وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

"رايتس ووتش": قانون قديم يفاقم معاناة عائلات 100 ألف مفقود في سوريا

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
1

حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من استمرار معاناة زوجات وأطفال أكثر من 100 ألف شخص مفقود في سوريا، بسبب فراغ قانوني واقتصادي ناتج عن قانون الأحوال الشخصية القديم، الذي يمنع الحصول على الوثائق الرسمية الل...

ملخص مرصد
حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من معاناة زوجات وأطفال أكثر من 100 ألف مفقود في سوريا بسبب قانون الأحوال الشخصية القديم (1953)، الذي يمنع إصدار وثائق رسمية مثل شهادات الوفاة أو التعليم. وقالت الباحثة هبة زيادين إن هذه القضية يجب أن تكون أولوية في أي نقاش حول العدالة الانتقالية. وأكدت أن معظم المفقودين من الرجال الذين اختفوا قسراً منذ 2011 حتى 2024.
  • قانون الأحوال الشخصية السوري (1953) يمنع إصدار وثائق رسمية لعائلات المفقودين
  • أكثر من 100 ألف مفقود في سوريا، معظمهم من الرجال اختفوا منذ 2011 حتى 2024
  • الزوجات محرومات من حقوق أساسية مثل الوصاية والميراث بسبب القانون
من: هبة زيادين (باحثة في هيومن رايتس ووتش) أين: سوريا

حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من استمرار معاناة زوجات وأطفال أكثر من 100 ألف شخص مفقود في سوريا، بسبب فراغ قانوني واقتصادي ناتج عن قانون الأحوال الشخصية القديم، الذي يمنع الحصول على الوثائق الرسمية اللازمة للتعليم والرعاية الصحية.

وقالت هبة زيادين، الباحثة البارزة في قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة: " مع وجود أكثر من 100 ألف مفقود في سوريا، تُعاني زوجاتهم من فراغ قانوني واقتصادي، ويُحرم أطفالهم من الوثائق اللازمة للحصول على التعليم والرعاية الصحية".

وأكدت زيادين في تصريحات للصحافة الألمانية، أنّ هذه القضية" ليست مسألة ثانوية"، بل يجب أن تكون في صُلب أي نقاش جاد حول العدالة الانتقالية والمساواة بين الجنسين في سوريا ما بعد الحرب.

ووفقاً لتقديرات الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية سورية، يتراوح عدد المفقودين في سوريا بين 150 و170 ألف شخص، معظمهم من الرجال، اختفوا قسراً خلال سنوات الثورة الذي بدأ عام 2011 وانتهى في كانون الثاني 2024.

قانون الأحوال الشخصية 1953يُعدّ قانون الأحوال الشخصية في سوريا، الصادر عام 1953، من أبرز التحديات التي تواجه عائلات المفقودين، إذ يشترط مرور سنوات طويلة أو الحصول على موافقة الأقارب الذكور لإصدار شهادة وفاة، ما يترتب عليه حرمان الزوجات من حقوق أساسية، مثل الوصاية والميراث والمعاشات، فضلاً عن حقهن في الزواج مجدداً.

كذلك، يفرض القانون على الأطفال القاصرين الحصول على موافقة" الوصي الإلزامي" – وغالباً ما يكون من عائلة الأب – لاستخراج أي وثيقة رسمية، وذلك حتى بلوغهم سن الثامنة عشرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك