قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

بابا الفاتيكان: الدعوة إلى القداسة مسؤولية كل معمد والألم في اتحاد مع المسيح طريق إلى الكمال

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

أكد قداسة البابا لاون الرابع عشر أن القداسة ليست امتيازًا لفئة محدودة، بل دعوة موجَّهة إلى جميع المؤمنين، مشددًا على أنها عطيّة تُلزم كل معمَّد بالسعي نحو كمال المحبة، وذلك خلال مقابلته العامة الأسبوع...

ملخص مرصد
أكد البابا لاون الرابع عشر خلال مقابلته العامة أن القداسة دعوة لجميع المؤمنين، مستندًا إلى الدستور العقائدي "نور الأمم". شدد على أن المحبة هي جوهر القداسة، وأن الأسرار الكنسية مثل الإفخارستيا تغذي مسيرة المؤمنين نحو الكمال. كما اعتبر أن الألم في اتحاد مع المسيح يمكن أن يكون طريقًا نحو القداسة.
  • القداسة دعوة لجميع المعمّدين وليست امتيازًا لفئة محددة بحسب البابا لاون الرابع عشر
  • الأسرار الكنسية والإفخارستيا تغذّي مسيرة المؤمنين نحو القداسة
  • الألم في اتحاد مع المسيح يمكن أن يكون طريقًا نحو القداسة بحسب تعليم البابا
من: البابا لاون الرابع عشر أين: ساحة القديس بطرس بالفاتيكان

أكد قداسة البابا لاون الرابع عشر أن القداسة ليست امتيازًا لفئة محدودة، بل دعوة موجَّهة إلى جميع المؤمنين، مشددًا على أنها عطيّة تُلزم كل معمَّد بالسعي نحو كمال المحبة، وذلك خلال مقابلته العامة الأسبوعية، بساحة القديس بطرس.

واستند الأب الأقدس في تعليمه إلى الدستور العقائدي نور الأمم، الصادر عن المجمع الفاتيكاني الثاني، موضحًا أن القداسة تتحقق من خلال عيش نعمة الله، وممارسة الفضائل، والتشبه بالمسيح، حيث تشكّل المحبة جوهر هذه الدعوة، وغايتها.

وأشار الحبر الأعظم إلى أن أعلى أشكال القداسة تتجلى في الاستشهاد، باعتباره الشهادة الأسمى للإيمان والمحبة، مؤكدًا أن هذه الروح تتحقق أيضًا في الحياة اليومية، عبر الالتزام بالعدالة، وترك بصمة إيمانية حية في المجتمع.

وأوضح بابا الكنيسة الكاثوليكية أن الأسرار الكنسية، وعلى رأسها الإفخارستيا، تُغذّي مسيرة القداسة، وتجعل المؤمنين أكثر اتحادًا بالمسيح، فيما تبقى الكنيسة، رغم واقع الخطيئة فيها، مدعوة إلى التجدد المستمر عبر التوبة، والعودة إلى الله.

وتناول قداسة البابا أيضًا دور الحياة المكرسة، معتبرًا إياها علامة نبوية لملكوت الله، من خلال عيش المشورات الإنجيلية: الفقر، والعفة، والطاعة، التي وصفها بأنها عطايا محرِّرة تقود إلى تكريس كامل لله.

وشدد عظيم الأحبار في ختام تعليمه على أن نعمة الله قادرة على تحويل حياة الإنسان، مؤكدًا أنه لا توجد خبرة إنسانية لا يفتديها الله، حتى الألم، إذا عُيش في اتحاد مع آلام المسيح، يمكن أن يصبح طريقًا حقيقيًا نحو القداسة.

واختتم قداسة البابا لاون الرابع عشر تأمله بالدعاء إلى العذراء مريم، طالبًا أن ترافق المؤمنين في مسيرتهم الروحية، وتعضدهم في عيش دعوتهم إلى القداسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك