العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

حرب "الميمز" تشتعل.. طهران وواشنطن تتصارعان بالسخرية والذكاء الاصطناعي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

في خضم المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، لم تعد المعركة تقتصر على الميدان العسكري، بل امتدت إلى الفضاء الرقمي حيث تتشكل الروايات وتُدار حرب موازية بالأدوات ذاتها.هذا ما ترصده الصحفية جيسي وليامز...

ملخص مرصد
تصاعد الصراع الرقمي بين إيران والولايات المتحدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تستخدم الدولتان الميمز والذكاء الاصطناعي لنشر روايات متضاربة. بحسب الصحفية جيسي وليامز، أصبحت السخرية السياسية والدعاية الرقمية أدوات رئيسية في التأثير على الرأي العام والأسواق العالمية.
  • إيران تنشر ميمز ساخرة تستهدف الرئيس الأمريكي عبر منصات مثل إكس
  • إنتاج مقاطع دعائية باستخدام الذكاء الاصطناعي تظهر الولايات المتحدة وإسرائيل في صورة ضعف
  • البيت الأبيض ينشر محتوى يجمع بين لقطات عسكرية وعناصر ألعاب الفيديو
من: جيسي وليامز (الصحفية) أين: منصات التواصل الاجتماعي (إكس)

في خضم المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، لم تعد المعركة تقتصر على الميدان العسكري، بل امتدت إلى الفضاء الرقمي حيث تتشكل الروايات وتُدار حرب موازية بالأدوات ذاتها.

هذا ما ترصده الصحفية جيسي وليامز في تقريرها في صحيفة الإندبندنت البريطانية، إذ توضح كيف تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة صراع دعائي مفتوح، تستخدم فيه" الميمز" والذكاء الاصطناعي للتأثير والتعبئة.

list 1 of 2الصين تتصدر.

عبور 29 سفينة مضيق هرمز خلال يومينlist 2 of 2صور فضائية ترصد تصاعد الدخان وأضرارا في موقعين عسكريين بإيرانوقالت ويليامز إن الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة تنتشر" كالنار في الهشيم"، في وقت تسعى فيه كل من الولايات المتحدة وإيران إلى فرض سرديتها على الرأي العام العالمي.

وأضافت أن هذا الصراع لم يعد تقليديا، بل أصبح يعتمد على أدوات رقمية سريعة الانتشار، تجعل أي محتوى -مهما كان مشكوكا فيه- قابلا للتحول إلى رواية مؤثرة خلال ساعات.

وأوضحت أن إيران، رغم القيود الواسعة على الإنترنت داخل البلاد، نجحت في توظيف منصات مثل" إكس" لإيصال رسائلها إلى الخارج، مشيرة إلى أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يقود هذا النمط من الخطاب عبر نشر" ميمز" ساخرة باللغة الإنجليزية تستهدف الرئيس الأمريكي مباشرة.

وأضافت أن هذه المنشورات تجمع بين السخرية السياسية والتلاعب الرمزي، حيث يقارن غاليباف بين احتجاجات أمريكية معاصرة والثورة الإيرانية، أو يسخر من الرواية الأمريكية حول الأضرار العسكرية، في محاولة لإعادة صياغة المشهد لصالح طهران.

وأكدت ويليامز أن هذا الأسلوب لا يقتصر على السخرية، بل يمتد إلى توظيف عناصر اقتصادية، إذ نشر غاليباف ما بدا كأنه" نصائح تداول" مرتبطة بأسعار النفط، في خطوة تعكس محاولة التأثير في الأسواق عبر الخطاب الإعلامي، وليس فقط عبر القرارات السياسية أو العسكرية.

وفي سياق متصل، أشارت الكاتبة إلى تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج مقاطع فيديو دعائية، تُظهر الولايات المتحدة وإسرائيل في صورة ضعف، وتُحذر من خسائر محتملة في حال استمرار الحرب.

وأضافت أن هذه المقاطع، التي تتضمن أحيانا شخصيات سياسية على هيئة ألعاب مثل" ليغو"، تمثل شكلا جديدا من الدعاية الرقمية التي تمزج بين الترفيه والرسائل السياسية.

وفي المقابل، لفتت إلى أن البيت الأبيض اعتمدت أسلوبا مشابها، من خلال نشر مقاطع تمزج بين لقطات حقيقية من العمليات العسكرية وعناصر من ألعاب الفيديو، وهو ما أثار انتقادات واسعة داخل الولايات المتحدة.

ونقلت عن السيناتورة" تامي داكويرث" قولها إن" الحرب ليست لعبة فيديو"، في إشارة إلى خطورة تبسيط الصراع عبر هذا النوع من المحتوى.

وأضافت ويليامز أن هذا التداخل بين الواقع والافتراض يعكس تحولا أعمق في طبيعة الصراعات الحديثة، إذ لم يعد الهدف تحقيق مكاسب ميدانية فقط، بل السيطرة على الإدراك العام وتوجيهه أيضا.

وختمت الكاتبة بالتأكيد على أن ما يجري اليوم يمكن وصفه بـ" حرب الميمز"، حيث تستخدم الأطراف المتنازعة الأدوات ذاتها لتقديم روايات متناقضة، في مشهد يُظهر كيف يمكن التكنولوجيا أن تعيد تشكيل مفهوم الدعاية والحرب في آن واحد، حتى في ظل صراع خلّف آلاف القتلى في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك