شهد الشوط الأول من عمر المواجهة التي جمعت بين نادي ريال مدريد الإسباني وضيفه بايرن ميونخ الألماني، مساء الثلاثاء، على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن منافسات ذهاب ربع نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، حالة تحكيمية أثارت التساؤلات بين جماهير الرياضة.
وطلب نجوم نادي بايرن ميونخ الألماني من الحكم الإنكليزي مايكل أوليفر احتساب ركلة جزاء لصالحهم في الدقيقة الثامنة من عمر الشوط الأول، بعدما قام سيرج غنابري بتحويل الكرة بمقصية خلفية، لكنها اصطدمت بيد قائد فريق ريال مدريد الإسباني، الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، إلا أن قاضي المواجهة أمر باستمرار اللعب.
وأبدى الخبير التحكيمي الخاص بـ" العربي الجديد" جمال الشريف رأيه بذلك بقوله: " هجمة لصالح بايرن ميونخ في الدقيقة الثامنة من عمر الشوط الأول، وصلت فيها الكرة إلى سيرج غنابري، الذي لعب كرة مقصية بوجه قدمه اليمنى إلى الخلف، حيث كان فيديريكو فالفيردي يتحرك للمنافسة على الكرة، ما جعله يحرك يده اليسرى ويضعها على صدره".
وتابع: " اصطدمت الكرة بساعد يد فيديريكو فالفيردي وجسمه، والحكم الإنكليزي مايكل أوليفر القريب من الحالة أمر بمواصلة اللعب لعدم وجود مخالفة ركلة جزاء، لأن يد قائد نادي ريال مدريد ملاصقة لجسمه تماماً، وبالتالي لم تجعل جسمه أكبر بشكل غير طبيعي، ولم تكن هناك أي حركة إضافية تجاه الكرة لمنعها من المرور، وقرار الحكم كان صحيحاً باستمرار اللعب ولا وجود لركلة جزاء لصالح العملاق البافاري".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك