العربي الجديد - مجلس الشيوخ يمنح ترامب انتصاراً: 70 مليار دولار لإنفاذ قوانين الهجرة التلفزيون العربي - الفيضانات الأعنف منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا؟ قناة الغد - سباق الدبلوماسية والرماد.. هل تقترب واشنطن وطهران من تسوية نووية؟ القدس العربي - احتجاجات عارمة في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب- (فيديو وصور) العربي الجديد - تشكيلة الدوري السعودي المونديالية.. من رونالدو إلى بونو التلفزيون العربي - بعد إصابة أربعة أشخاص.. دب "شديد الذكاء" يراوغ السلطات في اليابان DW عربية - دعوة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن سيطرة صانعه العربي الجديد - الحصص الغذائية تتحول إلى بديل للعملة في جنوب السودان التلفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي
عامة

بصمة وصورة بدل الختم.. السفر في أوروبا يدخل عصر "الحدود الذكية"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
3

دخلت أوروبا رسمياً مرحلة جديدة في إدارة حدودها مع إطلاق نظام رقمي شامل يغيّر تجربة السفر لمئات الملايين سنوياً، واضعاً التكنولوجيا في قلب إجراءات الدخول والخروج. لكن، وبينما تراهن السلطات على تعزيز ال...

ملخص مرصد
أطلقت أوروبا نظاماً رقمياً جديداً لإدارة حدودها يستبدل ختم جوازات السفر بتسجيل بيومتري (بصمات وصور الوجه) لتسجيل دخول وخروج المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي. ورغم أهداف النظام المتمثلة في تعزيز الأمن ومكافحة الهجرة غير النظامية، واجه المسافرون طوابير طويلة وتعقيدات تشغيلية، خاصة في المطارات الكبرى مثل بروكسل. وأعلنت بلجيكا تأجيل جمع البيانات البيومترية مؤقتاً لتخفيف الضغط، بينما تواجه قطاعات النقل البحري والقطارات تحديات تقنية في الاستعداد للنظام.
  • أطلقت أوروبا نظام دخول/خروج رقمي يستبدل ختم جوازات السفر بتسجيل بيومتري للمتواجدين من خارج الاتحاد الأوروبي.
  • واجه المسافرون طوابير طويلة وتعقيدات تشغيلية، خاصة في مطارات بروكسل، رغم أهداف النظام الأمنية.
  • أعلنت بلجيكا تأجيل جمع البيانات البيومترية مؤقتاً، بينما تواجه قطاعات النقل البحري والقطارات تحديات تقنية.
من: الاتحاد الأوروبي، المفوضية الأوروبية، بلجيكا، قطاع النقل، الموانئ البحرية الأوروبية أين: منطقة شنغن (25 دولة) وأيسلندا والنرويج وسويسرا وليختنشتاين، مطار بروكسل، الموانئ البحرية الأوروبية

دخلت أوروبا رسمياً مرحلة جديدة في إدارة حدودها مع إطلاق نظام رقمي شامل يغيّر تجربة السفر لمئات الملايين سنوياً، واضعاً التكنولوجيا في قلب إجراءات الدخول والخروج.

لكن، وبينما تراهن السلطات على تعزيز الأمن وتسريع العبور، يواجه المسافرون واقعاً مختلفاً عنوانه طوابير أطول وتعقيدات تشغيلية متزايدة.

فاليوم الجمعة، بدأ الاتحاد الأوروبي التشغيل الكامل لنظام الدخول/الخروج الذي يستبدل ختم جوازات السفر التقليدي بتسجيل بيومتري يشمل بصمات الأصابع وصور الوجه وبيانات السفر.

ويهدف النظام إلى تتبع حركة غير الأوروبيين بدقة، والحد من تجاوز مدة الإقامة، ومكافحة التزوير والهجرة غير النظامية.

وبحسب ما أوردته وكالة بلومبيرغ، يُطبّق النظام على المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي الداخلين إلى منطقة شنغن التي تضم 25 دولة من أصل 27 في الاتحاد، إضافة إلى أيسلندا والنرويج وسويسرا وليختنشتاين، حيث يمكن التنقل دون حدود داخلية.

ويشمل ذلك حاملي التأشيرات ومن لا يحتاجون إليها، شرط ألا تتجاوز مدة الإقامة 90 يوماً خلال 180 يوماً.

فعند الدخول للمرة الأولى، يُطلب من المسافرين تسجيل بياناتهم البيومترية عبر أجهزة ذاتية أو من خلال موظفي الجوازات، وهي عملية تقول المفوضية الأوروبية إنها تستغرق نحو 70 ثانية في الظروف المثالية.

أما في الرحلات اللاحقة خلال ثلاث سنوات، فيُفترض أن تقتصر الإجراءات على التحقق من البيانات، ما يُسرّع العبور.

لكن الواقع الميداني يكشف تحديات كبيرة.

فمنذ بدء التطبيق التدريجي في أكتوبر/ تشرين الأول، اشتكى مسافرون من طوابير انتظار طويلة، وصلت أحياناً إلى ساعتين في أوقات الذروة.

كما حذّرت شركات الطيران والمطارات من أنّ مشاكل تقنية ونقص الموظفين قد يؤديان إلى تأخير الرحلات وفواتها.

وفي مطار بروكسل الذي استقبل أكثر من 24 مليون مسافر العام الماضي، تسببت هذه الاختناقات في تخلّف نحو 600 مسافر عن رحلاتهم خلال أيام قليلة فقط.

ورغم دعوات قطاع النقل لتأجيل التطبيق إلى ما بعد موسم الصيف أو حتى 2027، رفضت المفوضية الأوروبية ذلك ماضية في التنفيذ الكامل.

ومع ذلك، سُمح للدول بتعليق جزئي للنظام حتى سبتمبر/ أيلول، ما يتيح تأجيل جمع البيانات البيومترية.

وقد أعلنت بلجيكا بالفعل تأجيل أخذ البصمات وصور الوجه مؤقتاً لتخفيف الضغط.

ولا تقتصر التحديات على المطارات.

فالمسافرون عبر القطارات من المملكة المتحدة، مثل خدمات" يوروستار"، أو عبر نفق المانش وميناء دوفر، سيُطلب منهم التسجيل قبل المغادرة، لكن هذه المواقع لم تستكمل جاهزيتها التقنية حتى الآن بانتظار موافقة السلطات الفرنسية.

كما لا يزال تطبيق النظام على السيارات في بعض المعابر قيد الإعداد.

أما الموانئ البحرية، فقد حذّرت منظمة الموانئ البحرية الأوروبية من أن العديد من نقاط العبور ليست جاهزة بالكامل، بسبب تأخر توريد المعدات ومشاكل برمجية ونقص حراس الحدود.

ورغم هذه التحديات، تصرّ بروكسل على أن الهدف الأساسي للنظام هو أمني بالدرجة الأولى، إذ يتيح تتبع الداخلين والخارجين رقمياً، ومنع استخدام الوثائق المزورة، وكشف من يتجاوز مدة إقامته.

وتشير البيانات إلى أنه منذ بدء التطبيق، تم تسجيل أكثر من 52 مليون عملية دخول وخروج، مع رفض دخول أكثر من 27 ألف شخص، بينهم نحو 700 اعتُبروا تهديداً أمنياً.

ولا يتوقف التغيير عند هذا الحد، إذ يستعد الاتحاد لإطلاق نظام" إيتياس" بحلول نهاية 2026، وهو تصريح إلكتروني مسبق شبيه بالنظام الأميركي" إيستا"، سيُفرض على مواطني 59 دولة معفاة من التأشيرة، مقابل رسوم تبلغ 20 يورو، ويكون صالحاً لمدة ثلاث سنوات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك