الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران الجزيرة نت - واشنطن تلمح إلى إعفاءات انتقائية لواردات النفط الروسي وكالة الأناضول - الرئيس السوري: تضامن الشعب حمى بيئتنا وصان مواردنا العربي الجديد - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين لإجراء مشاورات حول إيران رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
عامة

لماذا يلعب ليفربول دورا في حسم قمة ريال مدريد وبايرن ميونيخ؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

يا له من فارق يمكن أن يصنعه عام واحد، نحن على بعد 20 يوماً فقط من الذكرى الأولى لتتويج ليفربول بلقبه الـ20 في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو إنجاز كان لكل من ترينت ألكسندر أرنولد ولويس دياز دور أساس في...

ملخص مرصد
سيواجه لاعبا ليفربول السابقان ترينت ألكسندر أرنولد ولويس دياز، خصميهما القديمين في ريال مدريد وبايرن ميونيخ، في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. أثار انتقال أرنولد لريال مدريد غضب جماهير ليفربول بسبب قيمته المنخفضة، في حين قوبل انتقال دياز لبايرن ميونيخ بترحاب بعد تألقه مع الفريق الألماني. ستُعرض مهاراتهما في مواجهة قد تحدد مستقبلهما في الأندية الجديدة.
  • أرنولد غادر ليفربول مقابل 10 ملايين جنيه استرليني لريال مدريد
  • دياز انتقل لبايرن ميونيخ مقابل 65.5 مليون جنيه استرليني
  • سيتنافسان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد عام من تتويجهما بالدوري الإنجليزي
من: ترينت ألكسندر أرنولد، لويس دياز، ريال مدريد، بايرن ميونيخ، ليفربول

يا له من فارق يمكن أن يصنعه عام واحد، نحن على بعد 20 يوماً فقط من الذكرى الأولى لتتويج ليفربول بلقبه الـ20 في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو إنجاز كان لكل من ترينت ألكسندر أرنولد ولويس دياز دور أساس فيه.

والآن، سيجد اللاعبان نفسيهما وجهاً لوجه بقميصين مختلفين - ريال مدريد وبايرن ميونيخ - في ربع نهائي ضخم من دوري أبطال أوروبا، بعدما سلك كل منهما مساراً متبايناً تماماً منذ تلك الأمسية المفعمة بالنشوة في ملعب" أنفيلد".

صدمة جماهيرية بسبب انتقال أرنولدكان ألكسندر أرنولد، ابن ليفربول، أحد أبطال اللقب، لكنه تحول إلى" خائن" في نظر البعض خلال أسبوع واحد فقط من لحظة التتويج، إذ أثار تأكيد رحيله مع نهاية عقده، واستعداده لمغادرة نادي طفولته إلى منافس أوروبي شرس ألحق بليفربول كثيراً من المعاناة في أعوام سابقة، شعوراً بالغضب وخيبة الأمل لدى شريحة من الجماهير.

كان الظهير الأيمن يبلغ من العمر 26 سنة، وقد رسخ مكانته بالفعل بين الأفضل في مركزه، مع أنه لم يبلغ ذروة عطائه بعد، لكنه غادر مقابل مبلغ لا يعكس قيمته الحقيقية، ولم يحصد ليفربول سوى 10 ملايين جنيه استرليني (13.

25 مليون دولار) من ريال مدريد بفضل جدول كأس العالم للأندية، وإلا لرحل مجاناً، لذلك لم يكن الانفصال سلساً بأي حال.

انتقال دياز المقبول وتألقه مع بايرن ميونيخوبعد شهرين، لحق به دياز، لكن ردود الفعل جاءت معاكسة تماماً لتلك التي رافقت رحيل ألكسندر أرنولد، إذ كان دياز يقترب من الـ30، في أوج عطائه، لكنه أيضاً عند النقطة التي قد تكون فيها قيمته السوقية في أعلى مستوياتها، خصوصاً مع تبقي أقل من عامين في عقده، لذلك، وعلى رغم موسمه اللافت للنظر، حين جرى استخدامه بنجاح على الجناح الأيسر وفي مركز المهاجم، تقبل المشجعون قرار بيعه، لينتقل إلى بايرن ميونيخ مقابل 65.

5 مليون جنيه استرليني (86.

81 مليون دولار).

لم يكن دياز متردداً في الرحيل، بل على العكس، كان قد طلب المغادرة في الصيف الذي سبقه، ومع ذلك لم يكن هناك تقريباً أي شعور سلبي تجاهه.

بداية قوية لدياز مقابل صعوبات أرنولدقصة صفقتي بيع مختلفين، انعكست بوضوح على موسميهما الأولين مع نادييهما الجديدين، إذ سار كل منهما على النهج ذاته الذي أنهى به مشواره في ليفربول.

كان تأثير دياز في بايرن فورياً، وتبعه إعجاب الجماهير سريعاً، إذ سجل في كل من مبارياته الثلاث الأولى في الدوري الألماني، بعدما افتتح مشواره بهدف حاسم في كأس السوبر الألمانية، التي تعد فاتحة الموسم.

ومنذ ذلك الحين أحرز 22 هدفاً وقدم 18 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات خلال موسم أول مبهر في إقليم بافاريا، وقد افتقد ليفربول بشدة قدرته على تغيير مجرى المباراة بمفرده خلال حملة الدفاع البائسة عن اللقب.

ولا يتفوق على إسهاماته الهجومية في بايرن، متصدر الدوري، سوى هاري كين، الذي يتصدر سباق الحذاء الذهبي الأوروبي.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)أما ألكسندر أرنولد فيبدو مهدداً بأن يصبح مثالاً جديداً لنجم ليفربول يكتشف أن" العشب ليس أكثر اخضراراً على الجهة الأخرى من النهر"، كما حدث من قبل مع فيليبي كوتينيو وجيني فينالدوم وساديو ماني.

ففي الأجواء المشحونة لملعب" سانتياغو برنابيو" ظهرت نقاط ضعفه الدفاعية - التي كثيراً ما كانت محور انتقادات منتقديه - بوضوح في كرة القدم الإسبانية، ولم يستغرق الأمر طويلاً حتى بدأ البعض يتساءل عما إذا كان مدرب الفريق الملكي آنذاك تشابي ألونسو ينبغي أن ينقله إلى خط الوسط، وهو نقاش رافقه منذ أيامه في ليفربول.

وبينما يعد دياز خياراً أساساً لا غنى عنه في بايرن، فإن تذبذب مستوى ألكسندر أرنولد - إلى جانب الإصابات - وضعه في صراع ثلاثي على مركز الظهير الأيمن هذا الموسم، في الغالب مع المخضرم داني كارفاخال، وأيضاً مع لاعب الوسط متعدد الاستخدامات فيديريكو فالفيردي، الذي كان يفضل أحياناً الاعتماد عليه على حساب الإنجليزي حتى في غياب كارفاخال.

فرصة حاسمة في دوري أبطال أوروبا لإثبات الذاتلم يكمل ألكسندر أرنولد مباراة في الدوري الإسباني هذا الموسم سوى أربع مرات، لكن في دوري أبطال أوروبا، وهي الساحة التي يعرفها جيداً، يبدو أنه يحظى بثقة أكبر، فقد تأثر حضوره في مرحلة الدوري بإصابة عضلية، لكنه بدأ جميع مباريات الأدوار الإقصائية الأربع أمام بنفيكا البرتغالي ومانشستر سيتي الإنجليزي، وأسهم في تأهل ريال مدريد.

هناك أسباب وجيهة تدعو للاعتقاد بأنه سيحتفظ بمكانه أمام بايرن، مما يمهد لمواجهة قد تكون فاصلة بين زميلين سابقين.

لم يفرض ألكسندر أرنولد نفسه بعد بشكل كامل مع" لوس بلانكوس"، لكن أمام دياز، أحد أكثر لاعبي القارة غزارة تهديفية، ولاعب يعرفه جيداً، تلوح أمامه فرصة لإثبات ذلك.

يعرف ألكسندر أرنولد أسلوب لعب دياز جيداً، بعدما تدرب إلى جانبه لأكثر من ثلاثة أعوام.

وهذه الخبرة تضعه ضمن أكثر المدافعين في العالم تأهيلاً للحد من خطورته، بغض النظر عن مستواه الحالي.

وبفضل ظروف مواتية، قد يكون ذلك عاملاً حاسماً لفريق المدرب ألفارو أربيلوا، الذي يعول كثيراً على دوري الأبطال لإنقاذ موسمه، بعد خسارة مفاجئة أمام مايوركا في نهاية الأسبوع تركته متأخراً بسبع نقاط عن متصدر الدوري الإسباني برشلونة.

دور أكبر لدياز في غياب كينوقد يلحق هداف بايرن هاري كين بمباراة الذهاب، بعد انسحابه المتأخر من معسكر منتخب إنجلترا بسبب إصابة طفيفة في الكاحل، لكنه لن يكون في أفضل جاهزية بدنية بعد 16 يوماً من دون لعب، مما يعني أن العرض الهجومي لكين قد لا يظهر في مدريد، لتقع مسؤولية التسجيل بدرجة أكبر على عاتق دياز.

لذلك فإن إيقاف النجم الكولومبي قد يضع ريال مدريد في موقع مثالي للسيطرة على هذه المواجهة، كذلك فإن التركيز الكبير للنادي الإسباني على النجاح الأوروبي يمنح ألكسندر أرنولد فرصة لتعويض أي تعثر محلي، إذا ما أصبح عنصراً حاسماً في التتويج بدوري الأبطال.

في المقابل، تبقى هناك احتمالية حقيقية لحدوث العكس، بأن يستمر كل لاعب في المسار ذاته الذي سلكه هذا الموسم، وأن يتفوق دياز على زميله السابق، ليتعرض ألكسندر أرنولد لهزيمة قاسية على أرضه قد يصعب عليه التعافي منها، قبل شهرين فقط من استبعاده المتوقع من قائمة إنجلترا لكأس العالم.

لكن إذا انقلبت المعطيات فقد يشكل هذا الدور ربع النهائي نقطة التحول في مسيرة ألكسندر أرنولد مع ريال مدريد، على حساب موسم شبه مثالي لدياز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك