وبحسب بيانات أداة" فيد ووتش" التابعة لمجموعة" سي إم إي"، قفزت احتمالات خفض الفائدة بحلول ديسمبر إلى نحو 43%، مقارنة بـ14% فقط قبل إعلان التهدئة، في إشارة واضحة إلى تغير سريع في مزاج المتداولين وتقييمهم للمخاطر الاقتصادية.
هذا التحول يعني أن الأسواق باتت تتوقع تراجع الحد الأعلى لسعر الفائدة الرئيسي إلى مستوى 3.
50% بنهاية العام، وهو ما يعادل تنفيذ خفض واحد على الأقل، بعد فترة من الترقب الحذر.
من صدمة الطاقة إلى انفراجة التوقعاتخلال الأسابيع الماضية، كانت التقديرات تميل إلى تثبيت أسعار الفائدة أو حتى رفعها، مدفوعة بارتفاعات حادة في أسعار الطاقة نتيجة التوترات العسكرية، وهو ما شكل تهديداً مباشراً لجهود الفيدرالي في كبح التضخم وإعادته إلى مستهدف 2%.
لكن التهدئة السياسية خففت من تلك الضغوط، وفتحت الباب أمام سيناريو أكثر مرونة للسياسة النقدية، مع تراجع المخاوف من موجة تضخمية جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك