الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة روسيا اليوم - تحذيرات من عاصفة مغناطيسية قوية قد تضرب الأرض اليوم Euronews عــربي - استطلاع: نساء بريطانيا بين الأكثر غضبا في أوروبا وكالة سبوتنيك - محلل سياسي: إشادة بوتين بالسيسي تعكس مرحلة غير مسبوقة في العلاقات المصرية الروسية العربي الجديد - طهران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن وكالة الأناضول - انفجار زورق مسيّر مجهول داخل ميناء كونستانتسا برومانيا Independent عربية - يوم عاد اليوناني كازانتزاكيس إلى جذور ثقافة أمته من خلال فكر نيتشه
عامة

هل هناك علاقة بين التدخين وخطر الخرف وألزهايمر؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
4

كشفت دراسة علمية حديثة أجرتها جامعة شيكاغو، أن التدخين قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف عبر تعطيل قنوات حيوية للتواصل بين الرئتين والدماغ، في اكتشاف يسلّط الضوء على آلية بيولوجية جديدة لهذه العلاقة.وكا...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة بجامعة شيكاغو أن التدخين قد يزيد خطر الخرف عبر تعطيل قنوات تواصل بين الرئتين والدماغ، مشيرة إلى دور النيكوتين في تحفيز مسار بيولوجي جديد. وأكدت الدراسة أن خلايا الرئة تستجيب للنيكوتين بإفراز جزيئات دقيقة تؤثر على تنظيم الحديد في الدماغ، ما يسهم في إتلاف الخلايا العصبية. وقال الباحث كوي تشانغ إن هذه النتائج تفسر ارتباط التدخين بتدهور القدرات الإدراكية.
  • دراسة بجامعة شيكاغو: التدخين قد يزيد خطر الخرف عبر آلية بيولوجية جديدة
  • خلايا الرئة تستجيب للنيكوتين بإفراز جزيئات دقيقة تؤثر على الدماغ (بحسب الدراسة)
  • بريطانيا: حظر بيع التبغ لمن ولد بعد 2009 ضمن مشروع قانون لمكافحة التدخين
من: جامعة شيكاغو، باحثون، كوي تشانغ، جويس تشين، الحكومة البريطانية أين: بريطانيا

كشفت دراسة علمية حديثة أجرتها جامعة شيكاغو، أن التدخين قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف عبر تعطيل قنوات حيوية للتواصل بين الرئتين والدماغ، في اكتشاف يسلّط الضوء على آلية بيولوجية جديدة لهذه العلاقة.

وكانت أبحاث سابقة قد أظهرت أن التدخين المكثف في منتصف العمر يرتبط بأكثر من ضعف خطر الإصابة بالخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر، بعد سنوات طويلة، إلا أن الدراسة الجديدة، التي أجراها باحثون من جامعة شيكاغو، تشير إلى أن النيكوتين قد يكون العامل المحفّز لمسار بيولوجي لم يكن معروفاً من قبل.

ووجد الباحثون أن خلايا متخصصة في الرئة تُعرف باسم الخلايا العصبية الصماء الرئوية (PNECs) تقوم بإفراز جزيئات دقيقة تُسمى «الإكسوسومات» استجابةً للنيكوتين، وتؤثر هذه الجزيئات على طريقة تنظيم الدماغ للحديد، وهو عنصر أساسي للحفاظ على صحة الخلايا العصبية.

ويؤدي اختلال توازن الحديد في الدماغ إلى إتلاف الخلايا العصبية، وإحداث ضغط على أنظمة إنتاج الطاقة داخلها، ما يسهم في تطور أمراض تنكسية عصبية مثل الزهايمر وباركنسون.

وقال الباحث المشارك كوي تشانغ إن هذه النتائج تؤسس بوضوح لوجود محور تواصلي بين الرئة والدماغ، قد يفسر سبب ارتباط التدخين بتدهور القدرات الإدراكية.

واعتمدت الدراسة، المنشورة في مجلة Science Advances العلمية المتخصصة، على نماذج مخبرية وخلايا جذعية، ما يعني أن النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها لدى البشر.

إشارات تؤثر على صحة الدماغمن جانبها، أكدت الباحثة بمعهد بن ماي لأبحاث السرطان في جامعة شيكاغوالدكتورة جويس تشين أن الرئة ليست مجرد عضو يتأثر بدخان السجائر، بل تلعب دوراً نشطاً في إرسال إشارات تؤثر على صحة الدماغ.

ويعمل الفريق البحثي حالياً على استكشاف إمكانية تطوير علاجات مستقبلية تستهدف هذه الجزيئات الدقيقة، بهدف حماية الدماغ من الأضرار الناتجة عن التدخين.

معدلات التدخين في بريطانياعلى صعيد متصل، أظهرت أحدث البيانات الرسمية في بريطانيا تراجع معدلات التدخين إلى أدنى مستوى مسجل، إذ بلغت نسبة المدخنين نحو 9.

1% من البالغين في عام 2024، أي ما يقارب 4.

9 مليون شخص.

في المقابل، ارتفع عدد مستخدمي السجائر الإلكترونية إلى نحو 5.

4 مليون شخص، متجاوزاً عدد المدخنين التقليديين للمرة الأولى، خصوصاً بين فئة الشباب.

ورغم هذا التراجع العام، حذر خبراء الصحة العامة من أن انخفاض مبيعات السجائر لا يعني بالضرورة انخفاضاً مماثلاً في معدلات التدخين، إذ قد يلجأ البعض إلى التدخين الإلكتروني أو منتجات تبغ غير قانونية.

وفي إطار مواجهة هذه التحديات، تسعى الحكومة البريطانية إلى تسريع جهود مكافحة التدخين من خلال مشروع قانون جديد يهدف إلى إنشاء جيل خالٍ من التدخين، وينص المقترح على حظر بيع التبغ لأي شخص وُلد في أو بعد 1 يناير 2009.

كما يتضمن المشروع قيوداً مشددة على السجائر الإلكترونية، تشمل الإعلانات والنكهات والتغليف، وقد حظي بدعم أكثر من 1200 متخصص في القطاع الصحي، أكدوا أهميته في الحد من الإدمان على النيكوتين وحماية الأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك