القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

نزيف مالي إسرائيلي: الحرب الأكثر كلفة لم تحقق أهدافها

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر

لم تصل الحرب الأكثر كلفة في تاريخ إسرائيل إلى أهدافها المعلنة قبل إطلاق العمليات ضد إيران في نهاية شهر فبراير/ شباط الماضي، إذ إن إنفاق أكثر من 20 مليار دولار من دون احتساب الأضرار التي طاولت البنى ال...

ملخص مرصد
لم تحقق الحرب الإسرائيلية على إيران أهدافها المعلنة بعد 40 يوماً من القتال، رغم إنفاق 20.8 مليار دولار. بحسب تحليل اقتصادي إسرائيلي، ستؤدي الحرب إلى دخول البلاد حقبة صراع باهظة التكلفة مع إيران. انتقد موقع إسرائيلي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لعدم تحقيق أي من الأهداف المعلنة، رغم تصريحاته بتحقيق مكاسب استراتيجية.
  • حرب إسرائيل على إيران لم تحقق أهدافها بعد 40 يوماً رغم إنفاق 20.8 مليار دولار
  • نتنياهو قال إن إيران أصبحت أضعف لكن إسرائيل لا تزال لديها أهداف لم تكتمل
  • تكلفة الحرب على جبهتي إيران ولبنان تقترب من 112.6 مليار دولار حتى فبراير
من: بنيامين نتنياهو، الجيش الإسرائيلي، المحللون الاقتصاديون، موقع كالكاليست، يديعوت أحرونوت أين: إسرائيل، إيران، لبنان

لم تصل الحرب الأكثر كلفة في تاريخ إسرائيل إلى أهدافها المعلنة قبل إطلاق العمليات ضد إيران في نهاية شهر فبراير/ شباط الماضي، إذ إن إنفاق أكثر من 20 مليار دولار من دون احتساب الأضرار التي طاولت البنى التحتية والمباني والنمو الفائت، انتهى من دون" السيطرة على اليورانيوم المخصب في إيران"، ولا" إسقاط النظام"، ولا" تدمير ترسانة الصواريخ الباليستية"، ولا" قطع التمويل عن التنظيمات الوكيلة في الشرق الأوسط".

واقع يبحثه المحللون الاقتصاديون في إسرائيل، حيث يعتبر البعض أن عدم" إنهاء الخطر الأمني الإيراني" على الاقتصاد الإسرائيلي المستقبلي سيضيف تكاليف إضافية متوقعة من الحروب المقبلة.

واعتبر موقع" كالكاليست" الإسرائيلي المتخصص، أنه بعد 40 يوماً من القتال لم تتغير الصورة الاستراتيجية، في حين أن النهاية المحتملة لحرب إيران الثانية ضمن منظومة اتفاقيات بين الولايات المتحدة وإيران قد تقيد قدرة إسرائيل على العمل ضدها مستقبلاً.

النتيجة قد تكون دخول الاقتصاد الإسرائيلي حقبة من جولات الصراع باهظة التكلفة أمام إيران.

وينتقد الموقع بشدة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومعه وزراء حكومته وقادة الجيش، الذين التزموا" الصمت التام (بعد إعلان الهدنة)، فيما تلقى الإسرائيليون أنباء وقف إطلاق النار عبر بيانات أميركية وإيرانية وباكستانية، وذلك في وقت لم تتحقق فيه أي من أهداف إسرائيل المعلنة للمعركة".

وكان نتنياهو قد أعلن في مؤتمر صحافي مساء الأربعاء أن" إيران أصبحت أضعف من أي وقت مضى وإسرائيل أصبحت أقوى من أي وقت مضى".

وشدد نتنياهو على أنه تم تدمير قدرة إيران على إنتاج صواريخ جديدة، مضيفاً أن مخزوناتها المتبقية بدأت تنفد أيضاً، في حين تعرض برنامج طهران النووي لأضرار بالغة.

لكن في الوقت نفسه، قال نتنياهو إن إسرائيل" لا تزال لديها أهداف يتعين عليها إكمالها"، سواء من خلال التوصل إلى اتفاق أو استئناف القتال.

بدورها، تستعرض" يديعوت أحرونوت" تكلفة حرب إسرائيل ضد إيران وحزب الله، وتلفت إلى أنها تقترب من 65 مليار شيكل (20.

8 مليار دولار).

هذه المبالغ الطائلة تذهب لتمويل ساعات الطيران الكثيفة لمئات الطائرات الحربية، وتكلفة القنابل والذخائر المستخدمة في الهجمات على إيران، فضلاً عن الأثمان الباهظة لصواريخ الدفاع الجوي.

(1 شيكل = 0.

32 دولار) وهذا لا يشمل الأضرار الاقتصادية طويلة المدى المتمثلة في تباطؤ النمو، وارتفاع التضخم، وتأجيل الاستثمارات، في ظل ترقب لتقليص الميزانية وزيادة العجز.

كذا، لا يشمل هذا المبلغ الأضرار المباشرة وغير المباشرة الناجمة عن الضربات الصاروخية في أكثر من 1000 موقع خلال 40 يوماً من الحرب، والتي لم يتم تقييمها بالكامل بعد، أو الخسائر الاقتصادية الأوسع للمصالح التجارية التي أُغلقت بسبب الهجمات.

بالمقارنة، بلغت تكلفة الحرب على إيران في يونيو/ حزيران من العام الماضي، والتي استمرت 12 يوماً، حوالي 22 مليار شيكل (7.

04 مليارات دولار).

ولم يتم دفع تعويضات الأضرار الناجمة عن تلك الحرب بالكامل حتى الآن، وتُقدر التكاليف الإجمالية لتلك العملية حالياً بنحو 25 مليار شيكل (8 مليارات دولار).

ومن المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء اجتماعاً قريباً مع وزيري المالية والدفاع لتحديد حجم الزيادة المطلوبة في ميزانية المؤسسة الحربية.

وتمويل هذه الزيادة سيتطلب إجراء واحداً أو مزيجاً من إجراءين وفق" يديعوت أحرونوت": رفع عجز موازنة الدولة من 4.

9% إلى 5.

6%، أو قطع حوالي 2% إلى 3% من ميزانيات المشتريات والتطوير في جميع الوزارات الحكومية.

كما يتوقع تأجيل بعض المشاريع الوطنية، مثل نظام المترو المخطط له، وبناء مكاتب حكومية جديدة في القدس، والاستثمارات في الطرق والسكك الحديدية.

وذكر بنك إسرائيل مؤخراً أن تكلفة الحرب من 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حتى نهاية فبراير بلغت 352 مليار شيكل (112.

6 مليار دولار).

ويجب أن يضاف إلى تقديرات البنك المركزي الآن تكلفة 40 يوماً من الحرب الأخيرة على جبهتي إيران ولبنان، بالإضافة إلى تراجع بنسبة 1.

5% على الأقل في النمو الاقتصادي، وانخفاض الاستثمارات بسبب إغلاق قطاعات كاملة مثل السياحة والثقافة، وانخفاض الاستهلاك بنسبة 40% في أثناء القتال.

" في ظل الظروف الناشئة، تجد إسرائيل نفسها أمام واقع أمني أسوأ مما كان عليه قبل الحرب"، بحسب" كالكاليست".

حيث إن الرهان الذي كان سائداً من أن بذخ مليارات الشواكل على الحرب سيتم تعويضه بانتهاء تكاليف المخاطر وتدفق الاستثمارات إلى إسرائيل وزيادة المشاريع والنمو بفضل القضاء على إيران، أصبح مجرد حبراً على ورق، إذ إن استمرار نظام الحكم في طهران يعني بقاء احتمال الحرب راسخاً، والأكثر صعوبة في ما يتعلق بالقرارات الاستثمارية المستقبلية، أن رواد الأعمال يعرفون اليوم أن إيران قادرة على إلحاق ضرر جسيم بالعمق الإسرائيلي، وقادرة على استهداف مرافق الاقتصاد متى اشتعلت الحرب من جديد.

تشرح" كالكاليست" أن" كل جولة حرب مستقبلية من هذا النوع قد تكلف الاقتصاد الإسرائيلي عشرات المليارات الإضافية، وتؤثر على ميزانية الدفاع التي خرجت عن السيطرة منذ زمن، وتدفع الجيش إلى استنزاف احتياطي جنوده لسد النقص المتزايد، في ظل استمرار تهرب الحريديم من التجنيد بمباركة حكومية".

وتشير تقديرات المنظومة الأمنية إلى أنه حتى نهاية العام، وبشرط عدم ظهور مفاجآت في جبهات أخرى، سيحتاج الجيش إلى 34 مليار شيكل إضافية (10.

8 مليارات دولار) لتمويل مهامه وخطط التسلح.

هذا المبلغ مخصص لتغطية تكاليف الحرب في إيران ولبنان، حيث تؤكد مصادر أمنية أن المعركة في الشمال مستمرة بكل قوة، مع بقاء العين على الساحة الإيرانية التي قد تشعل المنطقة مجدداً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك