الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

مصرف ليبيا المركزي يختتم مشاورات صندوق النقد بدعوات لترشيد الإنفاق

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

أعلن مصرف ليبيا المركزي الأربعاء، اختتام محادثات فنية مع بعثة صندوق النقد الدولي دامت تسعة أيام في العاصمة التونسية، وذلك في إطار مشاورات المادة الرابعة لعام 2026، التي تُجرى بشكل دوري لتقييم أوضاع ال...

ملخص مرصد
اختتم مصرف ليبيا المركزي محادثات فنية مع صندوق النقد الدولي استمرت تسعة أيام بالعاصمة التونسية، بحضور مسؤولين من القطاع المصرفي والحكومي. استعرض الجانبان تطورات الاقتصاد الليبي والسياسات المالية والنقدية، مع التركيز على ترشيد الإنفاق العام وتعزيز الاستقرار المالي. أشادت بعثة صندوق النقد بالإجراءات المتخذة لتحسين الشمول المالي، لكنها دعت إلى مواصلة الإصلاحات الاقتصادية في ظل التحديات السياسية والاقتصادية القائمة.
  • اختتم مصرف ليبيا المركزي محادثات مع صندوق النقد الدولي بالعاصمة التونسية بعد تسعة أيام
  • استعرض الجانبان السياسات المالية والنقدية ودعوا لترشيد الإنفاق العام
  • أشادت بعثة صندوق النقد بالإجراءات المتخذة لتحسين الاستقرار المالي
من: مصرف ليبيا المركزي، صندوق النقد الدولي، ناجي عيسى، مرعي البرعصي، عبد الحميد الدبيبة، أسامة حماد أين: العاصمة التونسية

أعلن مصرف ليبيا المركزي الأربعاء، اختتام محادثات فنية مع بعثة صندوق النقد الدولي دامت تسعة أيام في العاصمة التونسية، وذلك في إطار مشاورات المادة الرابعة لعام 2026، التي تُجرى بشكل دوري لتقييم أوضاع الاقتصاد الكلي والسياسات الاقتصادية.

وقال المصرف، في بيان، إن الاجتماعات شهدت مشاركة محافظه ناجي عيسى، ونائبه مرعي البرعصي، إلى جانب مسؤولين من وزارات المالية والاقتصاد والتخطيط والعمل، وممثلين عن ديوان المحاسبة والمؤسسة الوطنية للنفط والمؤسسة الليبية للاستثمار، فضلاً عن مسؤولين من القطاع المصرفي.

وخلال الجلسة الختامية، استعرض المسؤولون الليبيون مع بعثة صندوق النقد تطورات أداء الاقتصاد الليبي في الفترة الأخيرة، مع التركيز على السياسات المالية والنقدية والتجارية، وتقييم الإجراءات التي اتخذها المصرف المركزي لتعزيز الاستقرار المالي والنقدي، في ظل تحديات داخلية وخارجية متزايدة.

وأكدت المناقشات أهمية مواصلة تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية، لا سيما ما يتعلق بتعزيز الشفافية وتحسين إدارة المالية العامة، إلى جانب دعم الاستدامة المالية وتشجيع الاستثمار وتنويع مصادر الدخل، بهدف تحقيق نمو اقتصادي أكثر استدامة.

وشددت المحادثات على ضرورة ترشيد الإنفاق العام وضبط المالية العامة، بالتوازي مع تطوير القطاع المصرفي وتعزيز الحوكمة، بما يسهم في تحسين مؤشرات الاقتصاد الكلي ورفع كفاءة الأداء المالي.

ونقل البيان عن بعثة صندوق النقد إشادتها بالإجراءات التي اتخذها المصرف المركزي للحفاظ على الاستقرار المالي، رغم التحديات، مشيرة إلى تحسن بعض الجوانب، من بينها تطور خدمات الدفع الإلكتروني، واتساع نطاق الشمول المالي، وتنظيم نشاط الصرافة.

كما لفتت البعثة إلى أهمية الاستمرار في تعزيز أدوات السياسة النقدية، بما يدعم استقرار سعر صرف الدينار الليبي في مواجهة التقلبات الاقتصادية، وفق البيان.

وتعكس هذه التحديات واقع الانقسام السياسي القائم منذ أكثر من ثلاث سنوات، بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد في بنغازي، وهو ما أدى إلى غياب ميزانية موحدة واستمرار الإنفاق الموازي.

في المقابل، دعت الولايات المتحدة إلى المضي في تنفيذ ما يعرف بـ" الاتفاق التنموي الموحد" الذي أُعلن عنه في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بهدف تعزيز الاستقرار المالي وتوحيد جهود الإنفاق والتنمية في البلاد، وذلك في ظل تفاقم الأزمة المالية الناتجة عن ازدواجية الإنفاق العام.

وكان المصرف قد قرر في وقت سابق خفض قيمة الدينار الليبي أمام العملات الأجنبية، مرجعًا ذلك إلى تدهور الوضع المالي نتيجة استمرار الإنفاق المزدوج من الحكومتين المتنافستين وفي ظل غياب ميزانية موحدة للبلاد تعتمد الحكومتان على الإنفاق" الموازي المزدوج" الأمر الذي فاقم الأزمة الاقتصادية والمالية في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك