وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

معارضون إيرانيون يبدون قلقهم من الهدنة ويخشون استمرار النظام

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ" تغيير للنظام" في إيران، لكن الأخير بقي صامداً في الحرب الأميركية - الإسرائيلية، مما ولد خيبة أمل وخوفاً لدى معارضين ونشطاء.ومع ترحيب مسؤولين إيرانيين بوقف إطلاق ...

ملخص مرصد
أبدى معارضون إيرانيون قلقهم من استمرار النظام الإيراني رغم وقف إطلاق النار، خشية تجدد القمع والإعدامات. وقال مسؤولون إيرانيون إن الهدنة انتصار للجمهورية الإسلامية، بينما حذرت منظمات حقوقية من حملة قمع جديدة. وأشار معارضون إلى أن النظام سيزداد قمعاً بعد الحرب، مع استمرار الإعدامات وقيود الإنترنت.
  • أبدى معارضون إيرانيون قلقهم من استمرار النظام الإيراني رغم وقف إطلاق النار
  • قالت منظمات حقوقية إن النظام سيشن حملة قمع جديدة بعد الهدنة
  • أعدمت إيران سبعة أشخاص منذ بدء الحرب، بينهم شابان و6 من جماعة مجاهدي خلق
من: دونالد ترمب، علي خامنئي، مجتبى خامنئي، معارضون إيرانيون، منظمات حقوقية أين: إيران، طهران

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ" تغيير للنظام" في إيران، لكن الأخير بقي صامداً في الحرب الأميركية - الإسرائيلية، مما ولد خيبة أمل وخوفاً لدى معارضين ونشطاء.

ومع ترحيب مسؤولين إيرانيين بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ربع الساعة الأخير باعتباره انتصاراً للمنظومة التي وصلت إلى السلطة بعد" الثورة الإسلامية" في عام 1979، باتت منظمات حقوقية تخشى شن السلطات حملة قمع جديدة واسعة النطاق.

وقال مقيم في طهران، يبلغ 40 سنة ويعمل وسيطاً في البورصة الإيرانية، طالباً عدم الكشف عن هويته خوفاً من ردود فعل انتقامية ضده، " يبدو الأمر أشبه بعمل غير منجز، أعتقد أن الأمور ستؤول في نهاية المطاف إلى تجدد الحرب".

وتابع، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية في باريس من طهران، " أن تؤول الأمور إلى وضعية تشعر فيها ’الجمهورية الإسلامية‘ أنها منتصرة ليس بالأمر الجيد حقاً".

وأضاف" باتت ثقتهم بأنفسهم أكبر، يقتلون مزيداً من الناس، يبقون خدمة الإنترنت مقطوعة، كل شيء سيكون أسوأ بكثير".

وأعربت سيمين (48 سنة)، وهي مدرسة في طهران، عن ارتياحها لوقف إطلاق النار بعدما" تملكها الرعب" في الأسابيع الخمسة الماضية.

لكنها قالت" في الوقت نفسه، استمرار ’الجمهورية الإسلامية‘ مخيف بالقدر نفسه".

وتابعت" أفرح لثوان حين أفكر في توقف القصف، لكنني أخاف من أنباء الإعدامات التي ليس التعاطي معها أسهل من القنابل".

وقال أرمين (34 سنة) إنه إذا انتهت الحرب وبقيت" الجمهورية الإسلامية" قائمة" فلن يفيد ذلك الشعب في شيء"، وتابع" ستجعل ’الجمهورية الإسلامية‘ الشعب يدفع ثمن كل الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب".

يذكر أن المرشد الإيراني علي خامنئي اغتيل في اليوم الأول من الحرب ومعه مجموعة من كبار المسؤولين،لكن شخصيات رئيسة أخرى نجت، وحل نجل خامنئي مجتبى مكانه، بينما واصلت آلة الحرب الإيرانية القتال.

وفي خضم النزاع، واصلت" الجمهورية الإسلامية" تنفيذ الإعدامات التي يعتبرها نشطاء حقوق الإنسان أداة قمع تهدف إلى ترهيب المجتمع.

ومنذ بداية الحرب في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، أعدمت إيران سبعة أشخاص على خلفية احتجاجات يناير (كانون الثاني)، بينهم ستة دينوا بالانتماء إلى جماعة" مجاهدي خلق" المعارضة المحظورة، ومواطن يحمل الجنسيتين الإيرانية والسويدية بتهمة التجسس لحساب إسرائيل.

وبين الذين أعدموا على خلفية الاحتجاجات شابان يبلغان 18 و19 سنة، كما اعتقل مئات الأشخاص، وانتزعت من كثر ما تسميه منظمات حقوق الإنسان" اعترافات قسرية" تبث على التلفزيون.

وبحسب موقع" نت بلوكس" لمراقبة إتاحة خدمة الإنترنت، ما زالت مفروضة قيود صارمة على الإنترنت منذ بدء الحرب إلى الآن، مما أدى إلى" انقطاع شبه كامل لاتصال الإيرانيين بالعالم الخارجي".

وقال رافاييل شونويل - هزان، المدير التنفيذي للمنظمة غير الحكومية" معاً ضد عقوبة الإعدام"، ومقرها في باريس، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، " لقد أظهر لنا النظام أن القمع هو السلاح الوحيد الذي يملكه ضد شعبه".

وتابع" إن عقوبة الإعدام هي أداتهم لبث الخوف، نخشى بشدة شن حملة اضطهاد"، لافتاً إلى أن نشر صورة على وسائل التواصل الاجتماعي" من شأنه أن يحول مواطناً عادياً إلى جاسوس معرض لعقوبة الإعدام".

خلال الاحتجاجات الشعبية الواسعة النطاق المناهضة للحكومة في يناير الماضي، تعهد ترمب إرسال مساعدة وحض السلطات على اتخاذ إجراءات على صلة بحقوق الإنسان، لا سيما وضع حد للإعدامات، لكن اتفاق وقف إطلاق النار لا ينص على أي آفاق لتغيير نظام الحكم الديني القائم منذ" الثورة الإسلامية".

وقال محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران التي تتخذ مقراً في النرويج، " إن الشعب في إيران يدرك على نحو متزايد أن هذه الحرب لم تكن يوماً من أجله أو من أجل حقوقه".

وتابع في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، " إن تصعيد القمع والإعدامات سيستمر بغض النظر عن الحرب، لأن السلطات ترى أن شعبها هو التهديد الرئيس".

وأبدت جماعات سياسية في المنفى خيبة أملها.

لم يدل رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، بأي تعليق بعد، لكن مساعده، سعيد قاسمي نجاد، الذي كان يتولى آلية ضم أعضاء إلى" هيئة انتقالية"، كتب على منصة" إكس" أن" وقف إطلاق النار غير ضروري ويضر بالمصالح القومية للولايات المتحدة".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك