إيلاف من الجزائر: أكد الكاردينال جان بول فيسكو، رئيس أساقفة الجزائر، أن الزيارة المرتقبة للبابا لاون الرابع عشر، والمقررة بين 13 و15 نيسان/أبريل الجاري، تمثل محطة بارزة في علاقة الفاتيكان بالمنطقة.
وأوضح فيسكو في تصريحات نقلتها وكالة مونت كارلو الدولية، أن الحبر الأعظم، الذي سبق أن زار الجزائر مرتين قبل انتخابه، يأتي اليوم" على خطى القديس أوغسطينوس" في مدينة عنابة (هيبون قديماً)، لكنه يأتي أيضاً من أجل لقاء" جزائر اليوم" والشعب الجزائري بمختلف أطيافه.
ومن المقرر أن يستهل البابا كلماته العلنية من" مقام الشهيد" بالعاصمة، قبل أن يلتقي كبار مسؤولي الدولة في مركز المؤتمرات بجامع الجزائر الكبير.
وبحسب مونت كارلو الدولية، فإن الكاردينال فيسكو يرى أن البابا يسعى لمواصلة بناء الجسور بين العالمين المسيحي والإسلامي، مفضلاً التركيز على" حوار الأشخاص" والعيش المشترك والاحترام المتبادل، بدلاً من استخدام المصطلحات اللاهوتية الجامدة للحوار بين الأديان.
وفي سياق الجدل الإعلامي، استبعد رئيس أساقفة الجزائر، وفق ما أفادت به مونت كارلو الدولية، أي صلة بين هذه الزيارة وتحركات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الفاتيكان، خاصة فيما يتعلق بملف الصحافي السجين كريستوف غليز.
وشدد فيسكو على أن رؤية البابا" عالمية" وغير مرتبطة بالعلاقات الثنائية بين باريس والجزائر، واصفاً أي محاولة لربط الأجندتين بـ" الفهم الخاطئ".
كما ستشمل الزيارة صلاة خاصة على أرواح" شهداء الجزائر" التسعة عشر، ومن بينهم رهبان تبحيرين، تأكيداً على التضامن التاريخي للكنيسة مع الشعب الجزائري خلال سنوات" العشرية السوداء".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك