إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

قانون الإعدام يعرّف إسرائيل بهويتها الجينية

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
2

الغيوم الكثيفة التي تغطي منطقة الشرق الأوسط منذ خمسة أسابيع، وتشغل العالم كله، لم تُغطِّ على تصاعد السياسات العدوانية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني. ففي زحمة الأحداث الخطيرة والصاخبة، يتخذ الكنيست ا...

ملخص مرصد
أقر الكنيست الإسرائيلي قانونًا ينص على تطبيق حكم الإعدام على الفلسطينيين بتهمة الإرهاب، ما أثار انتقادات دولية واسعة. القانون يكرس الفصل العنصري حسب مراقبين، إذ يستهدف الفلسطينيين فقط دون غيرهم من جنسيات أخرى في الأراضي المحتلة. وجاءت الإدانات من الاتحاد الأوروبي والدول العربية والإسلامية، بينما دعمت الولايات المتحدة القرار باعتباره شأنًا سياديًا إسرائيليًا.
  • أقر الكنيست قانون الإعدام للفلسطينيين بتهمة الإرهاب دون غيرهم
  • إدانات دولية واسعة من الاتحاد الأوروبي والدول العربية والإسلامية
  • الولايات المتحدة اعتبرت القرار شأنًا سياديًا إسرائيليًا
من: الكنيست الإسرائيلي، الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة أين: إسرائيل، الأراضي الفلسطينية المحتلة

الغيوم الكثيفة التي تغطي منطقة الشرق الأوسط منذ خمسة أسابيع، وتشغل العالم كله، لم تُغطِّ على تصاعد السياسات العدوانية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

ففي زحمة الأحداث الخطيرة والصاخبة، يتخذ الكنيست الإسرائيلي قرارًا بتطبيق حكم الإعدام على من تسميهم إسرائيل «الإرهابيين الفلسطينيين».

ربما ليس غريبًا أن يصدر مثل هذا القانون عن أنظمة الحكم، بما في ذلك تلك التي تدّعي الديمقراطية، فالولايات المتحدة، على سبيل المثال لا الحصر، تعتمد قانون الإعدام منذ عقود طويلة وتمارسه.

كما أن كثيرًا من الأنظمة العربية تعتمد هذا الحكم في دساتيرها أو منظوماتها التشريعية، وتمارسه.

غير أن إصدار مثل هذا القانون في دولة الاحتلال ينطوي على أبعاد خطيرة مختلفة.

في الواقع، فإن إسرائيل لم تكن بحاجة إلى مثل هذا القانون، إذ إنها تمارس القتل تحت التعذيب، والقتل لإجراء التجارب وسرقة الأعضاء، والقتل عبر الإهمال الطبي للأسرى، كما تمارس القتل بالجملة للمدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن تحت ذرائع مختلفة، كما حصل ويحصل في غزة، وفي لبنان وسوريا وإيران.

لقد ارتكبت إسرائيل مجازر وإبادة جماعية، باستخدام الاستهداف المباشر للمدارس ورياض الأطفال والبيوت والخيام والجامعات والمستشفيات، وأضافت إلى ذلك استخدام سلاح التجويع والتعطيش، وتدمير مقومات الحياة، فما حاجتها إلى مثل هذا التشريع؟الخطورة في القانون أنه يجعل الفلسطينيين، في كل الأوقات، سواء في حالة الحرب أو في حالات الهدوء، تحت طائلة الملاحقة بالإعدام، ظنًا منها أنه سيكون رادعًا للمقاومة الفلسطينية.

والخطورة الجوهرية في القانون هي أنه مخصص فقط للفلسطينيين، ما ينطوي على أبعاد عنصرية مقيتة.

فلو أنه كان قانونًا عامًا ينطبق على كل من هو موجود على أرض فلسطين، بما في ذلك اليهود وأي جنسيات أخرى، لكان الأمر مختلفًا.

ربما لا يُنفذ القانون بأثر رجعي على ما يقرب من أحد عشر ألف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، لكنه قد يشمل الفلسطينيين ممن يحملون الجنسية الإسرائيلية، ممن يُعرفون بعرب 48، الذين يعلنون صباح مساء أنهم فلسطينيون وأصحاب الأرض الأصليون.

ثم إن القانون مفتوح على شروط من ينطبق عليهم وصف «الإرهابي»، فإذا كان الأمر متروكًا للسلطات القضائية والشرطية، فإن أبسط عمل مقاوم قد يتم إدراجه تحت هذا الوصف.

على أن إصدار مثل هذا القانون يؤكد عمليًا، ويكرّس تشريعيًا، أن الدولة التي تدّعي أنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، إنما هي، باعترافها، دولة فصل عنصري، فضلًا عن أنها متهمة بارتكاب جرائم إبادة جماعية، بحسب منظمة العدل الدولية، وعديد مؤسسات الأمم المتحدة.

وبهذا المعنى، تؤكد دولة الاحتلال أنها دولة منبوذة ومارقة، إذ إنها تمعن في تجاوز كل الخطوط الحمراء، فيما يتعلق بالقرارات والقوانين والقيم الدولية، المتعارف عليها وغير المتعارف عليها.

وفيما انفردت الولايات المتحدة، بموقف ليس غريبًا على سياساتها الذيلية والحامية لإسرائيل، واعتبرت القرار شأنًا خاصًا بالسيادة الإسرائيلية، فقد قوبل القانون بإدانات شديدة من قبل الاتحاد الأوروبي والدول العربية والإسلامية.

وهذه المرة، ليست فرانشيسكا ألبانيز، المعروفة بمواقفها الجريئة، وحدها من أبدت موقفًا، وإنما حذّرت أيضًا المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، أليس إدواردز، من انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، بما في ذلك الخطر المطلق للتعذيب.

وأوروبا، التي أخذت تبتعد شيئًا فشيئًا عن السياسات الأميركية، وعن مواصلة التواطؤ والتستر على السياسات الإسرائيلية، تتجه نحو تصعيد مواقفها ضد إسرائيل، حيث تطالب الكثير من مؤسسات المجتمع المدني باتخاذ إجراءات عقابية طال انتظارها.

وبتهكم، يرد بن غفير على الموقف الأوروبي، فهو لا يخشى أية مواقف أو إجراءات، ويرى أن الأمر يتعلق بحقوق سيادية إسرائيلية، وليس لأحد أن يتدخل في شؤونها الداخلية.

يعتقد بن غفير، ومن يقف خلف هذه السياسات، وهم تقريبًا معظم، إن لم يكن كل، الطيف السياسي الإسرائيلي، أن إقرار مثل هذا القانون من شأنه أن يردع الفلسطينيين، ويسهّل تنفيذ مخططات التهجير، وفرض السيادة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية.

لكن عليهم أن يقرأوا التاريخ، وأن يتحسبوا لأن العالم يتغير في غير صالح من يقفون أمام حركته المتعرجة الصاعدة.

لا يدرك هؤلاء أن القضية الفلسطينية قد أصبحت في أيدٍ أمينة، فضلًا عن أن أصحاب الأرض لديهم ما يكفي من الإرادة والعزيمة على مواصلة الكفاح من أجل حقوقهم المشروعة، وقد أثبتت الأيام ذلك.

ثم إن القضية الفلسطينية أصبحت أمانة لدى الرأي العام العالمي، الذي تتوسع قناعاته بالسردية الفلسطينية، ويبتعد أكثر فأكثر عن السردية الإسرائيلية، حتى في الولايات المتحدة الأميركية، الداعم بلا شروط أو قيود لسياسات وممارسات الاحتلال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك