت الأماكن التي كانا يتواجدان فيها معاً إلى ذكريات مؤلمة، وكيف أصبح الصباح والمساء جحيماً لا يطاق. يعترف الكاتب بأنه يعيش في حالة من الحنين المستمر، محاولاً إقناع نفسه بعدم الاكتراث، لكنه في الواقع يعيش في ألم لا يطاق.
  • الكاتب يخفي حزنه خلف قناع من اللامبالاة أمام الناس
  • الأماكن المشتركة صارت عدواً له بعد رحيلها
  • يعيش الكاتب في حنين مستمر وألم لا يبرأ من الأيام
من: كاتب مجهول (مجهول)

خلف ساتر الكبرياء المزيف وفي عمق الصمت الذي أدعيه أمام الناس تختبئ حقيقة مرّة كالعلقم يقولون إن الرجال لا يتباكون على الراحلين وأقول لقلبي المكلوم “اصمد” و لكنّ نبضه يخونني في كل مرة يمر فيها طيفك.

لا تصدقي تلك الملامح الجامدة التي أرسمها على وجهي حين يذكرون اسمك و لا تصدقي هزّة كتفي “اللامبالية” حين يسألونني عن غيابك كل تلك القوة هي مجرد رماد يحاول إخفاء حريق لا ينطفئ.

الحقيقة التي أخفيها عن العالم، وأحاول عبثاً إخفاءها عن نفسي هي أنني منذ رحيلكِ أعيش في “برزخ” لا هو حياة فأحياها ولا هو موت فأستريح.

غربة الروح في زحام المدن …كيف أقول لكِ إن الشوارع التي كنا نمشيها معاً صارت اليوم عدوّي الأول؟ كل ركن و كل شجرة وحتى نسمة الهواء التي كانت تداعب ثوبك أصبحت الآن “سكاكين” تمزق ما تبقى من صبري.

الصباحات: أصبحت ثقيلة كأن الشمس ترفض أن تشرق في غياب ضحكتك.

المساءات: هي المعركة الحقيقية حيث يهدأ ضجيج العالم ويبدأ ضجيج ذكرياتك في رأسي.

أكذب على نفسي كل يوم وأنا أردد “ما همّاني” وكأنني أحاول إقناع جبل بالتحرك من مكانه بكلمة فكيف لا يهمّني وأنتِ كنتِ “الوطن” الذي ألجأ إليه من تعب الغربة و”الونسة” التي تداوي جراح الخاطر؟“البعاد ليس مجرد مسافة بالكيلومترات بل هو انتزاع للروح من جسدها وتركها هائمة في فضاء من الحنين المر”ماتصدقي… والله ما تصدقي… ففي كل ليلة حين ينام الجميع أخلع قناع القوة وأجلس وحيداً أعاتب جدران غرفتي وأسأل طيفك “كيف طاوعك قلبك تروحي وتخلي الجرح لسه أخضر؟ ”.

أنا الآن مجرد حكاية حزينة بطلها رجل يدّعي النسيان وقلبه يسكنه “الانتظار” المرّ.

بعادك ما همّاني؟ بل هو الهمّ كله وهو الوجع الذي لا تبرئه الأيام وهو الغصة التي تقف في حلقي كلما حاولت أن أتنفس من دونك.

يا هنو الخسارة كانت أكبر من قدرتي على الاحتمال والوجع أكبر من كل الكلمات.

السؤال الذي سيموت معي “كيف هان عليكِ كل هذا الودّ؟ ”.

binsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك