ارتفعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في ظل استمرار الفجوة السعرية السالبة، وتوقعات اتجاه السوق لزيادة الصادرات، وفقاً لتقرير منصة" آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وسجل سعر غرام الذهب عيار 21 ارتفاعاً طفيفاً بنحو 35 جنيهاً ليصل إلى مستوى 7150 جنيهاً، وبلغ سعر الغرام عيار 24 نحو 8170 جنيهاً، بينما بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 6150 جنيهاً.
وأوضحت منصة" آي صاغة" أن أسعار الذهب العالمية أظهرت مؤشرات على التعافي التدريجي، حيث تحركت الأونصة بالقرب من مستويات تتراوح بين 4650 و4680 دولاراً.
وعلى المستوى المحلي في مصر، شهد سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري تحركات محدودة، مع استقرار نسبي عند مستويات مرتفعة تتجاوز 54 جنيهاً للدولار، وهو ما ساهم في الحد من التغيرات الحادة في أسعار الذهب.
واستمرت الفجوة السعرية بين السعر المحلي للذهب والسعر العادل، حيث تحولت هذه الفجوة من مستوى موجب طفيف إلى فجوة سالبة ملحوظة بلغت نحو 62 جنيهاً للغرام أي ما يعادل أقل من 1% من السعر الإجمالي.
ويعكس هذا التحول أن أسعار الذهب في السوق المصرية يتم تداولها حالياً دون قيمتها العادلة المحسوبة وفقاً للأسعار العالمية وسعر صرف الدولار، وهو ما يحمل عدة دلالات مهمة، من بينها زيادة المعروض في السوق المحلية، وتراجع نسبي في معدلات الطلب، بالإضافة إلى توجه بعض المتعاملين نحو إعادة توجيه السوق لدعم عمليات التصدير.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة" آي صاغة"، إن السوق تشهد حالة واضحة من إعادة التوازن، مؤكداً أن الفجوة السعرية السالبة لا تمثل مؤشراً سلبياً، بل تعكس تصحيحاً صحياً في منظومة التسعير داخل السوق.
وأضاف أن انخفاض الأسعار المحلية عن نظيرتها العالمية قد يكون مرتبطاً بزيادة جاذبية التصدير، حيث يتم تسعير الذهب بشكل يتيح تغطية تكاليف التصدير وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك