رد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من إحدى المتصلات تقول فيه: صديقتي ارتكبت ذنبًا كبيرًا ثم تابت، فهل يقبل الله توبتها؟ وما علامات قبول التوبة؟
وأكد خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، خلال حلقة برنامج" فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن باب التوبة مفتوح لكل إنسان مهما عظم ذنبه، مستشهدًا بقول الله تعالى: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا»، موضحًا أن الله لا يغلق باب التوبة في وجه عباده أبدًا.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن التوبة المقبولة هي التوبة النصوح التي تكون بنية صادقة، وليس مجرد توبة مؤقتة مع نية العودة إلى الذنب، مؤكدًا ضرورة الإخلاص في التوبة وترك الأمر بعد ذلك لله سبحانه وتعالى مع الدعاء بالثبات.
وأشار إلى أهمية حسن الظن بالله، مؤكدًا أن الله يغفر الذنوب جميعًا إلا الشرك به، ولذلك مهما ارتكب الإنسان من ذنوب فعليه أن يلجأ إلى الله بالتوبة والاستغفار، ويُكثر من الطاعات مثل الصلاة والذكر والصدقات، حتى يتقرب إلى الله ويثبت على طريقه.
وأضاف أن من علامات قبول التوبة توفيق الله للعبد في عمل الصالحات، وأن يجد نفسه مقبلًا على الخير والطاعة، إلى جانب شعوره بالطمأنينة في قلبه، وإحساسه بالراحة بعد التوبة، وهو ما يدل على أن الله قد منّ عليه بالقبول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك